أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - اتفاق ٣٠ يناير في مسار الصراع على الحسكة- تناقضات وفرص وتحدّيات!















المزيد.....

اتفاق ٣٠ يناير في مسار الصراع على الحسكة- تناقضات وفرص وتحدّيات!


نزار فجر بعريني

الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 04:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صباح الخير،
هل تعتقدون أنّ "دخول فرنسا ومسعود البرزاني على خط الاتفاق" هو العامل الرئيسي الذي أنتج " تسوية غير متوازنة في الحسكة".؟
متى كان لباريس أو لندن أو موسكو ، ناهيكم عن " بيجين " أو حتى " تل أبيب "
العامل الرئيسي في رسم مآلات الصراع على سوريا ودول الإقليم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية؟
من هو المسؤول عن تغييب حقائق الصراع عن الرأي العام السوري؟
لنتابع آخر فصول المأساة السورية:
" محطّة اتفاق ٣٠ يناير في مسار الصراع على الحسكة - فرص وتحدّيات "!
الجزء الثاني:
" ثالثا ،
١ في طبيعة المأزق .
التناقضات الرئيسية في مصالح وتطلّعات الطرفين حول مآلات عملية الاندماج وشكل النظام السياسي السوري قد تضع ، في حال لم تحسن النوايا، عقبات كبيره أمام خطوات وإجراءات الدمج الكامل في أطر مؤسسات الدولة السورية الموحّدة . نظريا ، تضمّن الاتفاق حل تلك التناقضات لصالح تنظيم قسد ، عندما تنازل المفاوض السوري عن شرط تفكيك كيانات قسد العسكرية والامنية ودمج عناصرها في هياكل وزارة الدفاع كأفراد، وليس ككتل عسكرية، وهو ما يعطي قيادات التنظيم أمل ومبررات بقاء قوّاتها العسكرية وأجهزتها الأمنية و هياكل مؤسساتها المدنية تحت مظلّة شرعية الدولة السورية وفقا لتفسيرها الخاص لنظرية " اللامركزية السياسية" ، ويحدد رؤيتها لطبيعة خطوات الاندماج ومآلاته ، خاصة المماطلة وسعيها للبحث عن أوراق قوّة خارجية لفرض تفسيرها الخاص لطبيعة الاندماج ، مما يخلق مخاطر العودة إلى نقطة الصفر، كما كان يحصل في نهاية الاتفاقيـات السابقة!!
٢ في التحدّيات .
الحديث هنا لا يتناول طبيعة تلك التحدّيات التي يمكن أن تظهر في آليات و إجراءات تنفيذ غير مناسبة في حال حسنت النوايا ، وما قد ينتج عنها من فشل في تحقيق اندماج كامل في مؤسسات الدولة السورية الموحّدة والمركزية (١)، بل يتناول طبيعة العامل الخارجي الذي قد يدفع تلك القيادات لتفشيل الاتفاق عن سابق قصد وترصّد ، عبر أشكال مختلفة من التسويف والمماطلة ، ووضع العراقيل !
٣ طبيعة قوى وموازين الصراع.
المتابع الموضوعي للتطوّرات التي حصلت بين اتفاق ١٨ يناير الجاري، الذي تضمّن تفكيك سلطة قسد، والإعلان الرسمي عن نهاية مشروع الكيان الجيوسياسي الانفصالي، وبين اتفاق يوم الجمعة ٣٠ يناير، الذي يحافظ على مرتكزات سلطة الكيان، تحت مظلّة شرعية الدولة السورية، يدرك أن هذا الاتفاق لا يعكس وقائع موازين قوى السيطرة والحرب بين بقايا ميليشات قسد التي أصبحت محاصرة في آخر معاقلها في الحسكة وبين مؤسسات سلطة الدولة السورية.... وهو ما يوجّب طرح تساؤلات مشروعة حول حقيقية القوّة الرئيسية التي " تحتضن" مشروع قسد، وتتحقق مصالحها في بقاء سلطتها ، كواجهة حكم سياسية وذراع عسكري ، وكان لها الدور الرئيسي في فرض شروط الاتفاق الأخير .
هل يرتبط العامل الذي ثقّل موازين قوى قيادات التنظيم في المفاوضات بطبيعة شركاء مشروعها من القيادات الكردستانية في قنديل وأربيل؟
هل فرض الاتفاق إمكانية ومخاطر وصول" نور المالكي" إلى السلطة في العراق؟
هل ترتبط التسوية الأخيرة بنتائج زيارة الرئيس السوري إلى موسكو؟
هل هي نتيجة لرفع بعض أعضاء الكونغرس ورقة عقوبات " حماية الأكراد " ...أم بالعامل الإسرائيلي ....الفرنسي ؟
رابعا ،
في طبيعة العامل الرئيسي الأمريكي الذي فرض شروط اتفاق تخالف سياسات إدارة ترامب و رؤية وتطلّعات الحكومة السورية:
من المؤسف أن تتواطأ شبكة واسعة من وسائل الإعلام الحكومية والمعارضة في تغييب حقيقة العامل الرئيسي، الذي يتمثّل في تناقض المصالح والسياسات في قمّة هرم السلطة الأمريكية، بين الإدارة الأمريكيـة وبين البانتاغون، وقد وصل في معركة حسم الصراع على الحسكة في أعقاب اتفاق ١٨ يناير إلى حالة من "ازدواجية مركز صناعة القرار العسكري" الأمريكي، وفرض شروط اتفاق ٣٠ يناير لصالح فصائل تنظيم قسد، المرتبط استمرار وجودها باستمرار الوجود العسكري الأميركي !!
كيف نفسّر هذه الحالة ، وما هي عواملها التاريخية في مصالح البانتاغون؟
في نتائج الاتفاق الأخير ، نحج البانتاغون في الحفاظ على مرتكزات قاعدته العسكرية، التي عمل على توفير شروط تأسيسها وديمومتها منذ صيف ٢٠١٤، وكانت ميليشات PYD التي يحوّلها الاتفاق إلى " ألوية" ويحافظ على مواقع سيطرتها ، أداتها الرئيسية، والديمقراطية وحقوق الكرد السوريين، بعض شعارات تضليل الرأي العام !(٢).
فوز ترامب في نهاية ٢٠٢٤ على أرضية استراتيجية أمريكية وطنية جديدة شكّل تحدّيات حقيقية أمام وقائع سياسات السيطرة الإقليمية الأمريكية التاريخية المرتبطة بأجندات البنتاغون في سوريا ، والتي عملت بعد منتصف ٢٠١٤ على مشروع تقسيم سوريا ، خاصة عندما دعمت إدارته جهود السلطة الانتقالية، الساعية لإعادة توحيد الجغرافيا والسلطة والسيادة، وكان وجود الكيان الجيوسياسي العسكري الأمريكي الذي تحكمه قسد وسلطتها الذاتية، أكبر العقبات، وقد أظهر البانتاغون حرصه على حماية مرتكزات قاعدته، و هو العامل الرئيسي الحقيقي الذي حدد طبيعة مآلات الصراع بين سلطة الدولة السورية الجديدة وقسد، وصولا إلى هذه اللحظة السياسية المعقّدة!!
خامسا ،
في خلاصة الكلام،
١ إذا كان العامل الرئيسي الذي يوفّر مظلّة حماية مشروع سلطة لامركزية لقادة تنظيم "قسد "يرتبط بحاجة البانتاغون لواجهة سياسية تحمي وجود وتشرعن بقاء قاعدة ارتكاز وتحكّم عسكرية، فإنّ العامل الحاسم في تحديد مآلات الاتفاق الوطنية يرتبط بنجاح جهود الإدارتين السورية والأمريكية في تحقيق انسحاب قوّات البانتاغون من " الجزيرة السورية "- ربما من خلال عملية سياسية ، تتزامن فيها جهود تفكيك القواعد العسكرية الروسية و عودة الجيش الإسرائيلي إلى مواقع ما قبل ٨ ديسمبر، و قد تكون تحت مظلّة الشرعية الدولية- مجلس الأمن الدولي. دون انتظار حصول ذلك ، أعتقد أنّه ينبغي العمل على توفير شروط فرض انسحاب الجيش الأمريكي من كافة مناطق الجزيرة بوسائل غير مباشرة ،على طريقة تحرير الرقة ودير الزور!!
٢ أعتقد شخصيا أنّ تراجع الرئيس الشرع خطوة عن أهداف إعادة توحيد الجغرافيا والسلطة والسيادة وحصريّة امتلاك السلاح والثروة بيد مؤسسات الدولة السورية الموحّدة والمركزية لا يعكس الحرص الشديد على تجنيب سوريا والسوريين عواقب المزيد من الحروب والتفتيت فحسب، بل يقوم أيضا على إدراك عميق لطبيعة التحدّيات القائمة ، سواء على صعيد قيادات التنظيم و طبيعة أهدافهم أو على صعيد العامل الخارجي الأمريكي ، وهو يعي ضرورات القبول بنتائج التوازنات الراهنة، والعمل على تغييرها، وفقا لتغيّر شروطها الموضوعية !!
(١)-
في حديثه عن التحدّيات البينيّة ، شرح الدكتور وائل ميرزا تحت عنوان "بعد الاتفاق مع قسد.. هل تقع سوريا في ورطة (جيشٍ) داخل (جيش)، بالتفصيل طبيعة المخاطر ، موضّحا أنّ خطر" تشكّل "جيش داخل جيش" يرتبط بشكل أساسي بإجراءات وخطوات ومراحل الاندماج :
" تشكيل فرقة عسكرية من ألوية سابقة لـ"قسد" لا يُنتج تلقائياً جيشاً موازياً، لكنه قد يتحول إلى ذلك إذا فشل الانتقال من منطق الدمج الشكلي (Integration) إلى منطق الاستيعاب البنيوي ثم الإذابة (Absorption & Dissolution).
يضيف الدكتور شارحا رؤيته بالتفصيل:
الخطر لا يكمن في مرحلة الدمج (الأولى)، وإنما في التوقف عندها وعدم استكمال المسار، وأنّ تجنّب المخاطر يمكن أن يحصل إذا " خضع التشكيل لمعادلة السيطرة المدنية–العسكرية، (عبر خمسة محددات صارمة- وحدة القيادة والسيطرة و لا ازدواج في القرار، ولا خطوط اتصال جانبية مع قوى خارجية- جميع الأوامر تمر عبر هيئة الأركان ووزارة الدفاع) و إعادة بناء العقيدة القتالية و التفكيك المرحلي للكتلة الصلبة و الانتشار غير المغلق و دور الانتشار الجغرافي و الرقابة والحكومة العسكرية.
وأي اختراق هنا، يُعيد إنتاج نموذج "القوة الوكيلة".
(٢)- دعونا نتساءل بصراحة: كم عدد السوريين الذي يقتنعون بموضوعية هذا الاستنتاج، رغم وضوح الوقائع ؟
لماذا؟
لأنّ الحقيقة هي أبرز ضحايا الصراع على سوريا، خاصة في عواقب ثورة ربيع ٢٠١١، وقد تكاملت وسائل الإعلام والدعاية التابع لجميع القوى التي تورّطت في الصراع على هزيمة الثورة الديمقراطية و تفشيل مؤسسات الدولة و تقاسم الحصص، في تغييب حقيقة أهداف الولايات المتّحدة التكتيكية والاستراتيجية، وطبيعة الأدوات التي استخدمتها في مراحل تحقيقها.
اذا وضعنا جانبا دعايات إعلام "محور المقاومة" حول نظرية المؤامرة الأمريكية التي تستهدف قوى المحور، فقد ساهمت جميع وسائل صناعة الرأي العام السوري المرتبطة بمنابر المعارضات السورية والدول الداعمة لها، والتي ترتبط بخط مباشر مع واشنطن، في تغييب حقيقة الهدف الاستراتيجي للبنتاغون، الذي عملت على توفير شروط تحقيقه إدارة أوباما حتى صيف ٢٠١٤، عندما تدخّل الجيش الأمريكي مباشرة لينجز الخطوات التالية، بالتنسيق المباشر مع الرئيس بوتين، ومقابل صفقة غزو أوكرانيا!
لا نفشي سرا إذا أشرنا إلى حقيقة الدور الرئيسي الذي قامت به حكومة قطر في ترويج "ثقافة سياسة " غير واقعية، وتضليل الرأي العام، عبر تمويل مواقع تصنيعه البحثية والصحفية ومحطّاته الإعلامية، لصالح بروباغاندا أمريكية، وبما يشكّل رأيا عاما يقتنع بالرواية التي تقدّمها مراكز البحوث ووسائل الإعلام الأمريكية، وتعمل على تغييب أهداف السياسات الأمريكية و ومسؤولية الولايات المتّحدة الأولى عن حماية سلطة الأسد الإيرانية وبالتالي مأساة الشعب السوري!!
المحزن هو تواصل هذا الدور القطري بعد التحرير، وقد أخذ أبعادا أكثر خطورة عندما باتت نخب وسائل الإمبراطورية الإعلامية القطرية تتحكّم بوسائل الإعلام الحكومية الرسمية، خاصة في انحيازها لمشروع البانتاغون الذي سعى لحماية قسد، واجهة قاعدته السياسية، وأداتـه العسكرية.......
لكي نوضّح طبيعة مخاطر تضليل الرأي العام السوري، دعونا نفهم حقيقة أهداف إدارة أوباما، واجهة البانتاغون السياسية، تجاه الصراع على سوريا في مواجهة تحدّيات ثورة الربيع السوري:
عملت إدارة أوباما على دفع الصراع في مرحلته الأولى، خلال ٢٠١١ على مسارات تفشيل جهود الحل السياسي، بما يعزز جهود سلطة الأسد الإيرانية، التي سعت لتطييف حراك السوريين المطلبي السلمي وميلشته، وفي مرحلته الثانية، منتصف ٢٠١٢ ٢٠١٤، لميلشة الجيش و تفشيل مؤسسات الدولة، وقد كان تدخّلها العسكري الداعم لفصائل المعارضة تحت سقف أهداف حماية سلطة بشار الأسد، و فتح حدود سوريا ومدنها الرئيسية في الجنوب وشمال شرق سوريا، بشكل خاص، بما يسمح بتدخّل الميليشيات وسيطرتها على ساحات الصراع ، وكانت أخطر مراحلها نجاح سلطة نور المالكي، المدعومة إيرانيا وأمريكا، بتوفير شروط إطلاق داعش من العراق، وسيطرتها على أكثر من ثلثي ساحات الصراع الميليشياوي بعد قيام البانتاغون بسحب جيشه في نهاية ٢٠١١، واضعا إمكانيات العراق الضخمة بيد نور المالكي والحرس الثوري، وكانت النتيجة الرئيسية منع سقوط الأسد و تبرير تدّخل جيوش البانتاغون من أجل تحقيق الهدف الاستراتيجي المركزي.
ما هو؟
بناء قاعدة ارتكاز وتحكّم عسكرية على مثلث التخوم السورية العراقية التركية.... وهذا ما تحقق خلال ٢٠١٩..... وكانت الأهداف التكتيكية التالية توفير الواجهات السياسية، وشرعنة وجود الكيان الجيوسياسي، وهو ما قامت به مسد وقسد، بدعم أمريكي وأوروبي وعربي .... ومشاركة "نخب اليسار الديمقراطي المعارضة"!



#نزار_فجر_بعريني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصراع على الحسكة: عوامل سياق ومآلات.
- الصراع على الحسكة ، وطبيعة العامل الكردي الإقليمي.
- سوريا ، والفرص التاريخية: طبيعة المتغيّرات في استراتيجية إدا ...
- في طبيعة الصراع على سوريا.
- في طبيعة الصراع بين سلطة الدولة السورية الجديدة و مشروع قسد.
- في عوامل إسقاط سلطة الأسد، وما تطرحه من تساؤلات.
- تساؤلات في قضايا الصراع على شكل النظام السياسي السوري .
- رامي مخلوف ، و أخطر قصص الصراع على الساحل السوري!
- في بعض تمظهرات مأزق - اليسار السوري -!
- الصراع على الساحل السوري، رؤية حول متطلّبات الحوار الوطني ال ...
- أطروحة - اللامركزية السياسية - القسدية ، بين أكاذيب الدعاية ...
- في الذكرى السنوية الأولى للتحرير المجيد، تحدّيات كبيرة وإنجا ...
- في معايير التفكير الوطني السوري!
- الصراع على سوريا، ودور المرجعية الكردستانية في إقليم كردستان ...
- انضمام سوريا إلى التحالف الدولي- مخاطر وفرص!
- زيارة الرئيس الشرع التاريخية إلى واشنطن، وأبرز تساؤلات المشه ...
- الإعلام الرسمي، وقضايا الصراع على سوريا!
- في بعض تمظهرات مأزق وعي وسلوك نخب المعارضات اليسارية.
- في نقد رؤية الدكتور راتب شعبو لطبيعة المشهد السياسي السوري ا ...
- العملية السياسية الانتقالية في سوريا- تحدّيات ومآلات.


المزيد.....




- إنذار جوي في تونس وإجلاء الآلاف في المغرب والجزائر
- بريطانيا تلاحق شعار -الانتفاضة- وتعتقل ناشطا بارزا
- ترمب يرفع يده عن -مدن الديمقراطيين-: احموا أنفسكم ولن نتدخل ...
- رجلان ورؤيتان متناقضتان.. أيهما يمثل أمريكا؟
- تحذيرات في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب بسبب التقلبات الجوية ...
- مصادر: المبعوث الأميركي للعراق لم يعد يشغل منصبه
- ترامب: إيران تتحدث -بجدية- مع الولايات المتحدة
- لماذا تتوالى الاضطرابات الجوية في المنطقة المغاربية ؟
- ملاك يشبه ميلوني على جدارية كنيسة في إيطاليا
- هاكابي: ترامب لا يطلق -تهديدات جوفاء- تجاه إيران


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - اتفاق ٣٠ يناير في مسار الصراع على الحسكة- تناقضات وفرص وتحدّيات!