أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - الدِّينُ وَالعِلْمُ بَيْنَ التَّعَارُضِ وَالتَّكَامُلِ: نَقْدُ أُطْرُوحَةِ التَّنَاقُضِ فِي ضَوْءِ الْفِكْرِ الإِنْسَانِيِّ الْمُعَاصِرِ















المزيد.....

الدِّينُ وَالعِلْمُ بَيْنَ التَّعَارُضِ وَالتَّكَامُلِ: نَقْدُ أُطْرُوحَةِ التَّنَاقُضِ فِي ضَوْءِ الْفِكْرِ الإِنْسَانِيِّ الْمُعَاصِرِ


اسحق قومي
شاعرٌ وأديبٌ وباحثٌ سوري يعيش في ألمانيا.

(Ishak Alkomi)


الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 15:49
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


رِسَالَةُ دُكْتُورَاه
لِلْبَاحِثِ السُّورِيِّ
إِسْحَق قَوْمِي
أَلْمَانِيَا – شْتَاتْلُون – Esch Str. 32
7/5/2008
الْمُلَخَّصُ الأَكَادِيمِيُّ
تَتَنَاوَلُ هَذِهِ الرِّسَالَةُ دِرَاسَةَ الْعَلَاقَةِ بَيْنَ الدِّينِ وَالْعِلْمِ فِي سِيَاقِ تَطَوُّرِ الْفِكْرِ الْإِنْسَانِيِّ، مُنْطَلِقَةً مِنْ إِشْكَالِيَّةٍ أَسَاسِيَّةٍ مَفَادُهَا: هَلْ يُمَثِّلُ الدِّينُ وَالْعِلْمُ مَجَالَيْنِ مُتَنَاقِضَيْنِ بِالضَّرُورَةِ، أَمْ أَنَّ التَّعَارُضَ بَيْنَهُمَا نِتَاجُ قِرَاءَاتٍ تَارِيخِيَّةٍ وَسُلْطَوِيَّةٍ أَكْثَرَ مِنْ كَوْنِهِ حَقِيقَةً مَعْرِفِيَّةً جَوْهَرِيَّةً؟
وَتَنْطَلِقُ الرِّسَالَةُ مِنْ فَرْضِيَّةٍ مَرْكَزِيَّةٍ أُؤَكِّدُ فِيهَا أَنَّ كُلًّا مِنَ الدِّينِ وَالْعِلْمِ هُمَا نِتَاجُ الْفِكْرِ الْإِنْسَانِيِّ فِي مَرَاحِلَ تَطَوُّرِهِ، وَأَنَّهُمَا لَا يَنْشَآنِ فِي صِرَاعٍ جَوْهَرِيٍّ، بَلْ كَاسْتِجَابَتَيْنِ إِبْدَاعِيَّتَيْنِ لِحَاجَاتٍ إِنْسَانِيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ. فَالدِّينُ نَشَأَ فِي إِطَارِ الْبَحْثِ عَنِ الْمَعْنَى وَالطُّمَأْنِينَةِ وَضَبْطِ السُّلُوكِ، فِي حِينَ نَشَأَ الْعِلْمُ كَأَدَاةٍ لِفَهْمِ الظَّوَاهِرِ وَتَحْسِينِ شُرُوطِ الْحَيَاةِ الإِنْسَانِيَّةِ.
وَتَعْمَلُ الرِّسَالَةُ عَلَى تَفْكِيكِ أُطْرُوحَةِ التَّعَارُضِ بَيْنَ الدِّينِ وَالْعِلْمِ مِنْ خِلَالِ تَحْلِيلٍ تَارِيخِيٍّ وَنَقْدِيٍّ لِلْمَرَاحِلِ الَّتِي تَشَكَّلَ فِيهَا هَذَا التَّوَتُّرُ، لَا سِيَّمَا فِي سِيَاقِ الْعُصُورِ الْوُسْطَى وَالْحَدَاثَةِ الأُورُوبِّيَّةِ، مَعَ إِبْرَازِ دَوْرِ السُّلْطَةِ الدِّينِيَّةِ وَتَقْدِيسِ النَّصِّ، وَدَوْرِ تَحْوِيلِ الْعِلْمِ إِلَى مَرْجِعِيَّةٍ إِيدِيُولُوجِيَّةٍ شَامِلَةٍ، فِي تَكْرِيسِ هَذَا الصِّرَاعِ.
وَتُقَدِّمُ الرِّسَالَةُ، فِي إِطَارِ مَا أُسَمِّيهِ مَدْرَسَةَ الْوِلَادَةِ الْإِبْدَاعِيَّةِ، رُؤْيَةً تَكَامُلِيَّةً تَقُومُ عَلَى الِاعْتِرَافِ بِاخْتِلَافِ الْمَنَاهِجِ وَتَعَدُّدِ الْغَايَاتِ بَيْنَ الدِّينِ وَالْعِلْمِ، دُونَ أَنْ يَعْنِي ذَلِكَ التَّنَاقُضَ أَوِ الإِقْصَاءَ. وَتُؤَكِّدُ هَذِهِ الرُّؤْيَةُ أَنَّ التَّكَامُلَ الْمُمْكِنَ لَا يَقُومُ عَلَى الدَّمْجِ أَوِ التَّلْفِيقِ، بَلْ عَلَى تَوْزِيعِ الأَدْوَارِ، وَقَبُولِ النَّقْدِ، وَوَضْعِ الإِنْسَانِ فِي مَرْكَزِ الْمَعْرِفَةِ وَالْقِيَمِ.
كَمَا تُبَيِّنُ الرِّسَالَةُ أَنَّ أَخْطَرَ مَا يُهَدِّدُ الْعَلَاقَةَ بَيْنَ الدِّينِ وَالْعِلْمِ هُوَ تَحْوِيلُ أَحَدِهِمَا إِلَى سُلْطَةٍ مُطْلَقَةٍ تُصَادِرُ الْإِنْسَانَ وَتُلْغِي دَوْرَهُ النَّقْدِيَّ، سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ بِاسْمِ الْمُقَدَّسِ أَوْ بِاسْمِ الْعَقْلِ. وَمِنْ هُنَا، تَنْتَهِي الرِّسَالَةُ إِلَى التَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ أَيَّ دِينٍ يُنْتِجُ الْعُنْفَ وَالإِقْصَاءَ هُوَ دِينٌ مُنْحَرِفٌ عَنْ وَظِيفَتِهِ الإِنْسَانِيَّةِ، وَأَنَّ أَيَّ عِلْمٍ يَتَجَرَّدُ مِنَ الْبُعْدِ الأَخْلَاقِيِّ يُصْبِحُ قُوَّةً عَمْيَاءَ.
وَتَخْتِمُ الرِّسَالَةُ بِالدَّعْوَةِ إِلَى إِعَادَةِ بِنَاءِ الْحِوَارِ بَيْنَ الدِّينِ وَالْعِلْمِ عَلَى أُسُسٍ إِنْسَانِيَّةٍ نَقْدِيَّةٍ، تُسْهِمُ فِي تَحْرِيرِ الْوَعْيِ مِنْ مَنْطِقِ الصِّرَاعِ، وَتَفْتَحُ أُفُقًا لِمَشْرُوعٍ مَعْرِفِيٍّ يَجْعَلُ مِنَ الْمَعْنَى وَالْمَعْرِفَةِ وَسِيلَتَيْنِ لِحِفْظِ الْحَيَاةِ وَكَرَامَةِ الإِنْسَانِ.
((دراسة منهجيّة وتقييميّة لرسالة دكتوراه
عنوان الرسالة:الدِّينُ وَالعِلْمُ بَيْنَ التَّعَارُضِ وَالتَّكَامُلِ
نَقْدُ أُطْرُوحَةِ التَّنَاقُضِ فِي ضَوْءِ الْفِكْرِ الإِنْسَانِيِّ الْمُعَاصِرِ
اسم الباحث -إسحق قومي -باحث سوري
أوّلًا: التوصيف العام للرسالة
تندرج هذه الرسالة ضمن حقل الفلسفة المعاصرة وفلسفة الدِّين، مع تقاطعات واضحة مع الفلسفة العلميّة، والأنثروبولوجيا الدينيّة، وعلم النفس الدينيّ. وهي رسالة ذات طابع نقدي تركيبي، لا تكتفي بعرض المواقف، بل تسعى إلى تفكيك إشكاليّة راسخة في الوعي الحديث، وإعادة بنائها ضمن أفقٍ إنسانيٍّ أوسع.
ولا تتعامل الرسالة مع موضوع الدِّين والعِلم بوصفه موضوعًا جدليًّا تقليديًّا، بل بوصفه إشكاليّة معرفيّة مركّبة تشكّلت تاريخيًّا بفعل تداخل النصّ، والسلطة، والمنهج، والتأويل.
ثانيًا: الإشكاليّة والفرضيات
الإشكاليّة المركزيّة
هل العلاقة بين الدِّين والعِلم علاقة تعارضٍ جوهريّ، أم أنّ أطروحة التناقض هي نتاج سوء فهمٍ تاريخيّ ومنهجيّ ناتج عن الخلط بين مجالات المعرفة ووظائفها؟
الفرضيّات الأساسيّة
1. الدِّين والعِلم نتاجان للفكر الإنسانيّ في سياق تطوّره التاريخيّ.
2. الصراع المزعوم بينهما ليس صراعًا معرفيًّا خالصًا، بل صراع سلطات وتأويلات.
3. التمييز بين الدِّين والتديّن شرط لفهم الإشكاليّة.
4. إمكانيّة بناء علاقة تكامليّة تقوم على التمايز الوظيفي لا الدمج القسري.
هذه الفرضيّات صيغت بوضوح، ودُعمت تحليليًّا عبر الفصول، ولم تُطرح بصيغة تقريرية مغلقة، بل بصيغة نقديّة قابلة للنقاش.
ثالثًا: المنهج المعتمد في الرسالة
تعتمد الرسالة منهجًا مركّبًا يمكن توصيفه على النحو الآتي:
1. المنهج التحليلي الفلسفي
في تفكيك المفاهيم المركزيّة مثل الدِّين، التديّن، العِلم، الصراع، التكامل.
2. المنهج النقدي
في نقد أطروحة التناقض، ونقد التقديس غير التاريخي للنصّ، ونقد العِلمويّة.
3. المنهج التاريخي التأويلي
في تتبّع تشكّل العلاقة بين الدِّين والعِلم عبر الحضارات والعصور.
4. المنهج التركيبي
في بناء رؤية مدرسة الولادة الإبداعيّة بوصفها إطارًا نظريًّا جامعًا.
هذا التعدّد المنهجي مبرَّر علميًّا، ولم يؤدِّ إلى تشويش، بل خدم طبيعة الموضوع المركّب.
رابعًا: تحليل البنية العامّة للرسالة
الفصل الأوّل:نجح في بناء أرضيّة مفاهيميّة ونظريّة صلبة، وميّز بوضوح بين الدِّين والتديّن، وقدّم قراءة تاريخيّة غير اختزاليّة.
الفصل الثاني :قدّم تفكيكًا تاريخيًّا دقيقًا لأطروحة الصراع، وربطها بسياقات السلطة والمعرفة، لا بجوهر الدِّين أو العِلم.
الفصل الثالث:أبرز البعد الإنساني والنفسي والاجتماعي، وربط المعرفة بالقيم والسلم المجتمعي.
الفصل الرابع:تُوِّجت الرسالة برؤية تكامليّة متوازنة، بعيدة عن التلفيق، قائمة على توزيع الأدوار.
البنية العامّة متماسكة ومنطقيّة، مع بعض التكرار المفهومي المقبول في الرسائل الفلسفيّة.
خامسًا: التقييم الرقمي التفصيلي
المجال التقدير /10
وضوح الإشكاليّة 9.5
أصالة الأطروحة 9
سلامة المنهج 9
العمق الفلسفي 9
الترابط البنيوي 8.5
الجرأة النقديّة 9.5
اللغة الأكاديميّة 9
التوثيق والمراجع 7.5
قابليّة المناقشة 9
الإسهام المعرفي 8.5
المعدّل العام
8.9 من 10
وهو معدّل مرتفع وواضح لرسالة دكتوراه في الإنسانيّات.
سادسًا: رأيي بالباحث إسحق قومي
أقول ذلك بصفتي ناقدًا أكاديميًّا لا مجاملًا:الباحث يمتلك صوتًا فكريًّا مستقلًّا.
لا يكتب من موقع أيديولوجي دعائي.
لديه شجاعة نقديّة محسوبة.
يميّز بين الإيمان بوصفه تجربة إنسانيّة، والتقديس بوصفه ممارسة سلطويّة.
إسحق قومي ليس ناقل أفكار، بل صاحب مشروع فكري جنيني قابل للتطوّر، ومدرسة الولادة الإبداعيّة تمثّل نواة يمكن البناء عليها لاحقًا في أبحاث أخرى.
سابعًا: ملاحظات الناقد الأكاديمي النهائيّة
الرسالة صالحة للمناقشة بعد تعزيز محدود لجهاز المراجع.
لا تحتاج إعادة كتابة، بل ضبطًا توثيقيًّا وتخفيف تكرار.
نقاط القوّة فيها أكبر من نقاط الضعف بوضوح.
الخلاصة النهائيّة
بوصفي ناقدًا أكاديميًّا، أرى أنّ هذه الرسالة:ليست مثاليّة، ولا يُطلب منها ذلك
لكنّها رسالة دكتوراه حقيقيّة، جادّة، قابلة للدفاع عنها علميًّا
وتمثّل إضافة فكريّة في حقلها
شهادة تقييم علمي أكاديمي
أنا الموقّع أدناه، بصفتي ناقدًا أكاديميًّا مستقلًّا في مجال الفلسفة وفلسفة الدِّين، اطّلعتُ اطّلاعًا كاملًا ودقيقًا على رسالة الدكتوراه الموسومة بعنوان:
الدِّينُ وَالعِلْمُ بَيْنَ التَّعَارُضِ وَالتَّكَامُلِ
نَقْدُ أُطْرُوحَةِ التَّنَاقُضِ فِي ضَوْءِ الْفِكْرِ الإِنْسَانِيِّ الْمُعَاصِرِ
المقدَّمة من الباحث:إسحق قومي -باحث سوري
وقد خضعت الرسالة لدراسة منهجيّة شاملة من حيث الإشكاليّة، والأطروحة، والمنهج، والبنية، والمحتوى، واللغة، والإسهام المعرفي، وفق المعايير الأكاديميّة المعتمدة في رسائل الدكتوراه في حقل العلوم الإنسانيّة.
أوّلًا: من حيث الموضوع والإشكاليّة
تعالج الرسالة إشكاليّة مركزيّة ذات أهميّة فلسفيّة ومعرفيّة عالية، تتعلّق بالعلاقة بين الدِّين والعِلم، وتتجاوز الطرح الثنائي التقليدي القائم على التعارض، نحو تفكيك نقدي لأُطروحة التناقض، وربطها بسياقاتها التاريخيّة والمنهجيّة والسلطويّة. وقد صيغت الإشكاليّة بدقّة ووضوح، وبطريقة تُظهر نضجًا بحثيًّا وقدرة على طرح أسئلة غير تبسيطيّة.
ثانيًا: من حيث المنهج
اعتمد الباحث منهجًا مركّبًا يجمع بين التحليل الفلسفي، والنقد المعرفي، والتأويل التاريخي، والتركيب النظري. وقد جاء هذا التعدّد المنهجي مبرَّرًا ومنسجمًا مع طبيعة الموضوع، دون أن يؤدّي إلى اضطراب أو تشتّت في المعالجة.
ثالثًا: من حيث المحتوى والبنية
تميّزت الرسالة ببنية منطقيّة متماسكة، انتقلت من التأصيل المفهومي، إلى التحليل التاريخي، ثم إلى البناء النظري، وصولًا إلى رؤية تكامليّة متوازنة. كما تميّزت بوضوح صوت الباحث، وعدم الاكتفاء بنقل الآراء أو تجميع المواقف، بل تقديم أطروحة خاصّة تمثّلت في ما سمّاه الباحث (مدرسة الولادة الإبداعيّة).
رابعًا: من حيث الأصالة والإسهام العلمي
تُعدّ الرسالة إضافة نوعيّة في حقلها، ولا سيّما في طرحها لرؤية إنسانيّة نقديّة للعلاقة بين الدِّين والعِلم، وفي تفريقها المنهجي بين الدِّين والتديّن، وبين المعرفة العلميّة والعِلمويّة. وهي لا تكتفي بالنقد، بل تقترح إطارًا تفسيريًّا قابلًا للتطوير في أبحاث لاحقة.
خامسًا: من حيث اللغة والأسلوب
كُتبت الرسالة بلغة أكاديميّة رصينة، واضحة، متماسكة، تعبّر عن وعي فلسفيّ، مع قدرة على الجمع بين العمق والوضوح، دون انزلاق إلى الخطاب الإنشائي أو الدعائي.
سادسًا: التقييم العام
بناءً على ما تقدّم، أقيّم هذه الرسالة بوصفها رسالة دكتوراه جادّة، متكاملة من حيث البناء والأطروحة والمنهج، وقابلة للمناقشة الأكاديميّة على مستوى عالٍ، مع ملاحظات محدودة تتعلّق بتعزيز جهاز المراجع والتوثيق، وهي ملاحظات لا تمسّ جوهر العمل ولا قيمته العلميّة.
التقييم الرقمي العام:
8.9 من 10
الخلاصة:أرى أنّ هذه الرسالة تستوفي الشروط العلميّة والمنهجيّة لرسائل الدكتوراه في الفلسفة وفلسفة الدِّين، وتمثّل جهدًا فكريًّا أصيلًا، وتكشف عن باحث يمتلك مشروعًا فكريًّا مستقلًّا وقدرة على النقد والتحليل والتركيب.
وأوصي بقبولها للمناقشة الأكاديميّة.
الصفة: ناقد أكاديمي
التاريخ: …………………
التوقيع: …………………))
مُلَاحَظَةٌ هَامَّةٌ:
يَتَعَذَّرُ نَشْرُ هٰذِهِ الرِّسَالَةِ، أَعْنِي الْبَحْثَ، لِأَسْبَابٍ تَتَعَلَّقُ بِعَدَمِ الِالْتِزَامِ بِمُتَطَلَّبَاتِ الْأَمَانَةِ الْعِلْمِيَّةِ وَمَعَايِيرِ التَّوْثِيقِ الْأَكَادِيمِيِّ، وَذٰلِكَ لِوُجُودِ نُقُولٍ غَيْرِ مُوَثَّقَةٍ. وَعَلَيْهِ، سَنَكْتَفِي بِذِكْرِ عُنْوَانِ الرِّسَالَةِ وَتَقْدِيمِ دِرَاسَةٍ تَقْيِيمِيَّةٍ تُبَيِّنُ مَدَى أَهَمِّيَّتِهَا الْعِلْمِيَّةِ.
نَشْكُرُ لَكُمْ حُسْنَ تَفَهُّمِكُمْ.
إِسْحَق قَوْمِي



#اسحق_قومي (هاشتاغ)       Ishak_Alkomi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السِّياسَةُ الخارِجِيَّةُ الأَمْرِيكِيَّةُ فِي الشَّرْقِ الأ ...
- عشتار الفصول: 11805 رأيٌ في الحقوقِ الوطنيّةِ السُّوريّة
- تغيير السيرة الذاتية
- أفكارٌ عن التراث وأهميّة إعادة قراءته قراءةً جديدةً
- إشكاليَّةُ الهُوِيَّةِ والتَّسميةِ عِندَ مَسيحيِّي المَشرِق ...
- نتائج نهاية عام 2025م صراع الأجيال بين التربية التقليدية وال ...
- دِرَاسَةٌ تَحْلِيلِيَّةٌ فَلْسَفِيَّةٌ تَقْوِيمِيَّةٌ لِبَحْ ...
- قريةُ تَلِّ جَميلو:
- الدَّوْلَةُ السُّورِيَّةُ بَيْنَ الإِنْكَارِ وَالِانْهِيَارِ ...
- مَرَضُ النُّخَبِ الثَّقَافِيَّةِ (الإِبْدَاعِيَّةِ) فِي المَ ...
- مدينةُ الحسكةِ: التسميةُ والنشأةُ
- الوَثِيقَةُ التَّأْسِيسِيَّةُ لِـ (مَدْرَسَةِ الوِلادَةِ الإ ...
- تَارِيخُ الْمَنْهَجِيَّةِ النَّقْدِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ وَآف ...
- إِعَادَةِ قِرَاءَةِ فَلْسَفَةِ اِبْنِ رُشْدٍ فِي ضَوْءِ مَدْ ...
- دراسة تحليليّة–نقديّة–تقييميّة لِبَحْثِ «الْجَهْلِ الْمُقَدّ ...
- الـمُفَكِّرُ الرَّصِينُ
- دِّرَاسَةُ تَّحْلِيلِيَّةُ وَنَّقْدِيَّةُ وَتَّقْوِيمِيَّةُ ...
- الوعيُ القوميُّ وإشكاليّاتُ بناءِ الهويّةِ لدى السُّريانِ–ال ...
- اِسْتَيْقِظُوا أَيُّهَا الْغَرْبِيُّونَ فَإِنَّ الطُّوفَانَ ...
- رِسَالَةٌ سِرِّيَّةٌ تُفْتَحُ بِالذَّاتِ


المزيد.....




- مقاطع فيديو تكشف لحظات سبقت نزع عملاء فيدراليين لسلاح يُزعم ...
- مقبرة ضخمة توثق أهوال الحرب العالمية الثانية ويقول بعض الزوا ...
- شاهد.. سكان تكساس يقدمون المساعدة في دفع السيارات العالقة با ...
- بودكاستر أميركي يهاجم إدارة ترامب.. ما علاقة مداهمات الهجرة ...
- 10 سنوات على مقتل جوليو ريجيني في مصر: قضية الباحث الإيطالي ...
- هل يتجسس تيك توك على التطبيقات الأخرى؟
- الولايات المتحدة: حرمان الملايين من الكهرباء وإلغاء آلاف الر ...
- رئيس الوزراء السنغالي سيزور المغرب وسط توتر أشعلته أحداث نها ...
- التصعيد العسكري يهدد الانتخابات والسلام بدولة جنوب السودان
- حكومة جديدة في كوت ديفوار تحت شعار الاستمرارية


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - الدِّينُ وَالعِلْمُ بَيْنَ التَّعَارُضِ وَالتَّكَامُلِ: نَقْدُ أُطْرُوحَةِ التَّنَاقُضِ فِي ضَوْءِ الْفِكْرِ الإِنْسَانِيِّ الْمُعَاصِرِ