مروان فلو
الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 21:07
المحور:
القضية الكردية
بشأن: الانتهاكات الممنهجة وجرائم الحرب في مناطق شمال وشرق سوريا (روژ آڤا)
مقدمة
نتوجه بهذا النداء إلى الضمير العالمي والقوى الدولية الفاعلة، لنسلط الضوء على تصاعد وتيرة الانتهاكات التي تتجاوز الصراع العسكري لتصل إلى مصاف "الإبادة الثقافية" و "جرائم الحرب ضد الإنسانية". إن ما يحدث اليوم في مناطقنا التاريخية ليس مجرد نزاع حدودي، بل هو محاولة لاجتثاث هوية شعب قاوم آلاف السنين ليحافظ على وجوده.
محاور الاستجابة المطلوبة
1. وقف التغيير الديموغرافي القسري
نطالب بالتدقيق في السياسات الممنهجة التي تتبعها القوى الراديكالية والفصائل المدعومة خارجياً، والتي تهدف إلى:
تفتيت الجغرافيا الكوردية إلى كانتونات معزولة.
توطين مجموعات غريبة في الأراضي الكوردية الأصلية لتغيير ملامح المنطقة تاريخياً ولغوياً.
محو الأسماء التاريخية للمدن والقرى الكوردية (كما هو الحال في محاولات تعريب اسم مدينة كوباني و"زور" المنيعة).
2. تجريم التمثيل بالجثث واستهداف النساء
إن الحادثة البشعة التي وثقت قيام عناصر راديكالية بقطع "جديلة" مقاتلة كوردية والتمثيل بجسدها هي جريمة حرب مكتملة الأركان وفق نظام روما الأساسي.
الدلالة: هذا الفعل يعكس سيكولوجية العجز أمام شجاعة المرأة الكوردية وفلسفة "المقاومة حياة".
المطلب: تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لتوثيق هذه الفيديوهات التي ينشرها الجناة بأنفسهم، وتقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية.
3. حماية الأسرى ومنع الإعدامات الميدانية
في الوقت الذي يلتزم فيه الشعب الكوردي بالمعايير الأخلاقية والدولية في التعامل مع الأسرى، تقوم التنظيمات الارهابية بإعدام الأسرى وتقطيع أوصالهم. إن صمت المجتمع الدولي عن هذه الممارسات يمنح ضوءاً أخضر لاستمرار التوحش.
الخاتمة: رسالة من قلب المعاناة
إن كرامة المقاتلة الكوردية التي حاول الجلادون النيل منها عبر "قص جدائلها" قد تحولت اليوم إلى شعاع يضيء درب الحرية لكل المكونات المضطهدة. نحن لا نطلب الشفقة، بل نطلب العدالة. إن المارد الكوردي قد استيقظ، ولن يقبل بأقل من الاعتراف بحقوقه الكاملة وإقامة كيانه الذي يحمي هويته ولغته وتاريخه.
"العار للجلادين، والمجد للضفائر التي لم تنكسر."
#مروان_فلو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟