|
|
مختارات من الشعر الأرمني الحديث للشاعرباروير سيفاج
عطا درغام
الحوار المتمدن-العدد: 8590 - 2026 / 1 / 17 - 13:51
المحور:
الادب والفن
اسمه الحقيقي باروير غازاريان ولد في قرية " تشانختشي" . توفي في حادثة سيارة. دفن في مسقط رأسه درس الأدب الأرمني القديم في جامعة يريفان، ثم ذهب إلي موسكو ليدرس جامعة مكسيم جوركي. حصل علي درجة الدكتوراة في فلسفة الأدب عن" ساياط نوفا" في عام 1970. اشتهر كشاعر في اواخر الخمسينات لكتابته قصيدة طويلة " برج أجراس لا يمكن إسكاتها" عن حياة الموسيقار الأرمني الاعظم جوميداس، الذي جن بسبب الصدمة النفسية التي أصابته بها المذابح الأرمنية الكبري عام 1915 باروير سيفاج نموذج غريب لمثقف عاش في حكم شمولي. فقد دخل الحزب الشيوعي ولكنه في شعره كان يثور ضد" الآلهة المزيفة". ووطنيته الشديدة كانت تتعارض مع فكرة الأممية.وباروير سيفاج هو شاعر الحداثة الخطابية. فصوره الشعرية مستمدة من أدوات وتقنيات العصر العلمي الحديث، ولذلك قد لا تبدو شعرية من منظور المألوف ، ولكنه يستخدمها لتوصيل فكرته إلي القاريء. ولقد هوجم كثيرًا بسبب بعض قصائده في ديوان " الإنسان في الكف" ، حيث المعني المستتر وراء المعني الواضح، وحيث الغموض المقصود ليجذب القاريء إلي تفسيره. وكان الشاعر بهذه القصائد يدين النظام القائم. ولكنه دافع عن نفسه ببراعة، يعرف ماذا يكتب وكيف يمكن أن يفسر ما يكتبه. هو المثقف المضطرب بمساويء عصره، تتملكه رغبة البوح عنها، وتكبحه الحفاظ علي سلامته، ولذلك نجده يشرع في المخاطرة المحسوبة ................. اقتراح للحاسبات والآلات الدقيقة ( قصيدة أرمنية)
للشاعر الأرمني باروير سيفاج (1924 - 1971) في جميع أنحاء العالم دائماً تحسبون تحسبون كل شيء احسبوا إذن على أي موجة وفي أي وقت من الثانية كم جراماً من الدم يتدفق من قلب الفتاة الى خدودها الحيية ليشتعل هذا الوهج الحراري النووي الذي نسميه ـ ببراءة ـ "الحياء"؟ حمم الأشعة الكونية التي تتدفق الى عيوننا فتبرق مندهشة حينما تبصر فجأة عيوناً أخرى وتسحرها هل هذا الإشعاع المتبادل بين الأعين العاشقة مفيد للقلوب أم ضاربها؟ تحسبون تحسبون عندكم كل شيء بحساب احسبوا إذن كم كيلوواط من الطافة منحناها ليلمع شعر أطفالنا المخملي ولأيديهم الرقيقة الصغيرة كم أعطينا لنحس بروعة قوام حبيبنا اللدن او لكتف جدتنا الواهن؟ وهل عائدنا أقل أم أكثر مما أعطينا؟ انكم مع ذلك مستمرون في الحساب احسبوا أرجوكم، احسبوا أيضا كم نظرة شبق انطلقت من عيني الواحد منا وإلى كم من النساء قد نظر باشتهاء وإلى أي عدد من النساء قد نظر بوله عذري أو بمودة أخوية؟ اذكروا لنا بحساباتكم أين هي أماكن النساء اللواتي كنا نتمنى أن يقعن في غرامنا ولكننا للأسف لم نلتق بهن ابداً. حددوا لنا عدد الأطفال الذين كان من المنتظر أن ننجبهم ولكننا لم نحظ بذلك وفقدناهم الى الأبد. (...) وربما تفصحون لم لا تكون هناك صلة بين صمم بيتهوفن وبين هذه الانفجارات والتي تزداد ضراوة في العالم الآن وحول العالم وإذا كانت هناك صلة أوضحوا أرجوكم هل العالم سعيد ببيتهوفنات لا حصر لها الآن أم أن الصم يتكاثرون فقط. احسبوا من فضلكم وللمرة الأخيرة بأية طريقة وبمساعدة أية آلة خيرة كيف يحتفظ الإنسان بانسانيته أو الذي يجعل من الإنسان إنساناً؟ ................... الشاعر لا يرفض اكتشافات العالم الحديث والتقنيات العلمية الحديثة، ومنها الآلات الحاسبة ولكنه يكشف لها ولنا حدودها. فمهما بلغت من القوة الحسابية لن تستطيع أن تحسب أشياء كثيرة والشاعر يبدأ بالأشياء الصغيرة التي ليست لها أهمية كبيرة ولن يخدم حسابها إلا الفضول البشري.ولكنه تدريجيا ينتقل من المواضيع الخاصة التي تهم الفرد إلي المواضيع العامة التي تهم الإنسانية، ومنها نصرة الشعوب المضطهدة، والأيدولوجيات الزائفة، وعدم حرية التنقل بين الدول، والأمل الزائف في مستقبل أفضل، ووحشية الحروب..إلخ. وبعض هذه القضايا نجدها في القصيدة بشكل مستتر لأنها تصف بدقة- القاريء الذكي- حال النظام الشمولي في الاتحاد السوفيتي. وهناك بعض التفاصيل التي لا يمكن أن تخطيء فهم ما تشير إليه، ومنها:" عدد الساعات التي تبددت في صف الطوابير وحشد المواكب". الطوابير التي كان قد اعتاد عليها الناس لشراء حاجاتهم من السلع اليومية، أما المواكب فهي التي كانت تنظمها الدولة أو الحزب في المناسبات والاعياد الكبري ويشترك فيها أعداد غفيرة من مختلف فئات الشعب فيها لبيان فرحة وسعادة الأمة. كما تشترك فيها فرق من الجيش بنماذج من أسلحتها الجبارة لترهب العالم. ومن المؤكد أن الانتقادات المستترة الموجهة إلي نظام الدولة الشمولية كانت تعد مجازفة من قبل الشاعر. ولكنه كان علي أتم استعداد للدفاع عن نفسه، فهو ينتقد أيضًا التفجيرات الذرية فيبدو مناصر المباديء السلام العالمي والتعايش السلمي الذي كانت حكومته تتشدق به. إن قصيدة "اقتراح" تبدأ فردية عاطفية وتنتهي سياسة عالمية. والقصيدة تبدأ كتهكم علي الآلات الحاسبة ولكنها تتحول إلي تهكم علي الإنسان. ...................... تعارف جديد هل لنا أن نتعارف؟ نعم بكل سرور ولكنني بلا اسم وإذا شئت نادني" بالإنسان" أو " الجنوبي" حيث أصل العائلة إنني أغفو ذلك لأنني متعبٌ نعم، حتي الدمي يصيبها الوصب حينما تقسرها الخيوط التي تحركها علي العيش. العيش؟ هل تسمي هذا عيشًا؟ لا ادري الأشجار توضع فوق الأرصفة كنقاط اعتراض هناك سرٌ وراء ذلك وعقلي لا يتقبله لا أخطات. عقلي يفهم السر ولكنني أرفض العوائق التي لا مبرر لها. فتتكاثر نقاط الاعتراض في فمي ماءٌ أنيَّ لي أن أجادل لم يُخلق الفم فقط لكي يُمضغ الطعام بل خُلق ليتكلم بل لنفكر بشفاهنا وليس بالعقل وحده هل تعارفنا؟ لا اظن هل أستمر؟ قدمائ جائعتان دعهما يطآن التراب قليلًا أما عيني َّ فظامئتان لا نور يكفيهما لم تعد الموهبةُ شرطًا للخلود يكفي أن تكون "ماموثًا" ورقة عشب انطبع أثرها في طبقة الفحم الحجري شوقي بلا حدود لا تحاول انتزاعه سئمت ُ بساطة الخط المستقيم وإن كنت اعتبر الخط المنحني تبذيرًا كبيرًا هلي لي أن أشتاق إلي الإيضاح - فاصلة ونقطةٌ- ليس هذا مجرد هدف صغير بل هو حلمٌ محرق هل تعارفنا؟ سل بيتهوفن ولكن لا تنس أنهُ أصمُّ وقد لا يفهم سؤالك وأنا آمل أن أساعدك إنك لكي تتمكن من ان تعرفني ينبغي أن تتخلص من احكامك المُسبقة وليس هذا بالامر السهل تمامًا كما هي الحياة ليست لديَّ أسرارٌ حتي مع زوجتي ولو أنني اضطررت رغم ذلك إلي الكذب فلست أنا المذنب هل تتساءل ومن المذنبُ إذن؟ ما شانك بهذا؟ كيف تستطيع المساعدة؟ بل كيف تقدرُ أن تُغيِّر شيئًا؟ لو كانوا يصلبون بسبب الصراحة لما بقي للمسيح أحدٌ يعبده آه تلك العبادة التي تتغير في أشكالها تمامًا كالجنين في بطن أمه ولكنها تولد دائمًا كالطفل خالية الرأس مغلقة العينين هل تعارفنا؟ لا أدري إن كنت عرفتني أما أنا فقد عرفتك حقا عيناك بدلًا منك تنطقان في صمت كأنك تعتبرني مريضًا ميئوسًا منه؟ وما أقوله مجرد هذيان؟ صدقني ما أنا بمريض ولا أنا أهذي كلُّ ما في الأمر إنني آمنت منذ زمن بعيدً أن في تجارة الممالأةً لا ينبغي أن تطرح نفسك كعملة يمكن فكها وتنفق نفسك قرشًا بعد قرش هل تعارفنا؟ نعم، مؤكد دعني أقل لك قبل أن نفترق غن أمثالك يا عزيزي قد يستطيعون أن يفعلوا بي أيَّ شيء غير أنَّهم يعجزون عن نزع ابتسامة التفاؤل مني ابتسامتي تلك إنها الابتسامة الساخرة الخالدة. وداعًا ................ تعارف جديد قصيدة أخري ضد الاستبداد يسهل حل شفرتها. ومن العجيب أن الشاعر له الجرأة في كتابتها. وفي القصيدة شفرة حقيقية، شفرة المورس.فالنقطة تدل علي حرف"A " ،وأول حرف من كلمةArmenia ، او الحرف الألف"، واول حرف من كلمة "أرمينيا"، والأمر كذلك أيضًا للغة الأرمنية. أما كلمة "الجنوب" فهي تشير إلي أرمينيا التي تقع جغرافيًا في جنوب الاتحاد السوفيتي. ويعرف الشاعر أنه مجرد دمية، لا يملك من امره شيئًا غير وعيه بحاله. هناك العوائق أمام حرية التعبير ( فحرية التفكير لا يمكن منعها) ، والشاعر يشير إلي ذلك بالصورة الشعرية الفصيحة: " نفكر بشفاهنا وليس بالعقل وحد" والشاعر يوجه كلامه إلي شخص آخر هو آلة للنظام الشمولي، غنسان فاقد لوعيه،عبد لأحكام مسبقة زجت في رأسه. ويؤكد له انه- أي الشاعر-رجل صادق، ومع ذلك يضطر أن يكذب أحيانًا، ويقول إنه ليس المذنب ويسأل من المذنب؟ ويعرف القاريء أنه النظام الشمولي الاستبدادي الذي يرغم الناس علي الكذب كي يهلكوا. ثم إن كلام الشاعر عن " العبادة" شديد الإيحاء. فالعبادة ليست مقصورة علي الديانات وحدها. بل تشمل الإيدولوجيات التي قد تنفي وجود الإله. وطبعًا المقصود هنا الأيدلوجية الشيوعية كما كانت مطبقة في الاتحاد السوفيتي، فمثلًا كان الإله الجديد"لينين" وجسده المحنط ضريح مقدس يحج إليه الآلاف وفي نهاية القصيدة يعترف الشاعر أن الشخص الآخر قد يستطيع أن يفعل معه ما يشاء لانه آلة في يد الجبروت المستبدن إلا شيئُا واحدًا أن ينزع من الشاعر شيئًا لا يملك الشاعر غيره، هي الابتسامة الساخرة الخالدة" التي لا تستطيع أي قوة أن تنزعها منه . إنها " ابتسامة المعرفة" ............... الشعراء إنهم كالآخرين لا يستطيعون العيش بدون الأكسجين رغم أنهم يحترقون كل ثانية بدون أوكسجين ثم يشتعلون كالفحم الحجري ينتحبون دائمًا حتي حينما تُقدم إليهم قطع الحلوي المتنوعة الأشكال يبكون كالأنفاق المنتحبة تحت الارض وهم أحيانًا يضحكون لضحكاتهم رنين العملات الذهبية التي تُثري العالم أما هم فيظلون فقراء يتصببون عرقًا لا تظن ذلك بسبب الخجل بل لسخونة حرارتهم الداخلية كالزجاج حينما يكون الطقس شديد البرودة بالخارج وحينما يبالغون فهم كالصياد الذي يتفاخر بما لم يصيد إنهم لو كذبوا فليسوا هم وإنما نصابون ينتحلون شخصياتهم إنهم كالآخرين لا يقدرون علي العيش بدون خبز أو ماء ولكن في الوقت ذاته لا يقدرون علي العيش بالخبز والماء وحدهما بصراحة إننا لا نملك إلا أن نحسدهم ولكن ثمة أوقات لا نملك إلا أن نشفق عليهم ..................... الأعور إنني أنظر إلي الحياة بعين واحدة أما عيني الأخري فهي من زجاج بعين الواحدة تلك أري الكثير غير أنني أبصر بعيني العمياء لأنني بعيني السليمة أري بينما بالعين العمياء دائمًا أحلم قصيدة قصيرة كاملة محكمة. لماذا يريد الشاعر أن يحلم وبماذا يحلم؟ الحلم هو خيال الشاعر إبداعيًا، ولكنه أيضًا أمله في واقع غير الواقع الذي يعيش فيه سياسيًا -
#عطا_درغام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مختارات من قصائد للشاعر الأرمني بدروس توريان
-
مريم كارابيتيان - الخريف
-
في الخريف -من الشعر الأرميني لمريم كارابيتيان -
-
أرمين سركيسيان -البندقية
-
مريم كارابيتيان -حول خدماتنا الأخرى
-
جاجيك دافتيان - في عينيك
-
مهير بيزانيان - طائر المتعة
-
آني أمسيان -الشوق إلى العالم الأزرق
-
آني أمسيان -كل شيء سيمر
-
شجرة كاغاند: قصيدة للشاعرة الأرمينية المعاصرة فيهانويش تيكيا
...
-
طرقات رأس السنة الجديدة: قصيدة للشاعرة الأرمينية المعاصرة في
...
-
أرمينيا، أرض الولائم... ( قصيدة للشاعر الأرميني أشوت ألكساني
...
-
من الشعر الأرميني المعاصر- قصائد للشاعرة أشخين كيشيشيان(2-2
...
-
من الشعر الأرميني المعاصر- فصائد للشاعرة أشخين كيشيشيان(1-2
...
-
قصائد للشاعرة الأرمينية المعاصرة أشخن كيشيشيان
-
حوار الأستاذ داتيف صوليان والأرمن في إسبانيا
-
إنترا شاعر أرمينيا الكبير
-
دانيال فاروجان والإبادة الجماعية الأرمنية المنكرة (2-2 )
-
دانيال فاروجان والإبادة الجماعية الأرمنية المنكرة(1-2)
-
عالم ويليام سارويان(3-3)
المزيد.....
-
سوريا: الشرع يرسم اللغة الكردية ويقر -النوروز- عطلة رسمية
-
لغز الـ100 مليار شجرة.. هل كُتب تاريخ روسيا على لحاء أشجارها
...
-
النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا
...
-
الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
-
غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت
...
-
ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف
...
-
السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال
...
-
التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا
...
-
صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
-
مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
المزيد.....
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
-
رواية "سفر الأمهات الثلاث"
/ رانية مرجية
المزيد.....
|