|
|
مختارات من قصائد للشاعر الأرمني بدروس توريان
عطا درغام
الحوار المتمدن-العدد: 8590 - 2026 / 1 / 17 - 12:01
المحور:
الادب والفن
بدروس توريان (1851- 1872) ولد في حي" إسجوادار" في إسطنبول، ومات بالسل وهو لم يكمل عامه الحادي والعشرين. أعظم وأشهر الشعراء الرومانتيكيين.. رومانتيكيته ليست محاكاة بل تيار ما، بل تنبع من شخصيته ومن واقع حياته وتجربته النفسية البائسة، وهو يتعذب من المرض ويعرف أن الأجل قريب. قصائده قوية في تدفق العاطفة وجريئة في تعبيراتها والصور الشعرية. عدد قصائده 39، منها 26 ألفها في عام 1871. كتب أيضًا عددًا من المسرحيات ساعدت علي تطور الفن المسرحي الأرمني ................ البحيرة لماذا أيتها البحيرة..أنت مشدوهة لا تتراقص أمواجك هل تطَّلع بشغف في سطح مرآتك وجه امرأة جميلة؟ ربما كانت أمواجك مفتونة بزرقة السماء وبتلك السحب المعشَّبة بالضياء تلك السحب التي تشبه زبدك
وعيني يابحيرتي المكتئبة أكن حميمًا معك فأنا مثلك مغرمٌ بالصمت والاستغراق في التأمل
وبقدر ما يصطرع في جبهتي من أفكار وبقدر مالديك من زبد بقدر ما بقلبي من جراح وآفكار فحتي لو انفرطتْ في حضنك أسرابُ وأسرابُ من نجومِ تالسماء فلن تكوني مثل روحي التي تشتعل بلهب أبدي
في أعماقها لا تموت النجوم والزهور لا تذوي والسحب لا تنهمر بالماء أنت والجو هادئان
أيتها البحيرة أنت ملكتي من نسمة تتجعدين ولكنك تحتفظين بي في أعماقك المضطربة
لقد أعرضت عني الكثيرات ورفضتني قلن:" ليس سوي شاعرٍ" وقالت امرأة "إنه شاحبٌ يرتعش" بينما قالت أخري:" سيموت"
لم تقل واحدةٌ:" إن هذا الشاب بائس" تُري لم هو غاضبٌ؟ هو جميلٌ وربما لو أحبيبته لا يموت". لم ترث له إحداهن فتقول " يتمزق القلبُ مما ألمَّ بهذا الشاب ياتُري ماذا كُتب له في لوح القدر الحزين ليس ثمة مكتوبٍ بل حريق
ذكريات ورماد.. هذا كل ما هناك فلتصطخب أمواجُكِ أيتها البحيرة فإن بائسًا قد رأي وجهه في أعماقك ................. الغادة التركية في المساء والأفق يشتعل باللهب وبها غادةٌ مستلقية تخفق هناك يا إلهي، هي فتاة الغسق توشك أن تظن أنها لو نظرت
كأنها تمثالٌ من شمع العسل الأبيض كم هي شاحبةٌ وكأن البرقع الشفاف كفنٌ محكم فوق وردودها الناصلة يضيئها الله بعينين لو أنها ابتسمت تظن انها سوف تمضي الآن
هي تود أن تنظر لكنها سرعان ما يغشي عليها يصعدث الدخان من قلبها كالبخور المتقد بالحب هي ملكةُ العطور والأضواء فراشةٌ منهكةٌ تلتمس قلبَ الزهرِ تخالها لو تحركت بأنها سوف تنطلقُ علي الفور صدرها مضطرب كالبحرِ لكم تتوقُ إلي أن تحب ويُغشي عليها من قبلة عميقةٍ تتوقُ إلي أن تفني وتذوي وتموتُ من تعب الحبِ تتمني أن تَعصر آخر قطرةٍ من كأس الحب الناري حين تستحي تقول لنفسك سوف تشتعل حالًا
هي"نحلةُ القلبِ" كما وصفها "لامرتين" الزهرةُ التي يستنشُقها القلب، عسلها هو الحب، أسميها عذراء قلبها سماء حبٍ لا نهائي لا يحُدها أفقٌ لو تكلمت فسوف تظن أنها سوف تنتهي
هي تحترق ، دومًا، لا تفني كالمصباح الذي أوقدته المرأة المحتاجة في المعبد مثل النجوم التي تشتهي الليل لكي تتلألأ هي نورٌ متوهجٌ انفلتت من ضلع الحب حتي لو ماتت أمامك فستقولُ: سوف تولد الآن العربة التي تستلقي فيها الغادة التركية تشبه " النعش" والبرقع الشفاف علي وجهها يشبه " الكفن"، ذلك لأنها مسلوبة الحرية، مسجونة ضد إرادتها. يجب أن نتذكر أننا في عام 1871 في عصر الحريم في إسطنبول. وهذه الفتاة التي لمحها الشاعر وهي تمر في العربة قد تكون من حريم أحد الأعيان، ولكن الشاعر الرومانتيكي يراها كعذراء. والدنيا محرمة علي الغادة التركية وهي محرومة من الحب. في خيال وتقدير الشاعر ترغب العذراء أن تحب وان تحبو" تموت تعب الحب".والعبارة الأخيرة موحية جدا، فالشاعر الرومانتيكي لا يكتفي هنا بالحب العذري، بل يريد حبًا كاملً. وفي الوقت نفسه فإن ممارسة الجنس بدون عاطفة ( والغادة التركية مضطرة ذلك في الحريم) لا يعتبر حبًا علي الإطلاق. و" الغادة التركية" تظهر لنا كقصيدة رومانتيكية لها كل مظاهر الرومنتيكية من كلمات وصور، ولكن يمكن قراءتها أيضًا كقصيدة سياسية تثور ضد أوضاع قائمة دون ان يستطيع عين الرقيب أن تلاحظ ذلك أما الفقرة الأخيرة من كل بيت ،فإن الشاعر يستخدمها لكي يبين الحالة المتناقضة للغادة، حيث الشيء قد يكون عكس كا يظهر به، وأن هناك دائمًا مفاجأة علي عكس توقعنا. إلي أن يصل الشاعر بنا إلي نهاية موحية:" حتي لو ماتت أمامك، سوف تولد الآن". أي أنها لا يمكن ان تموت ، فهي طراز ورمز الاحتياج إلي الحب برغم كل الموانع والمحرمات والقصيدة انطباعية أكثر منها وصفية. فكيف نفسر انطباع الشاعر علي هذا النحو المعين؟ ذلك أن الشاعر أيضًا يريد أن يحب ويجد استجابه لحبه. ......................... موتي لو أن ملاك الموت الشاحب هبط بابتسامة عريضة أمامي فتبخرت روحي وتبددت آلامي اعلموا أنني مازلت حيًا
لو أن شمعةٌ نحيلةٌ مثلي رأت الموت أمام فراشي ومضت بشعاع بارد اعلموا أنني مازلت حيًا
لو أنهم أدرجوني مثل حجر بارد في الكفن وقد اغتسلت جبهتي بالدموع ثم وضعوني في النعش الأسود اعلموا أنني مازلت حيًا
لو دقَّ الناقوس الحزين مثل الضحكة المجلجلة للموت الحاقد ثم خطا نعشي خطوته البطيئةَ اعلموا أنني مازلت حيًا لو أن هؤلاء الناس الذين يغنون للموت الناس ذوو الأردية السوداء والوجوه المتجهمة نشروا في كل مكان البخور والصلوات اعلموا أنني مازلت حيًا
لو أنهم أعدُّوا مقبرتي وبالنواح والأسي فارقني الأحبابُ اعلموا أنني مازلت حيًا
لكن لو أن مقبرتي ظلت بلا علامة مجهولة في أحد جحور البرية لو ذبلت ذكراي آه عندئذٍ سأموت .............................. الشاعر مريض بالسل، ويشعر بدنو أجله ولكن القضية التي تشغله ليست الموت، بل النسيان وهو لا يخشي الموت، بل يتخيل نفسه وقد مات، ويصف بكل دقة وشجاعة كل الخطوات والمراسم التي سوف تلي موته، ابتداء من فراش الموت وحتي فراق الاحباب لقبره. والشاعر يخصص بيتًا من أربعة سطور لكل خطوة من تلك الخطوات التي تلي موته، ويؤكد في السطر الرابع من كل بيت أنه مازال حيًا. فكيف يكون الشاعر علي قيد الحياة بعد موته؟ هذا هو التناقض في القصيدة. البيت الأخير يقدم لنا الإجابة. لأن الناس لا تزال تتذكره. أما إذا " ذبلت ذكراه" عندئذً يموت، كما يبين لنا في آخر سطر من القصيدة، والتي بها يحل تناقض القصيدة. ..................... تمرد آه وداعًا أيها الإله وأيتها الشمسُ أنتما اللذان تلتمعان فوق روحي إن أنا إلا نجمٌ أمضي لألحق بالسماء وما هذه النجوم إلا اللعنات الفاجعةُ للأرواح البرئية البائسة تلك التي تطير لتحرق جبهة السماء إنَّ هذه النجوم تضاعف العتاد والزينة الت تتشكل من النار لهذا الإله باعث الصواعق ماذا أقول؟ اصعقني يا إلهي أصعق هذا الفكر المكابر لتلك الذرة التي تجرؤ علي الغوص في أعماق السماء لتصعد سلم النجوم السامق سبحانك، يا خالق الكون المرتجف والضياء والنبات والأمواج والكلمات أنت الذي ورد جبيني ونور عيني انتزعت أسكت لحن شفاهي وأخمدت توثُّبَ روحي منحت السحاب لعيني والواجب لقلبي قلت بأنك عند باب الموت سوف تبتسم لي إنك تحتفظ لي بلا شك بحياة أخري أبدية حياة بلا نهاية من الضياء والعطر والصلوات لكن لو تواري هنا وسط الضباب نفسي الأخير سأتحول إلي صاعقة شاحبة تلتف حولك وتزمجر بدون انقطاع سأصبح لعنة وأنغمس في ضلهك وأنعتك بالإله الحقود آه إنني لأرتجف، شاحبٌ أنا يموجُ داخلي بحممً كالجحيم ما أشبهني بتنهيدةً بين أشجار السرو السوداء حيث يجفث ورقُ الخريفِ ويدنو من السقوط آه امنحوني ومضةً من أمل ومضً من أمل ٍ لأعيش هل سأحتضن بعد هذا الحلم القبر المظلم كم هو أسود هذا المصير يا إلهي هل كتب هذا المصير بالرميم؟ امنحوا روحي قطرةً من نار فما زلت أرغب في أن أحيا وأحب أسقطي يا نجومَ السماءِ امنحي ومضة حياةٍ لعاشقك الائس هاهو الربيع حولي ولا ورد لجبيني الشاحب وكل أشعة السماء لا تمنحني ابتسامةً واحدةً هذا الليلُ ليس إلا تابوتي الدائم والنجوم شعلات والقمر يبكي ويجوس الوهاد هنالك من ليس لهم من يبكي عليهم من أجل هؤلاء كان القمرُ إن من يرقد علي فراش الموت يشتهي أمرين: الحياة أولا واحدًا يبكيه. عبثًا قدرت لي النجوم أن أحب وعبثًا كان الحب الذي علمني أياه البلبل وبلا جدوي كان العشق الذي ألهمتنيه الأنسام وعبثًا عكس الموج الصافي فتوة شبابي وبلا معني كان هدوء الغياض من حولي وكتمان الأوراق للأسرار التي لم تبح بها حتي لا تضطرب أحلامي السامية التي سمحت لي بأن أحلم بها دومًا عبثًا إذن كانت الأزهار ونباتات الربيع وكلها خشعت في سكون أمام هيكل أفكاري آه كل هذه الأشياء سخرت مني وما هذا الكون سوي سخرية الإله من أشهر قصائد الشعر الأرمني علي الإطلاق. والسبب طبعًا جراته غير المعهودة ، وأيضًا جرأة الصور الشعرية التي تمور بها القصيدة لا يريد الشاعر شيئًا مبالغًا فيه، فقط أن يعيش وان يحب. ولكن القدر( وأي كلمة أخري بنفس المعني) قد حكم عليه بالموت الوشيك. والتمرد( والترجمة الحرفية هي "التذمر". وهي تدل علي نوع معين من القصيدة يتمرد فيها الشاعر علي الواقع المعاصر وضد الضغط والظلم بالجبروت كذلك علي الإله المسيحي الذي يتصف بالحب. الإله الوثني يمكن أن يدمر الشاعر بسبب جراته، أما الإله المسيحي فلا يهتم بالحياة علي هذه الدنيا، بل بالىخرة . ولكن الشاعر يرفض الحياة الاخري لو كانت مرهونة ببقائه محرومًا من أن يحب ويحب في هذه الدنيا. " وما العالم إلا سخرية الإله"كما ينهي الشاعر قصيدته، لأنه يخلق الإنسان بنوعات معينة ثم يحبط إشباع تلك النزعات. ....................... ندم أمس كان في غفوة سوداء أتصبب عرقًا باردًا وحرائق من الورد الذابل تشتعل علي وجنتي وعلي جبيني يلمع شحوب النهاية كنت في صحوة الموت سمعت تاوه امي آه حين فتحتث عيني المتعبة رأيتُ هذه الللآليء الذائبة دموع أمي ، لآليء الحنان الحقيقي كان في أعماقها ألم بلا حدود وانا كنت ذلك الألم الأسود عصفت دموعها برأسي وفجرت كل هذا السيل القاتم آه اغفر لي يا إلهي إنني قد رأيت دموع أمي وقصيدة"تمرد" يجب ان تقرأ مع القصيدة القصيرة التي تليها،" ندم". فتكشف أن حبًا من نوع آخر ( وربما أسمي) كان وراء مولد القصيدة الأولي، حب الأم لابنها، وآلامها التي بلا حدود بسبب آلام ابنها. والشاعر الابن يؤلمه تألمها أكثر من آلامه التي يعانيها بسبب مرضه. هو يستطيع أن يتحمل آلامه وفكرة دنو الموت، ولكنه لا يتحمل آلام أمه ولذلك يفجر "كل هذا السيل القاتم" الذي هو القصيدة الاولي"تمرد"
#عطا_درغام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مريم كارابيتيان - الخريف
-
في الخريف -من الشعر الأرميني لمريم كارابيتيان -
-
أرمين سركيسيان -البندقية
-
مريم كارابيتيان -حول خدماتنا الأخرى
-
جاجيك دافتيان - في عينيك
-
مهير بيزانيان - طائر المتعة
-
آني أمسيان -الشوق إلى العالم الأزرق
-
آني أمسيان -كل شيء سيمر
-
شجرة كاغاند: قصيدة للشاعرة الأرمينية المعاصرة فيهانويش تيكيا
...
-
طرقات رأس السنة الجديدة: قصيدة للشاعرة الأرمينية المعاصرة في
...
-
أرمينيا، أرض الولائم... ( قصيدة للشاعر الأرميني أشوت ألكساني
...
-
من الشعر الأرميني المعاصر- قصائد للشاعرة أشخين كيشيشيان(2-2
...
-
من الشعر الأرميني المعاصر- فصائد للشاعرة أشخين كيشيشيان(1-2
...
-
قصائد للشاعرة الأرمينية المعاصرة أشخن كيشيشيان
-
حوار الأستاذ داتيف صوليان والأرمن في إسبانيا
-
إنترا شاعر أرمينيا الكبير
-
دانيال فاروجان والإبادة الجماعية الأرمنية المنكرة (2-2 )
-
دانيال فاروجان والإبادة الجماعية الأرمنية المنكرة(1-2)
-
عالم ويليام سارويان(3-3)
-
عالم ويليام سارويان (2-3)
المزيد.....
-
الممثل السامي لغزة في مجلس السلام: تقليل الفترة الانتقالية ل
...
-
من -الحرب- إلى -الأزمة الإنسانية-.. كيف تغير لغة المؤسسات ال
...
-
فيلم -التمزق-.. المؤسسات الأميركية على حافة الانهيار
-
سوريا: الشرع يرسم اللغة الكردية ويقر -النوروز- عطلة رسمية
-
لغز الـ100 مليار شجرة.. هل كُتب تاريخ روسيا على لحاء أشجارها
...
-
النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا
...
-
الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
-
غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت
...
-
ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف
...
-
السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال
...
المزيد.....
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
-
رواية "سفر الأمهات الثلاث"
/ رانية مرجية
المزيد.....
|