أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا درغام - آني أمسيان -كل شيء سيمر















المزيد.....

آني أمسيان -كل شيء سيمر


عطا درغام

الحوار المتمدن-العدد: 8580 - 2026 / 1 / 7 - 02:50
المحور: الادب والفن
    


في مكان بعيد، فوق الوادي،
سماء شاحبة من اليأس...
ما مدى تشابهنا
اليوم؟

***

قد تحلم شجرتان ببعضهما البعض،
لكن شجرة الحور ظلت شامخة،
وكان زهر الكرز
جميلاً للغاية ولكن دون جدوى.

***

لا أفكر فيك،
خشية أن يرتجف جسدي كله،
في هذه الأمسية الربيعية،
عندما تمتلئ غرفتي بنسمات الخريف.

***


قاربي الضائع يبحث عن موجتك في المحيط الشاسع
.

***

كان بإمكاننا تحريك القمر،
لكنني اختصرت الليل وحدي.
وتغادر النجوم
السماء الصامتة بحزنٍ شديد.
نرقد جنبًا إلى جنب في السرير، أنا
والخريف البارد.

***

يمزق النسر السماء،
وفي صمتك
يصلني صوت السحابة بقوة شديدة
.

***

كان وجهك الدافئ يختفي في الثلج.
مددت يدي نحو الموقد
في تلك المحطة العشوائية.

***


لم يعد هناك قلبٌ يُعجب باللون الأخضر المزرق لقمم الجبال :
فالعيون كلها
متجهة نحو اللون الأحمر المتدفق أسفل المنحدرات.

***

تتلاشى أمواجكِ على شاطئ جزيرتي،
وليلي، المليء بالأحمر والأصفر، سينتهي قريبًا.
عبر انعكاس القمر
، تنزلقين بهدوء،
أودع خيالكِ المألوف والغريب.
مع كل لمسة من خطواتكِ الراحلة ،
تُغلق أبواب السماء
.
استديري،
دعيني أرى شفتيكِ مرة أخرى، ودعي هذا العالم
يتدفق، يتدفق، يتدفق من خلال نظرتي... دع لحن الذوبان يملأني كذكرى، حتى عندما ترحلين ويحل الظلام للمرة الأخيرة، يُبعث جسدي الجاف والمنكمش كحبة رمل من جديد مع كل كلمة منكِ، مع أغنية بلا صوت، مع صورة بلا شكل، مع وخز أحلامكِ من لمساتكِ، دعيني أؤمن مرة أخرى، أنني كنتُ جزيرةً ببعض لمسات أمواجكِ.
















***
وبينما كان يغادر، قلت:
"بابي مفتوح لك دائماً".
وبالفعل، عندما وصل،
كان الباب مفتوحاً،
إلى منزلي المدمر.

***
الأطفال يريدون اللعب،
والشعراء يريدون كتابة الشعر،
والعشاق يريدون التقبيل،
ورحم الأرض الملطخ بالدماء يريد الانفجار،
والقنابل تطير
مثل الألعاب
الحمراء ، والقصائد، والقبلات...


***
لقد ابتكرتك، لكنني
لا أعرف ماذا أسميك.
ما زلت طفلاً بلا اسم،
أنت الصرخة...
التي دخلت العالم للتو.

*** همستُ: "
تعالي مع قطرات مطر الخريف، أنتِ أيضاً"،
ثم سُمع طرقٌ على بابي.
شعرتُ بالخوف.
"ربما يكون شخصاً آخر".
لم أفتح الباب.
هنا،
أمطار الربيع قد حلّت بالفعل.
وأعتقد أنكِ
ما زلتِ واقفةً خلف الباب
.

*** ربما كان ظهوري
على الطريق الرئيسي
خطأً.
وجدتني تائهاً مشوشاً،
وتحدثتَ كالخبير،
لكنك لم ترغب في الإمساك بيدي وعبور الطريق.
مشيتُ وصوتك يتردد في أذني
كي لا أضلّ الطريق.
بقيتَ واقفاً،
وتضاءل حجمك حتى اختفيتَ في الأفق البعيد.

الآن أرتجف، فأصبح مجرد مستمع،
خشية أن أفقد آخر صوت من صوتك...
فأجد نفسي مرتبكاً وضائعاً في منتصف الطريق.

***
ظلمتي تُبددها نورك،
والضجيج يتبدد من صمتك المتوهج،
والطيور التي تعشش تحت جفوني
تنجذب إلى سمائك.
ينتهي فضائي
تحت قدميك... سأسير نحوك ألف أبدية،
أعيش خلف ألف جبل ، لكي يغيب غروبي على شاطئك... لو لم تأتِ، لبقيتُ عطشانًا لحلم جميل... سيكون فصل أرضي الوحيد هو الشتاء، كوني نهرًا، دعيني أغسل غبار الصحراء عن وجهي... كوني نارًا، دع رمادي يختلط برماديك وأنتِ تستريحين... كوني شجرة في حديقتي، تحت ظلك لن أخشى الحر... كوني حقل قمح، وكوني خبزًا على مائدتي... كوني خمرًا، دعيني أثمل حتى الثمالة... تعالي مع المطر. مع البرق، تحوّل إلى برد، اقتلعني من جذوري، شقّ أرضي بدويّ هائل... لا أبالي إن أصبحتُ خرابًا... تعالَ... تعالَ ولا تأتِ، اذهب ولا تذهب، كُنْ بحري... ضع أمواجك على الأرض، خذني... خذ سفينتي إلى القاع... كُنْ، لكي أكون...

























***
لقد أتيتَ بالأمس.
واليوم أحببتُ الخريف كثيراً.
لدرجة أنني لا أعرف كيف سأنظر إلى عيون الربيع.



في
المرة القادمة
التي تتحدث فيها إلى الله،
لا تنسَ أن تترك منديلك بالقرب منك...

***


لقد كنتِ الدمعة التي كانت تخنق حلقي لشهور ،
والآن بعد أن أصبحتِ على شفتي،
لا أستطيع الاكتفاء من مذاقكِ.

***

قالوا:
"تناولي مسكناً للألم". أرادوا أن يحرموني منكِ
بحبة دواء وكأس من الماء.

***
بقميصٍ خفيف، تُركتُ تحت المطر الغزير...
تجمد قلبي حتى العظم.
لا جدوى من لوم من اخترع توقعات الطقس.
كيف له أن يعلم أنني ذاهب...

***
لقد أتيت،
لكن سامحني،
يجب أن أركض إلى أحضان أمي
لأشكرها على ولادتي .

***

صرختي تريد أن تصل إليك،
أنا أكذب،
إنها تبدأ بقصيدة



***
آثار أقدام موحلة قليلة
في الثلج،
هيا بنا.
كل الشكر للسماء

***
رفعت يدك إلى شفتي،
فارتجفت،
ثم
بكيت لأول مرة بصدق
على صديقي
الذي مات قبل أن يبلغ العشرين...
كم يبدو الموت حزيناً...
بعد أن تعرفت على يديك...

***
حلّقت جميع الطيور إلى بلدان دافئة،
ولم يؤمن بدفء قلبي إلا طائر واحد.
في الليالي الثلجية، كنت أردد
: "اقترب الوقت،
سيأتي الربيع
، سأغني لك في الربيع".
في الليالي الثلجية، كان يردد: "
كان الثلج يلعب لعبة شريرة.
كنا نكافح أكثر فأكثر من أجل البقاء،
وكان الأمر في غاية الجمال.
لقد حدث ذلك.
لقد جاء الربيع حقًا
، ولم أعد أتذكر، هل وجدنا
أم لا..."



***
-لا أؤمن بمن يحبونني أكثر من اللازم.
لقد رميتني في السماء
، وتحققت إرادتك الكونية
، ولم يبكِ أحد على السحابة
التي ابتلعها الإيمان
بأن قطرة ستصل إليك...
***
نظرتُ إلى حذائك.
عالمٌ من أربعين...
تحت قدمين...
يا إلهي، من هو خالق هذا التناسق المثالي
؟ ***
أعانق كتفيك المنحنيتين يا أبي،
أضغط عليهما بشدة وأصغي إلى طقطقة عظامك،
لأتعرف على العالم المنهار،
أشرب من الكأس نفسها
لألمس جدران معبد عزلتك في الظلام،
يتصاعد منا عمود الدخان نفسه،
الرائحة الحامضة الخافتة هي إيقاع أنفاسنا،
أعانق صمتك لسنوات لأفهمك،
نذرف الدموع نفسها،
العالم نفسه يقلبنا،
نضحك من أجل كل الموتى والأحياء،
أودع الأسئلة،
أرضيتك تصبح واضحة لي.
لماذا هذه الضوضاء؟
حتى لا أسمع نحيبك؟
يا أبي، أنا أنت.
عظامك المكسورة
تتراكم على أرضيتي.
سذاجتك ومرارتك تسريان في داخلي.
تعمّدنا في النهر نفسه،
والإله نفسه غائبٌ عنا.
***
أمطرت عليّ،
فأصبحتُ أنا. تعرّفتُ
على صدفتي، المُثقلة بصوت المحيط
. - إلى أين هو ذاهب؟
- انطلقت صرخة عشب البحر في الهواء الرطب
، وانتشر الصدى
مُزعجًا سكون الرمال المُشمسة.
- إلى أين هو ذاهب؟
- كرّرتُ السؤال.
وهبّت عاصفة.
ورأيتُ الحياة،
حلمًا، تُلقى على الشاطئ في مصيدة سمك.
ووصلت شظايا إلى العالم من سفن مجهولة.
وتراكم الخوف على شواطئي
وضغط على شفتيّ.

بصمتي،
وبجمال غروب الشمس،
غرقت في أعماق محيطي،
وبدت ليلتي الأخيرة هادئة للغاية من السماء.



"مهما يكن ما سيحدث؟"
صرخ أحدهم بأعلى صوته...
لكن كل شيء بقي في مكانه،
ألعاب عيد الميلاد القديمة معلقة على الشجرة...
نفس واجهات المحلات،
نفس الناس
في شوارع التكرار،
ومهما كان الأمر محزنًا الآن،
غدًا ستشرق الشمس بالتأكيد مرة أخرى.
تُذكّرني بجمال الربيع،
وفي مكانٍ ما ستتفتح زهرة ثلج صفراء،
ستلتقطها يدٌ وتجلبها إلى الشارع،
وبإعجابٍ لا يتزعزع سأمسكها في كفي،
وسأسأل كعادتي
لماذا لم تسحبني تلك اليد من الأرض
وتجلب لكِ زهورًا صفراء...
سيتكرر كل شيء بمصالحةٍ قديمة،
وسيكون المساء صادقًا حقًا من الساعات المتبقية،
نعم،
كلمات الأغنية القديمة لا تتغير
ولا تخدع،
لأن كل شيء بقي في مكانه،
وأنتِ تمشين عبر المدينة القديمة المتحجرة
دون عادة التكرار،
أنتِ تمرّين الآن...
للمرة الأولى والأخيرة
تمرّين...
ومع رحيلكِ أعتقد أن هذه الصرخة هي حقًا أغنية...
ستتكرر إلى الأبد
***
في البدء كان الكلمة، والكلمة كان الله، والكلمة كان الله،
إذن سواء كان هناك
شيء أو خليقة
فسيكون أنتِ وما يخصكِ سيكون،
لكنني هنا فقدت الله
ولا أعرف كيف أصل إليكِ.
لا أدري من كان البداية وما كانت النهاية.
أنا الإعجاب الذي لا حدود له،
وهو الشجرة.
هنا عبير قصيدة متفتحة،
تقف وحيدة،
مستعدة للتفتح
تحت السماء الزرقاء،
بلا كلمات أو أشياء،
وفيها الكثير من الله
وفيها الكثير منك.
***
أردتَ أن تمسك أصابعي.
استيقظتُ.
إنها تلوح جيئة وذهابًا
الآن
في الشارع العاصف،
ويدي لا تريد أن تصالحني بأي شكل من الأشكال
.



***
آثار أقدامك على الثلج،
والربيع خلف الباب...
كيف أفتح هذا الباب؟
***
أنت راحل...
لكن لا تغلق الباب بإحكام،
افعل لي معروفًا قبل أن ترحل:
لا تترك سوى الخراب،
تشوهني
وتدمرني.

لا تدع أحدًا بعدك يسكن فيّ...
***
أنت هو،
ولا يوجد كتاب مقدس يمكنه أن يضعك فيه،
حتى لو دخلتُ هيكلك وركعتُ وقبّلتُ حجارة أرضيتك،
فلن أصل إليك.
أنت القراد،
وبك تنتهي الفوضى.
أنت الشيء
، وبك سأذبل من الصمت الذي بداخلي.
يقولون إنك من الانفجار،
ولكن دع العلماء يفكرون في ذلك...
أحفظك
لأغني لك في الليل...
"لا تكنزوا كنوزًا على الأرض"، كان يقول،
لكنك هنا تُكدّسها،
والسماء لا تُغريك. أنا حبة خردل من الإيمان
أُودعت بين يديك . أتذكر خطواتك في الشارع، والمبخرة تُحمل عبثًا. أتذكر صوتك، والربيع يفقد لونه، ولم تكن الشمس هي الدافئة. لا تجلس بجانبي وتضحك، فليس هناك شيء من هذا القبيل مكتوب عن الله، لتكن رحمتك هي المطر، وسأصلي إليك من أجل حصادي، واغفر لي ذنوبي، لأنهم لن يغفروا لي ذنبي هذا . *** قصة حب تتكرر كل عام. يعرف الربيع أن الميلاد والموت هما ما يزهر، والزهرة تنتظرهما. *** قلتَ لي: أعطيتني أجنحة . - اذهب، لا أستطيع المرور من خلالك، أعطني سماءً أخرى، هذه أنت. *** بدون نبوءة



























لم ينتظروا
مني أن أقول:
خذوني وألقوا بي في البحر،
ولكن ها هي الطوفان تحيط بي،
وكل الأمواج والهيجان تغمرني، وطُردت
من أمامه،
ولم أجد الهيكل لأنظر إليه.
أحاطت بي المياه حتى روحي،
وأحاط بي العمق،
لأني
توسلت إليه أن يأخذ روحي مني،
لأنه كان الموت خيرًا لي من الحياة،
وكان صمت الرب هو الجواب.
- هل أنت غاضب حقًا...
لم يتكلم،
ولم يتكلم الرب،
و...
"قم، اذهب إلى نينوى، تلك المدينة العظيمة"، لم تكن هذه
هي الكلمة
من قبل،
لكنني هربت
من وجهه،
لكي تكون أنت
أنت،
وكانت هناك ريح،
وعاصفة عظيمة على البحر،
وكان هناك صراخ،
وكنت
في صمته،
ظلامك، كنور،
لا أعرف من أمر به،
لكنك كنت
ستبتلعني.
ها أنا ذا في داخلك،
لأجد سلامي في وجودك الجسدي، لي أساس بيتي،
سمكة عملاقة ذات عمود فقري. ولأنك آويتني، فأنت تسمع دعائي ، فلا تطردني ، ولا ترمني على الشاطئ ليوم واحد، بل اسمع صوتي كما سمع صوت الشيخ. ليكن جسدك ملجئي الأخير، دعني أتقبل الليل كنهار في ظلامك، فليس هناك أمل في فهم لغة أجنبية، وإذا دُمرت المدينة في أربعين يومًا، فلن يكون هناك ملك بعد ذلك، يرتدي المسوح ويجلس في الرماد. اسمع صوتي، حتى لا أحزن حزنًا شديدًا وأغضب، حتى لا أعرف نينوى، حتى لا أتأثر بذبول اليقطينة. دعني أركع أمامه في داخلك. إن رميتني على الشاطئ، فسأغرق في الرمال، وسأكرر كالأعمى، لعل روحي تُؤخذ بعيدًا، أو هلك من بيتك الأخير، فالموت خير من الحياة.



























أنتِ ربيعُ بلدٍ آخر، لم تأتِ إليكِ
جميعُ الطيور ، بل أصبحتْ نقاطًا في السماء ، أنتِ حبةُ دخنٍ على الأرض ، إذا أتيتِ، فلن يبقى طائرٌ واحدٌ في مدينتي جائعًا. *** فيضٌ من الكلمات، حلمٌ عن الصمت









تحدثنا
عن كل شيء:
السياسة،
الفن،
الكتب،
الاقتصاد،
الموت،
الشباب،
الحيوانات،
الألم،
الطقس،
القانون،
أوروبا...

التزمنا
الصمت حيال أمر واحد:
الحب...
***
كان الربيع وهمًا من صنع
العقل
، والصمت الذي ينبعث من القمر،
والنجوم
التي تهمس
في فراغ السماء،
والعالم الذي تفوح منه رائحة خلايا النحل،
حين سمعت صوتك.
الآن فقط أصبح كل شيء حقيقيًا،
بعد رحيلك.........
.............................
آني تيغراني أمسيان (من مواليد 16 فبراير 1995، يريفان)، شاعرة أرمنية معاصرة.
درست في مدرسة يريفان مارتيروس ساريان الثانوية رقم 86 من عام 2001 إلى عام 2009.
وفي عام 2009، التحقت بكلية يريفان الحكومية للثقافة، كلية الأنشطة الاجتماعية والثقافية، وتخرجت منها عام 2013 بتخصص الصحافة التلفزيونية والإذاعية.
وفي العام نفسه، التحقت بمعهد يريفان الحكومي للمسرح والسينما، كلية السينما والإخراج، حيث درست التمثيل في البداية، ثم انتقلت عام 2015 لدراسة الأدب في كلية تاريخ الفن ونظريته وإدارته بالمعهد نفسه، وتدربت على كتابة السيناريو.



#عطا_درغام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شجرة كاغاند: قصيدة للشاعرة الأرمينية المعاصرة فيهانويش تيكيا ...
- طرقات رأس السنة الجديدة: قصيدة للشاعرة الأرمينية المعاصرة في ...
- أرمينيا، أرض الولائم... ( قصيدة للشاعر الأرميني أشوت ألكساني ...
- من الشعر الأرميني المعاصر- قصائد للشاعرة أشخين كيشيشيان(2-2 ...
- من الشعر الأرميني المعاصر- فصائد للشاعرة أشخين كيشيشيان(1-2 ...
- قصائد للشاعرة الأرمينية المعاصرة أشخن كيشيشيان
- حوار الأستاذ داتيف صوليان والأرمن في إسبانيا
- إنترا شاعر أرمينيا الكبير
- دانيال فاروجان والإبادة الجماعية الأرمنية المنكرة (2-2 )
- دانيال فاروجان والإبادة الجماعية الأرمنية المنكرة(1-2)
- عالم ويليام سارويان(3-3)
- عالم ويليام سارويان (2-3)
- عالم ويليام سارويان (1-3)
- مع النجمة اللبنانية دوللي شاهين
- سيرجي يسينين والأدب الأرمني
- من تاريخ تصور دوستويفسكي للواقع الأرمني
- مع الشاعرة الأرمينية المعاصرة أشخين كيشيشيان
- بوشكين والعلاقات الأدبية والثقافية الروسية الأرمنية
- الكاتب الروسي ميخائيل بولجاكوف وعلاقته بالأرمن
- أوسيب ماندلستام فى أرمينيا(2-2)


المزيد.....




- نجلاء البحيري تطلق -امرأة الأسئلة-.. إصدار شعري جديد يطرق أب ...
- المغرب يعلن اكتشاف بقايا عظمية تعود لـ 773 ألف سنة بالدار ال ...
- بعد فوزه بعدة جوائز.. موعد عرض فيلم -كولونيا- في مصر والعالم ...
- العودة إلى الشعب: مأزق التعددية الحزبية وفشل التمثيل السياسي ...
- اعتقال مادورو.. كيف صيغت الرواية؟
- 10 نصوص هايكو بقلم الشاعر: محمد عقدة.دمنهور.مصر.
- معبد -هابو- بمصر.. تحفة فرعونية تتحدى الزمن
- سيرة حياة نبيّة من القرن الـ18.. أماندا سيفريد في فيلم مليء ...
- أحمد عبد اللطيف: روايتي -أصل الأنواع- تنتمي للكتابات التي يح ...
- -إن غاب القط-.. عندما تقتحم أفلام السرقة شوارع القاهرة


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا درغام - آني أمسيان -كل شيء سيمر