عبدالرؤوف بطيخ
الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 12:03
المحور:
الادب والفن
الحالة الجنينيَّة لِلْأحْلام، وأحْلَام اليقظة، تُعَارِض الثَّقافة البرْجوازيَّة والسِّرْياليَّة فِي خِدْمَة الثَّوْرة التَّعسُّفيَّة والْعبثيَّة فِي بِداية لَيْل عُمْر السِّتْينيَّات أنَا إِنسَان أُصيب بِدَاء السُّكَّريِّ، عاليًا إِنَّها السَّاعة اَلتِي أَتعَطر فِيهَا بِغاباتي كنجْم خَفِي وصغير أنَا إِنسَان طَيَّار بِدون بُوصَلَة أو سَفِينَة شَاعِر غَارِق سيغنِّي دائما.
لَديَّ اَلقلِيل مِن رَمَاد غُرُوب الشَّمْس والْمرارة تَخشَى الانْفتاح والْقَلْب يُحَافِظ على حرارَته كمَا هِي يَلبَس ساعته مِن وَرَاء القبْر الثَّلْج اَلذِي يَطفُو فِي أَعالِي البحَار اَلآنِ، مِثالي لِلْكمان. الثَّلْج فِي أَشلَاء الرَّوائح، دُمُوع فَلَكيَّة فَوْق المآسي وَيذُوب اللَّيْل وصباحًا تَولَّد كُلُّ الأوْراق كُلَّ شَيْء هَادِئ الآن لََا يُمْكِن فِعْل أيِّ شَيْء فِي مُوَاجهَة غُرُوب شَمْس كَانُون ثان.
الآن تُسَافِر الأمْطار الصَّامتة سَأصِل دائمًا على الرَّغْم مِن أنَّ الصِّحافة بَعِيدَة لَقد فات اَلْأَوان فِي بِلادي أَتبَع فَجأَة طائرًا وَفِي أَعمَاق السَّمَاء تَحتَرِق شَجرَة لِتنْتظروا مِعى الفجْر الحامض والْقَلق اَلأخِير فِي وَجْه مُتَحول يَركُض فِي الشَّارع بِدون أَلوَان اَلموْتِ: بِقبَّعة على رَأسِه وَقُبعَة فِي يَدهِ، يَتَقدَّم لِيصافحني.
فقط أَيَّام مِثْل ثَنْي عَقْل الأصابع مَوجَة اَلحَر تَنتَظِر اَلصقِيع الأبْيض اَلكبِير فِي كَانُون ثانٍ وتبْقى هَذِه اللَّيالي الحزينة فِي جميع الأوْقات بُقعَة مِن اَلصمْتِ: تُخمِّن المسْتقْبل. بُقعَة مِن اَلورْدِ: تُخمِّن المسْتقْبل. عَلامَة وإشارة فارغَة. أَودَع صُورتي بِدون ضَوْضاء فِي صَمْت رَحبُوا بِجثث الشَّعْر وأغْرقوا فِي المجاملات الشُّعراء يُصرُّون على أَنهُم لَيسُوا مِن عَالمِنا والنِّساء والْأطْفال لَديهِم نَفْس الكنْز الموْتِ صَعْب جِدًّا الموْتُ سَهْل جِدًّا دعوْنَا نَفتَح معًا آخر بُرعُم لِلْمسْتقْبل، القريب، البعيد، المحايد كان اللَّحْد عِبارة عن فَراشَة هربتْ.
-كفرالدوار15يناير2026.
#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟