|
|
كتابات ساخرة 67
محمد حسين صبيح كبة
الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 07:58
المحور:
كتابات ساخرة
من شريط الذكريات
في مكان وزمان معينين قبل 2003م كانت هناك بدايات لمشروع دار البؤرة لتحليل الخبر.
كنت أنا من أختار الاسم وأنا من فكر في الأمر.
هناك أمم وشعوب متقدمة في الخبر وهناك لابد من تتالي الكلمات أن تكون هناك شعوب وأمم تكون متقدمة في المبتدأ ولماذا لا نكون نحن هذه الأمم والشعوب بأن نتقدم في المبتدأ وفي الخبر فما بالك بالشق الثاني من لغتنا أعني الجملة الفعلية وما بالك في الحرف كذلك.
واضح من نافلة القول أن هناك تقدم معين لأمم في الفعل وهناك أيضا في الحرف من واقع أن اللغة العربية في حرفها العربي القرشي اللغوي فيها أن الكلام يقسم إلى ثلاث إسم وفعل وحرف.
في لغات أخرى هناك غير هذا التقسيم وهنا لماذا لا نكون أيضا متقدمين في أمور هذه اللغات أيضا.
واضح أنه في زمن النبي والرسول محمد (ص) كان هناك تقدم رهيب في علوم اللغة لكن هذا لا يعني أن لا نكون نحن في القرن الواحد والعشرين كذلك أيضا، ولو بتوجهات قد تكون مختلفة، أو أن نحاول أن نكون كذلك رغم أن التقدم الحالي هو في العدالة والحق من جهة وبدايات لما يعرف بالإعلامياء والثقافة وانتشار الإعلام والثقافة من الجهة الأخرى.
حسنا بدأنا الموضوع فإذا بنا أمام حاجزين رهيبين.
الحاجز الأول هو كون أن الكلمة بؤرة من معاني اساميها عند السيميائيات بالذات أمر التحول من كينونة لأخرى أمر أنها بوران شاه عمة كسرى في معركة القادسية وهذا عبر الزمان والمكان.
المشكلة الثانية والحاجز الثاني كان أن الكلمة الخبر قد تعني من معانيها ومرة أخرى عند علوم السيميائيات النوع المعني الذي من كينونة لأخرى أنها مدينة خيبر قبل حتى سيطرة اليهود عليها شبه بالكامل في أمر ما عبر الزمان والمكان وقبل بالطبع وهذا واضح أمر فتح الإسلام لها في زمن النبي والرسول محمد (ص) نفسه.
هنا أضطرينا للتوقف ولو لفترة عن الأمر برمته.
وها نحن في العام 2025 ولم تسنح لنا الفرصة بالأمر بعد.
ما زلت أتذكر قيامي بعرض المشروع وكيفيات الاتفاقيات وكيف ذكر لي الشخص الذي أتفاوض معه ممثلا لجهة معينة عن أنه كيف أنه من الأفضل عدم الاتصال بمحامي ولما ذكرت له أن هذا مستحيل أجاب لكن المحامي سيأخذ نصف المبلغ بالقليل له.
وكيف أنه فعلا المثال صحيح أنه حالما ذكرنا سيرة القط فإذا به ينط كيف ظهر المحامي البارع فلان فجأة قادما من المجهول واقفا عند الباب ولا أحد يدري كيف ظهر قائلا هل تحتاجونني فبينا له أن لا فقال لكنكم ستحتاجونني حتما وأعطانا بحسب ما أتذكر طريقة للاتصال به.
حاليا هناك آلات ضخمة تقوم في دول معينة بتحليلات رهيبة لأي معلومة ولو بسيطة.
ومع ذلك يبقى الإنسان له طرقاتمعينة قد لا يفهمها هو نفسه في التحليل وفي الوصول لحقائق معينات.
وأمر التحليلات الآلية فيه مما فيه علوم الخوارزميات وكيفيات ربطها مع بعضها البعض في سبيل الوصول لأي حالة إحتكاك ما بين معلومتين أو أية حالة تواصل ما بين أي شخصين ولو.
بل أن هناك مواقع تقولها صريحة أنها تتبع طرقات وخوارزميات معينة في التحليل منها موقع لينك دن الشهير حيث كان اول احتكاك لي مع الموقع أن وصلتني إشارة قبل أن اسجل فيه أن هناك صديق معين لي تربطني به كذا علاقة اتصال.
ولما دققت في الأمر اكتشفت أنه الصديق الذي كنت أجلس بقربه في الرحلة المجاورة طوال المتوسطة والثانوية تقريبا والذي حاليا طبيب في مكان بعيد عني. وبالفعل أجريت معه الاتصال وتواصلنا معا وما زلنا.
وما أن وسجلت في الموقع حتى بدأت تظهر لي في كل يوم كذا إشارة من الموقع إشارة أنه مثلا فلانا من الناس أو فلانة لك معه أو معها كذا عدد أصدقاء ولو بشكل غير مباشر ... أو أنه تمت مراجعة موقعك وصفحة سيرتك من قبل كذا شركة وشخص ... أو أنه في حقل اختصاص معين لما ذكرته في سيرتك الذاتية التي قمت بكتابتها على الموقع ولو باختصار شديد أن هناك كذا وظيفة متاحة حاليا في البلد الفلاني وفي التخصص الفلاني ... وهكذا ... ومن هذا الكثير.
في الوقت الحالي لدى إسرائيل نفسها فما بالك دول متقدمة أخرى لديها ما هو أعلى من ذلك إمكانيات مهولة فيما يتعلق بمتابعة وتحليل المعلومات آليا فيما يسميه البعض هندسة المعلومات وتكنولوجيا المعلومات.
نستطيع بسهولة أن نفكر في أن مفرد معلومات هو معلومة. وأن معلومات هي كلمة من الأصل جمع وأنه هناك نظم المعلوماتية.
كذلك يمكن أن نعرّف كلمة معلومة بالانكليزية على أنها الكلمة إنفورماتكس على إعتبار مرة أخرى أن الكلمة إنفورميشن هي كلمة جمع من الأصل. وأن هناك الأمرين إنفورميشن وإنفورماتكسز والأولى هي معلومات بينما الثانية قد تكون المعلوماتية.
المشكلة الكبرى في أمر كل من بوران شاه وخيبر أن لكل بشري مما يدري أو لا يدري أمر التخصص وهو معروف لكثيرين ما يدرسه المرء في حياته لكي يصبح حاذقا فيه في الكبر قبل أن يصبح عجوزا أو عجوزة. لكن هناك أيضا الخصيصة وهو أمر نوع معين من السيمياء يتعلق بالتحول من كينونة لأخرى من مثل أن البشري فلان هو البناية الجمادية كذا وكذلك بالتوازي الحيوان كذا والنبتة كذا.
كذلك هناك إمكانيات مهولة للأمر من مثل يوم في حياة أمة معينة أو دولة معينة أو فصل لمدينة معينة أو شهر معني لولاية معينة وهكذا.
كذلك قد يكون الأمر مزرعة للطماطم كنوع خاص عند الصلوات مثلا.
حيث من أسرار الصلوات أنها مهما حاولنا تعريفها فإنها لن تحيد عن كونها إيماءات فرعونية سرية لصالح المرء نفسه ولصالح قومه.
فمثلا قد تكون صلاة معينة لمدة شهر في دين معين هي مزرعة للطماطم في شكلها الجمادي لا غير فما بالك البقيات.
وقد تكون مرة أخرى فصلا أو يوما أو شهرا أو حالة غيوم محملة بالمطر أو غير ذلك لهذا الشعب أو لهذه الأمة أو لسكان هذه المدينة أو القرية وهكذا.
كيف نصل لهذه المزرعة؟
هذا ما لا يعرفه كثيرون ويعرفه فقط ارب جـل جـلاله ومن يأذن له من الصالحين.
هنا أمري مع كل من بوران شاه وخيبر أني أعرف أني وصلت لأمريهما معا بقفزة رهيبة لم أك أتوقعها لكن كيف نصل إليهما حقا؟ هذا ما أعرف عنه القليل فقط.
فإذا كانت بوران شاه ربما قد أسلمت بعد الفتح فكيف استطاع اليهود من السيطرة على خيبر وجعلها مدينة لهم وحدهم؟
لم أجد ما يشفي غليلي في أمر بوران شاه أما خيبر فلقد وجدت التالي:
اليهود في خيبر: منذ أكثر من ثلاثة ألاف سنة كانت منطقة يثرب والمناطق الشرقية والغربية وكل المنطقة الشاسعة الممتدة في الحجاز من يثرب حتى الحدود الشمالية المتاخمة للشام خاضعة لسلطان العمالقة وهم قوم جبابرة من العرب البائدة. أما صلة اليهود (بني إسرائيل) بمنطقة خيبر فهناك اختلاف في الوقت الذي اتصل فيه العنصر الدخيل بخيبر بعضهم يقول أن الوجود اليهودي في خيبر يعود إلى التاريخ الذي استوطن فيه اليهود منطقة يثرب بعد وفاة نبي الله موسى عليه السلام على أثر عودة الحملة العسكرية التي أرسلها نبي الله موسى قبيل موته لإخضاع وإبادة جبابرة العمالقة الذين يقطنون يثرب والمناطق الشمالية والشرقية والغربية من الحجاز بما في ذلك خيبر وعادت الحملة بعد أن أبادت جميع العمالقة ويقول بعض المؤرخون أن رجال هذه الحملة لما منعهم خلفاء النبي موسى علية السلام من دخول الشام عادوا إلى الحجاز واستوطنوا يثرب وأن يهود خيبر هم من بقايا هذه الحملة التي استوطنت يثرب وخيبر منذ حوالي سنة (1200) قبل الميلاد. ويرى بعض المؤرخون ان الوجود اليهودي في خيبر لم يكن إلا بعد الميلاد بحوالي ثمانين سنة. وذكر الإمام الطبري أن أول قدوم لليهود إلى الحجاز إنما كان بعد أن وطئ بختنصر الشام وخرب بيت المقدس وقال الدكتور جواد علي في كتابة (تاريخ العرب قبل الإسلام) أن يهود خيبر من نسل (ركاب) المذكورة في التوراة وأن (يونادب) (جندب) نبذ مع أبنائه ومن تبعة وعاش عيشة تقشف وزهد وخشونة وان نسلهم هاجر بعد خراب الهيكل الأول إلى الحجاز حتى بلغوا خيبر فاستقروا بها واشتغلوا بزراعة النخيل والحبوب وأقاموا فيها قلاع وحصون تحميهم من غارات الأعراب وقد خرجوا منها واجلوا في زمن عمر بن الخطاب. وبعض المؤرخون يذكرون أن يهود خيبر ليسوا من بني إسرائيل وإنما هم من أبناء العرب الذين دانوا باليهودية والدليل أن مرحب وعائلته وهو فارس خيبر المشهور الذي قتلة علي بن أبي طالب من قبيلة حمير من اليمن. وهناك رأي أخر أن صلة بني إسرائيل بخيبر ويثرب كانت في عهد نبي الله داوود علية السلام (أي بعد موسى وقبل المسيح) وان نبي الله داوود غزا العمالقة في المدينة فسلط الله عليهم الدود في أعناقهم فهلكوا عن أخره ورأي أخر أن سبب نزولهم إلى خيبر والحجاز أن بعض علمائهم كانوا يجدون صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة وانه يهاجر إلى بلد نخل بين حرتين فأقبلوا من الشام يبحثون عن الصفة فلما رأوا تيماء وفيها النخل نزلت طائفة منهم وظنوا أنها خيبر ومضى إشرافهم وأكثرهم إلى يثرب فاستوطنوا وقد أشار (صموئيل الأول) من التوراة إلى أن اليهود سكنوا يثرب. من موسوعة ويكيبيديا بتصرف.
تسمية خيبر: وجد لتسمية خيبر ثلاثة أقوال: 1. مشتق من قولهم أرض خبرة أي طيبة الطين سهلة. 2. أنها سميت باسم رجل من العمالقة نزل بها وهو خيبر بن قانية بن عبيل بن مهلائل بن أرم وهذا هو أول من نزلها وهو أخو عاد بن عوض بن أرم بن سام بن نوح عليه السلام. 3. إن الخيبر بلسان اليهود هو الحصن ولكون هذه البقعة تشتمل على حصون سموها خيابر ومفردها خيبر وإلى هذا القول مال الكثير نظرًا لأن سكانها كانوا من اليهود، وورد اسم خيبر في أحاديث عن النبي (صلى الله عليه وسلم) منها (خربت خيبر .....) ومنها (إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) ومنها حديث آخر (خيبر مقدسة والسوارقية مؤتفكة) وحديث (نعم القرية من سنيات المسيح خيبر) يعني زمان الدجال. من موسوعة ويكيبيديا بتصرف.
هل نحن أمام حضارة العيلاميين وأن الكلمة إعلامياء مشتق منها بالعربية أمر العيلاميين تلك الحضارة التي يقال أنها التي أسقطت بابل والظلم الذي حصل فيها؟ لست أدري.
لا أرى في كلامي هذا أي تصفيط للكلام أو تدبيج لكلمات مع بعضها البعض لكني أرى فيها نوعا لم يؤخذ على سبيل الجد ابدا قبل ذلك.
كان هذا البحث وهذه المقالة عن أمور معينة في نوع معين من أنواع السيمياء وهو نوع التحول من كينونة إلى أخرى وكيف توصلت إلى أمرين رهيبين وعجيبين في الأمر كله.
وشكرا لحسن القراءة.
ــــــــــــــــــ نهاية البحث والمقال البدئي الأولي ــــــــــــــــــ تمت مراجعة النص.
#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كتابات ساخرة 66
-
كتابات ساخرة 65
-
كتابات ساخرة 64
-
كتابات ساخرة 63
-
كتابات ساخرة 62
-
كتابات ساخرة 61
-
كتابات ساخرة 60
-
رد على مقالة للأستاذ حميد كوره جي
-
كتابات ساخرة 59
-
كتابات ساخرة 58
-
كتابات ساخرة 57
-
كتابات ساخرة 55
-
كتابات ساخرة 56
-
كتابات ساخرة 54 بعد بعض التعديلات
-
كتابات ساخرة 54
-
كتابات ساخرة 53
-
كتابات ساخرة 52
-
كتابات ساخرة 51
-
كتابات ساخرة 50
-
كتابات ساخرة 49
المزيد.....
-
فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
-
المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
-
على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا
...
-
الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت
...
-
المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
-
كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م
...
-
تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن
...
-
-خذلنا الشعب وفشلنا-.. الممثلة البريطانية الإيرانية نازانين
...
-
7نصوص هايكو:الشاعر محمد عقدة ,دمنهور.مصر.
-
أغاثا كريستي -ملكة الجريمة- الأعلى مبيعاً في التاريخ
المزيد.....
-
الضحك من لحى الزمان
/ د. خالد زغريت
-
لو كانت الكرافات حمراء
/ د. خالد زغريت
-
سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته
/ د. خالد زغريت
-
رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج
/ د. خالد زغريت
-
صديقي الذي صار عنزة
/ د. خالد زغريت
-
حرف العين الذي فقأ عيني
/ د. خالد زغريت
-
فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط
/ سامى لبيب
-
وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4)
...
/ غياث المرزوق
-
التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت
/ محمد فشفاشي
-
سَلَامُ ليَـــــالِيك
/ مزوار محمد سعيد
المزيد.....
|