أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - تحديث: نص(دَعُونَا نُضحِّي بِخيْبَات الأمل)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.














المزيد.....

تحديث: نص(دَعُونَا نُضحِّي بِخيْبَات الأمل)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.


عبدالرؤوف بطيخ

الحوار المتمدن-العدد: 8551 - 2025 / 12 / 9 - 02:53
المحور: الادب والفن
    


1
في أدراج الشَّمس،
الذِّكريات,
" الأزمنة مختلقة "
ليالي العبوديَّة
غريب أسير في مملكة البرق
أزكى نار مشتعلة في القرون،
مثل الضَّحك الالهم
ضحكات وسوء تفاهم
لا أقيس الشَّكل،
الحرق الكائن المرعوب المتشبِّث بالأرض
أغرق ضحيَّة السَّعادة.
2
" كمّ من أرسطو يرعى الخنازير "
" والظُّروف مختلفة "
تيَّار شفَّاف من الألم هو النَّصُّ
الحلوة من أيِّ جزء من الحلم؟
من أيِّ جزء من الذَّاكرة؟
الشَّغف لا يزال صامتًا في جوف يد تتوسَّل الحرف، الآية،
والعيون الجامحة
والأيدي المحمومة
ماتت الأبجديَّة الآن
هي ملقاة على زاوية الشَّارع
وموجة تلو الأخرى
والشُّموع تنبض بقسوة أمام نداء الصَّباح.
3
الصُّورة القديمة
" الفلسفة المختلفة "
مرآةً ملعونةً تشعل الوهم اللَّطيف
تحطَّمت جميع التَّعاويذ
نحن الشُّعراء نطارد طيفًا سخيفًا
فنحصد ندوب جافَّةً في القلب والشَّمس
على رأس سرير ليلة مريضة ممتدَّة
الضَّمير المظلم الَّذي يكمن في طين الجسد
الخيانة واللَّامبالاة في كلِّ مكان
البرجوازيِّين هم المتاجرين القذرين للنَّضارة.
4
الهدوء البغيض المصمت
الآلهة خلقتنا الآت ومنحتنا شعور وذاكرة
والخريف يستسلم لخشخشة الأشواك
لا وجود في الميناء يلامس الاحتمالات الرَّائعة
لا طلقة بندقيَّة في تيَّار الموت أثناء الحركة
والشَّرِّ لم يتقن بعد الاتِّساق الهشِّ
ها هو الشَّاعر في النَّصِّ
رأس مقلوب يتأمَّل في جرائم لا حصر لها
لا يمكننا قول الشَّيء نفسه عن الأحبَّاء، والحبُّ المزدهر.
5
ليس هناك سوى ندى خفيف
ونباح الكلاب
والعواصف الَّتي تنتجها زهرة واحدةً
والدَّم الفاسد
السَّعادة الَّتي تنتظرني محبوسةً
لم أنزعج بالحطام الَّذي تسبَّبت فيه الرِّيح
لقد ذهلت الطُّيور
تركت بعض الزُّهور معلَّقةً في الأجنحة
هل لم نلتقي أكثر من ذلك بالخيانة؟
لا شيءً آخر،
لا شيءً سوى الخراب.
6
إنزياحات كلمات الماضي القاسية
الصَّرخات القذرة
في الجفاف كلَّ شيء ينهار
ترويض الخطوط المفاجئة
ذكريات خارقةً في الامتداد النَّائم
خلال الألم العميق
الكلمات المدفونة ترنُّ بلا معنًى
إلى توقُّعات جديدة
للعودة الَّتي نخمِّنها صعبة ومغطَّاة بالجروح المفتوحة
كان الشَّاعر الوحيد
الفائز بالسَّاعات الفارغة.
7
العشب القاسي لأزمة الحبِّ
أتنسَّم عطرفاكهة شتويَّةً تحت زغبها المتوهِّج
لقد رفعت الشَّمس أحد جفونها
كانت عاريةً وأرملةً من أيِّ أمل
مسيرة الطَّبلة المتهالكة
متوتِّرةً مثل القوس
مبعثرةً بين الجريئين
وأنا شاعر يلتهم الصُّور والذِّكريات
أمام المرايا والببَّغاوات
وتحت كلِّ سقف يجد الثِّقة وإبريق ماء بارد
القضبان الثَّقيلة والرِّماح الغادرة،
والافتراءات
والضَّوء دائمًا واضحًا وصلبًا،
لمساته الرَّائعة
من التَّتابع إلى التَّتابع
والنَّصِّ يخرج اعتراف حزين
عن الغيوم العقيمة
وأنا شاعر يلعب بكلماته مثل درَّاجة ناريَّة
مثل البالون الَّذي جعل نبعًا كاملاً من الصُّدور يرتفع من النَّشوة
ببهجة مغطَّاة خلف المسرح،
من مستعدّ للمشاكل؟
لا يؤمن بعاطفة عبثيَّة
صاحب الجنون والهدوء
مجرم في السَّاعات الضَّائعة
أوه! : رجل مثليّ أحبُّك؟ ! .
كفرالدوار5ديسمبر2025.



#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص سيريالى(دعونا نضحي بخيبات الأمل)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- كراسات شيوعية (ما هو المال؟) [Manual no: 65] بقلم:آدم بوث.مج ...
- نص سيريالى بعنوان:(علامات ذوق سيئ. يستمتع بجهله)عبدالرؤوف بط ...
- كراسات شيوعية (المادية التاريخية والفنون) [Manual no: 64] جو ...
- كراسات شيوعية(ماركس، كينز، هايك وأزمة الرأسمالية) [Manual no ...
- مقالات ماركسية نسوية :الأخوة الأمومية(الجنس والعمل في المجتم ...
- قراءات أدبية: الذكرى الـ 400 على تاليف :ميغيل دي ثيربانتس (1 ...
- مراجعة كتاب (العقل المتوحش –ليف شتراوس) بقلم :إيفلين ريد 196 ...
- مقال (حركة كلارتيه) بقلم : ماكس إيستمان1920
- مقال:ما هي (الاشتراكية الوطنية)؟. ليون تروتسكي. 1933.
- كراسات شيوعية (ما هي الاشتراكية الوطنية)؟. [Manual no: 62]. ...
- قراءات ماركسية عن (أزمة 1973-1975 العالمية) نقطة تحول للرأسم ...
- مقال :كيف أشعلت شرارة حريقًا (الأحد الدامي 1905)بقلم مارات ف ...
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ...
- مقال(الرجل المسمى لويس أراغون، أو الوطني المحترف أو الذكاء ا ...
- قراءات ماركسية(الشرق الأوسط: خطة ترامب لسلام المقابر)مجلة ال ...
- خطاب عن العلاقة بين (الفن والصراع الطبقي)بقلم آلان وودز.مجلة ...
- كيف أشعلت شرارة حريقًا (الأحد الدامي 1905)بقلم مارات فاخيتوف ...
- حوار (حول المشكلة اليهودية) ليون تروتسكي (1934)
- الفنانة السيريالية(فريدا كاهلو-6يوليو 1907 -13 يوليو 1954) س ...


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - تحديث: نص(دَعُونَا نُضحِّي بِخيْبَات الأمل)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.