أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شمخي جبر - من اين يستمد فريق التفاوض قوته؟














المزيد.....

من اين يستمد فريق التفاوض قوته؟


شمخي جبر

الحوار المتمدن-العدد: 8550 - 2025 / 12 / 8 - 00:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتعدد مفاهيم التفاوض في الادبيات السياسية فبعضهم ينظر اليه على أنه «عملية تستهدف الوصول إلى حلول مقبولة أو اتفاق يسهم في تحقيق مصلحة طرفين أو أكثر يربطهم موقف مشترك. والتفاوض أو المفاوضات في العلاقات الدولية هي عملية غايتها الوصول إلى تسوية سياسية»، في حين يراه آخرون على انه «عملية يمكن من خلالها حل النزاعات أو تسوية المعاملات بمختلف أنواعها، أو إنشاء اتفاقيات بين الأفراد والجماعات، بطريقة ستراتيجية لحل المشكلة بشكل مقبول للطرفين)
وحين نقول الجبهة الداخلية فإننا نعني أن هناك جبهتين، داخلية وخارجية، الاولى تعبر عن الموقف الوطني ووحدة القرار السياسي الذي يدعم المفاوض ويمده بالقوة والاصرار ومساحة المناورة، والخارجية الجهة الثانية التي يتفاوض معها، التي قد تكون صديقة او عدوة او بين بين «أي لم تتحدد هوية العلاقة وطبيعتها بعد». ومانريد ان نتحدث عنه هو طبيعة الجبهة الداخلية وتماسكها وتوجهات الرأي العام ومدى دعمه للمفاوض او فريق
المفاوضات.
يقولون إن التفاوض لعبة بين فريقين كل يسعى للفوز، «مع ان البعض يرى ان نتائج التفاوض ومخرجاته لا بد ان ترضي الطرفين المتفاوضين»، هذا يعني ان لكل فريق مشجعيه.دعم المشجعين يشكل عاملا اساسيا وحاسما في نجاح الفريق في تحقيق الفوز، وهنا يعول كل فريق على مشجعيه في رفع معنوياته وتقديم الاسناد والدعم له.
إذن أحد أهم عوامل فوز فريق المفاوضات هو التأييد والدعم الذي يتلقاه من جمهوره ومدى وحدة هذا الجمهور وثقته بفريقه المفاوض، وهنا يحضر مفهوم آخر هو «الرأي العام» والجهات التي تؤثر فيه سلبا او ايجابا، فمن يصنع الرأي العام؟، ومن يشكل توجهاته؟، بالتأكيد الاعلام والنخب السياسية هي من تشكل الرأي العام من خلال استخدامها لوسائل الاعلام بوصفها الاداة المهمة والخطيرة التي تتلاعب بالتوجهات والمواقف. فيمكن ان يشكل الرأي العام وقادته ونخبه عبئا ثقيلا على فريق التفاوض اذا لم يمنحه ثقته ودعمه، او يلعب دورا ايجابيا في منح الثقة لفريق التفاوض ليكون عند حسن ظن الجمهور، ومن ثم يشعر بالقوة والاسناد والتضامن والدعم، وليس التخوين والاتهام وعدم الثقة.
فريق التفاوض يستمد قوته واقتداره من قوة الدولة وتماسك جبهتها الداخلية وقوة مؤسساتها وثقة هذه المؤسسات سواء كانت رسمية او غير رسمية بفريق التفاوض، الذي يحمل عبء المسؤولية في التعبير عن الدولة وتطلعات شعبها وآمالها المعقودة على فريق التفاوض. لكي يشعر المفاوض او الفريق التفاوضي بالقوة والثقة بالنفس ينتظر ثقة ودعم الجمهور بخاصة النخب السياسية في الدولة التي يمثلها ويمثل مصالحها ويدافع عنها.



#شمخي_جبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رئيس الوزراء في النظام البرلماني
- اسئلة ليست صعبة.. عليك ان تعرف حقك
- قياس الأثر التشريعي
- إدارة التعدد والتعايش في مجتمعات التنوع
- دور التشبيك في دعم عمل منظمات المجتمع المدني
- الانتخابات لاتعبر عن رأي الجمهور دائما
- الثقافة الذكوريَّة التي غيبت الشريعة السمحاء
- تمويل منظمات المجتمع المدني بين الهيمنة والاحتواء السياسي
- إعلام الدولة
- خطاب الكراهية..محتوى هابط
- أرامل العراق: واقع مرير وتطلعات انسانية
- من يحمي الفاسدين؟
- النظام التحاصصي
- اسكات صوت الاحتجاج والمعارضة
- زيارة الأربعين.. ذروة العمل التطوعي وموسم العطاء الإنساني
- عاشوراء ايقونة الثورة ومثابة الثوار
- عقلنا نائم لعن الله من ايقظه
- (فورور).... التسليع والتوحش الرأسمالي
- التوافق مطبخ الانكسارات الوطنية
- (كلهن بالگونية)


المزيد.....




- اليمن.. العليمي يتوعد بضرب مراكز القيادة الحوثية في مختلف ال ...
- -فعلتموها مجددا-.. الشرع يهنئ الشعب السوري بقرار إزالة اسم س ...
- وزير أوكراني: الشتاء المقبل سيكون صعبا لأن روسيا تشن حرب است ...
- الصين: النزاع في أوكرانيا أظهر أن الأمن في أوروبا غير قابل ل ...
- غزة.. اللجان الشعبية تمنع -الطائرات الورقية- في مخيمات النزو ...
- محكمة أمريكية تؤجل محاكمة ليبي متهم في تفجير طائرة بان آم 10 ...
- ترامب يمدد الحظر التجاري على كوبا عاما آخر
- المجلس الأعلى للتربية والتعليم: حلّ لأزمة التربية أم تعميق ل ...
- النظام الجمهوري: المفهوم، والمآلات من الحكم البورقيبي إلى ال ...
- قتل طفلا في الخامسة وأحرق جثته.. الدرك الجزائري ينشر صورة ال ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شمخي جبر - من اين يستمد فريق التفاوض قوته؟