أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حمودة المعناوي - السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخُّل الْغَيْبِيّ عَنْ مُرُونَة الْكَيْنُونَة وَصِرَاع الْإِرَادَات الْوُجُودِيَّة -الْجُزْءُ الْخَمْسُون-















المزيد.....



السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخُّل الْغَيْبِيّ عَنْ مُرُونَة الْكَيْنُونَة وَصِرَاع الْإِرَادَات الْوُجُودِيَّة -الْجُزْءُ الْخَمْسُون-


حمودة المعناوي

الحوار المتمدن-العدد: 8542 - 2025 / 11 / 30 - 10:07
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


_ الإكتمال الكينوني والتناسخ الروحي: السحر الأنطولوجي كـالمُسرِّع للعودة إلى الوحدة (Reductio ad Unum)

إن إستكشاف العلاقة بين الإكتمال الكينوني و التناسخ الروحي ضمن سياق السحر الأنطولوجي يمثل محاولة لفهم الآلية الكونية التي تُوجّه الوعي الفردي نحو العودة إلى مصدره الأولي. الإكتمال الكينوني، في الفلسفات الباطنية المتقدمة، ليس مجرد حالة نفسية من الرضا أو التنوير، بل هو تحول جوهري في الطبيعة الأنطولوجية للذات؛ إنه تحقيق حالة الوحدة العيانية مع المطلق، حيث ينهار الوهم القائم على الثنائية بين الذات والآخر، أو بين الخلق و الخالق. الروح المتجسدة، حسب هذا المنظور، هي مجرد إسقاط للوعي الكلي في مستويات الوجود الأكثر كثافة، الآشورا، الييتزيراه، البرياه، كما في الكابالا، وهذا الإسقاط يعاني بالضرورة من حالة النقص المعرفي والتجزئة الشعورية. الهدف الأسمى، الذي يطلق عليه الفلاسفة الهرمسيون إسم العودة (Reductio ad Unum)، هو إلغاء هذا الإسقاط و الإندماج الكامل في مصدر الكينونة الأصيل، محققاً بذلك الهوية المطلقة للـنوس Nous (العقل الإلهي) في الفرد. هذا الإكتمال يتطلب إزالة كل الحجب (Veils) التي تفصل الوعي الجزئي عن وعي الكلي، وهي عملية تطهير وتكامل تتم عبر مراحل زمنية وإدراكية لا يمكن إستيفاؤها في عمر زمني واحد محدود. يأتي مفهوم التناسخ الروحي (Samsara/Gilgul) كآلية كونية حتمية تخدم هدف الإكتمال الكينوني. الوجود، في حكمته الباطنية، لا يجبر الروح على القفز الفوري إلى الوحدة المطلقة دون إستيعاب الدروس اللازمة من الإنفصال. إن كل تجسد هو فرصة لتجربة بُعد معين من أبعاد الوجود المادي والنفسي، وللتفاعل مع قانون الكارما على أنه ميزان العدالة الكونية، وليس عقوبة إلهية. الكارما هي مجموعة التأثيرات المتراكمة لـالإرادة غير المنضبطة التي تباعد الروح عن طبيعتها الأصلية. دورات التناسخ هي بمنزلة مختبرات متتالية تسمح للروح بـ: أولاً، تجربة جميع الثنائيات الممكنة، الخير والشر، الضحية والجلاد، الغني والفقير؛ وثانياً، فهم نتائج هذه الثنائيات؛ وثالثاً، تجاوزها من خلال تبني منظور الوحدة الذي يرى الجميع كأجزاء من كل واحد. لا يمكن للإكتمال الكينوني أن يتحقق إلا بعد أن تكون الروح قد عاشت التجربة الكونية بأكملها تقريباً، مُتخلصةً من تعلقها بأي شكل أو مستوى من مستويات الوجود المؤقتة. الروح في كل تجسد جديد تُعيد تشكيل الجسم الكارمي أو الجسم السببي (Causal Body) الخاص بها، مُضيفةً إليه الحكمة المستخلصة، حتى يصبح هذا الجسم نقيًا وكاملاً بما يكفي ليعكس نور المطلق دون تشويه، وهي اللحظة التي يُعرف فيها عن الوصول إلى حالة التحرر النهائي (Nirvana/Moksha)، وتوقف دورة التناسخ القسري. إذا كان التناسخ هو المسار الحتمي، فإن السحر الأنطولوجي هو العملية الواعية والمُسرِّعة التي تسمح للروح بتكثيف دورات التعلّم والتطهير. السحر، في مفهومه الباطني (Theurgy)، ليس مجرد فن إحداث التغيير في العالم الخارجي، بل هو فن إحداث التغيير في الوعي الكينوني للذات. إنه تطبيق واعٍ ومُركَّز لـالإرادة الخالصة (True Will) من أجل مواءمة العالم الصغير (Microcosm) مع العالم الكبير (Macrocosm). الساحر، من خلال الطقوس، و التأملات العميقة، والعمليات التحويلية الداخلية، يسعى إلى إكتشاف الإرادة الحقيقية التي هي بالضرورة متطابقة مع إرادة الوجود الكلي. تطهير القنوات، إزالة الشوائب النفسية والجسدية التي تعيق تدفق الطاقة الكونية. إعادة تنظيم المستويات من خلال العمل على تجميع وتكامل الأجزاء المتفرقة من الروح (الأجساد السبعة أو العشرة في بعض النظم) في وحدة متماسكة. العمل السحري الجوهري هو محاولة لـخلق الظروف الكارمية المناسبة للتحرر في الزمن الحاضر بدلاً من تركها تتشكل بشكل لا إرادي عبر تجسدات مستقبلية. الساحر يسعى لـإلغاء الحاجة للتناسخ عن طريق إتمام العمل العظيم (Magnum Opus) في حياة واحدة. عندما يستخدم الساحر الإرادة لتعديل واقعه، فإنه في الواقع يعدل نموذجه الأنطولوجي داخل النسيج الكوني، مما يغير مساره الكارمي ويقربه خطوة عملاقة نحو الإكتمال. إن السحر هنا هو تجسيد حي لمقولة أنا والآب واحد؛ إنه تفعيل الإمكانية الإلهية الكامنة في الذات الفردية لـ الإبداع المشترك (Co-creation) مع المطلق، مما يجعله ليس مجرد متلقٍ للخبرات الكارمية، بل مُوجِّهًا لها. يمكننا أن نرى أن هذه المفاهيم تتشابك في دورة واحدة نحو التحرر. التناسخ يوفر البيانات (الخبرات الكارمية). الإكتمال الكينوني هو البرنامج (الهدف النهائي للوحدة). و السحر هو وحدة المعالجة المركزية (CPU) التي تعالج البيانات وتسرع تحقيق البرنامج. عندما تكتمل الروح كينونياً، فإنها تصل إلى حالة تسمى في بعض التقاليد الباطنية الخلود الواعي (Conscious Immortality)، حيث لا يعود التجسد المادي قيدًا، بل يصبح خيارًا إرادياً. الروح المتحررة تختار العودة أو عدم العودة، ليس بدافع الكارما المُلزمة، بل بدافع الرحمة (Compassion) لمساعدة الآخرين في مسارهم. في هذه النقطة، يكون السحر قد أدى وظيفته القصوى، والتناسخ قد إنتهت ضرورته الإلزامية، وقد تحقق الإكتمال الكينوني، لتصبح الروح قناة صافية للوعي الكلي، مُلتحمة بالكينونة المطلقة. هذه الذروة تمثل اللحظة التي يُصبح فيها الإنسان إلهاً بالمعنى الباطني، أي يتطابق وعيه مع الوعي الكوني، مُنهياً بذلك عذابات الإنفصال.

_ المرونة الأنطولوجية للواقع: السحر كـإنهيار الإحتمال و البرمجة الواعية للنسيج الكوني

إن مصطلح المرونة الأنطولوجية للواقع يشير إلى فكرة فلسفية باطنية مفادها أن البنية الأساسية للوجود (الكينونة) ليست ثابتة وغير قابلة للتغيير، بل إنها تتمتع بدرجة من الليونة و الإحتمالية (Plasticity and Probabilistic Nature) على المستويات العميقة. هذا المفهوم يذهب إلى ما وراء مجرد قبول التغيرات الفيزيائية أو الإجتماعية، بل يؤكد أن القوانين التي تحكم هذا الواقع، وحتى المادة نفسها، ليست سوى تجليات مؤقتة لـطاقة أو وعي أساسي أكثر جوهرية وأقل تحديداً. في الفلسفات الباطنية، يُنظر إلى الواقع المادي العالم الظاهر أو المايا على أنه الشكل الأكثر كثافة و تجميداً للوعي. تحت هذا السطح الكثيف، تكمن عوالم أخرى، الأثيرية، النجمية، العقلية تكون فيها المادة أكثر خفة، وبالتالي، أكثر إستجابة للإرادة والوعي. هذه العوالم الباطنية هي المناطق المرنة أنطولوجياً حيث يمكن تغيير نماذج الوجود قبل أن تتصلب وتتجلى في الواقع المادي. وفقاً لهذا المنظور، فإن الواقع في أي لحظة معينة هو مجرد تجلي من بين تجليات محتملة لا نهائية. هذه الإحتمالات تظل حية و مرنة في حقل الإمكانات (Field of Potentials) قبل أن يتم إنهيار موجة الإحتمال (Conceptually similar to wave -function- collapse in Quantum Mechanics) إلى واقع محدد. المرونة الأنطولوجية هي إمكانية التأثير على هذا الإنهيار الإحتمالي وتوجيهه. الفرضية الأساسية هي أن الوعي هو المادة الأولية للكون. إذا كان الوعي هو المادة، فإن الإرادة و النية المُركّزة وهما شكلان متقدمان من الوعي لديهما القدرة على إعادة تشكيل الواقع، تماماً كما يشكل النحات الطين. هذا يمنح الوعي البشري قوة كينونية (Ontological Power) وليس مجرد قوة نفسية. إن قبول فكرة المرونة الأنطولوجية هو ما يجعل التدخل السحري أمراً ممكناً و منطقياً ضمن هذا الإطار الفلسفي. إذا كان الواقع ثابتاً و محدداً بقوانين لا تقبل التعديل، لكان السحر مجرد وهم أو خرافة. لكن، نظراً لأن الواقع مرن، يصبح السحر هو الوسيلة المنهجية لتفعيل هذه المرونة وتطبيق الإرادة المركّزة لتشكيل الوجود. السحر، في جوهره الباطني (Theurgy و High Magic)، هو تقنية تهدف إلى تجاوز القيود الظاهرية للواقع المادي عن طريق العمل مباشرة على المستويات الأنطولوجية الأكثر مرونة. العملية تتضمن الوصول إلى الحالة الأنطولوجية. يستخدم الساحر أدوات مثل التأمل، الطقوس، الترانيم، والمحفزات الرمزية لـرفع مستوى وعيه من الوعي اليومي المادي إلى مستويات الوعي الأثيري أو النجمي، حيث تكون المرونة الأنطولوجية أعلى. في هذه الحالة العميقة من الوعي، يقوم الساحر بـغرس إرادته ونيته بشكل رمزي أو طاقي في النسيج المرن للواقع. هذه الإرادة يجب أن تكون إرادة خالصة (True Will)، أي متطابقة مع التدفق الكوني الأساسي لضمان فعاليتها. الإرادة المغروسة تعمل كقوة جذب أو محفز كينوني يدفع الواقع نحو إحتمالية محددة، مما يتسبب في إنهيار موجة الإحتمال في العالم المادي بالشكل المطلوب. السحر هنا ليس خرقاً للقانون الطبيعي، بل هو إستخدام قانون كوني أعمق (قانون الوعي و السببية الإرادية) للسيطرة على القوانين الظاهرية الأقل مرونة. ترتبط المرونة الأنطولوجية إرتباطاً وثيقاً بدورات التناسخ التي ناقشناها سابقاً. إذا كانت الروح تسعى للإكتمال الكينوني، فإنها تستخدم هذه المرونة لإعادة كتابة النص الكارمي الخاص بها. السحر هو تعديل للماضي على مستوى الجسم السببي (Causal Body) للروح، والذي يحمل بصمات الكارما. فبدلاً من إنتظار التناسخ المستقبلي لتصحيح خطأ كارمي، يستخدم الساحر الوعي و الإرادة للوصول إلى النقطة المرنة في الزمن الكارمي وتصحيحها في الحاضر، مسرعاً بذلك التحرر. على الرغم من أن المرونة الأنطولوجية تفتح الباب أمام التدخل السحري، إلا أنها تخضع لقيود فلسفية هامة تجعل العملية صعبة و محفوفة بالمخاطر. المرونة ليست مطلقة. كلما كان الواقع أكثر كثافة ومادياً، كانت مرونته أقل. التأثير على الأحداث الكبرى مثل الكوارث الطبيعية أصعب بكثير من التأثير على الأحداث الشخصية. هناك عتبة مقاومة أنطولوجية يجب تجاوزها بالإرادة و الطاقة. التدخل السحري الناجح يجب ألا يتعارض مع الإرادة الكلية للوجود أو النظام الكوني الأكبر. أي محاولة لفرض إرادة شخصية ضيقة تتعارض مع هذا النظام ستواجه مقاومة كونية هائلة وقد تؤدي إلى نتائج عكسية وهو ما يُعرف بالـ Backlash أو رد الفعل الكارمي. مفتاح إستغلال المرونة يكمن في نقاء وتركيز وعي الساحر. الوعي المتشتت أو الملوث بالشكوك والرغبات السطحية لن يكون قادراً على إختراق السطح الصلب للواقع والوصول إلى نقطة المرونة. في الختام، يُمكن رؤية المرونة الأنطولوجية للواقع كنظام تشغيل أساسي (Operating System) للكون، بينما السحر هو كود البرمجة الذي يسمح للوعي المتقدم بإدخال تعديلات مباشرة على هذا النظام، مما يغير التعبير الظاهري للكينونة. هذا النموذج يوفر إطاراً قوياً لفهم كيف يمكن للذات أن تكون فاعلاً كينونياً، وليس مجرد مُتلقٍّ سلبي للواقع.

_ الرمز كـوحدة بناء أنطولوجية: كيف تُعيد اللغة الكينونية صياغة قانون الواقع المُتَفَعِّل

في إطار الفلسفات الباطنية، يُعتبر الرمز (Symbol) أكثر من مجرد إشارة أو دلالة؛ إنه وحدة بناء أنطولوجية (An Ontological Building Block) تحمل في طياتها قوة حية قادرة على التفاعل مباشرة مع بنية الوجود. إذا كانت المرونة الأنطولوجية للواقع هي القماش، فإن الرموز هي نقاط الحياكة التي تُستخدم لتغيير نمط هذا القماش. يُنشأ الرمز السحري مثل السيجيل، الينترا، أو الهيروغليفية ليتجاوز العقل الواعي الذي يعمل ضمن حدود الزمن الخطي والبرمجة وليتحدث مباشرة إلى اللاوعي الكوني أو الوعي الأساسي الذي يشكل مصدر الواقع. الرمز يعمل كـمُكثِّف يجمع ويركز طاقة الإرادة الحرة للساحر، ويحولها إلى شكل مفهوم على المستويات الكينونية العليا. تُفترض الرموز السحرية على أنها تنتمي إلى لغة كينونية أولية (Primordial Language)، تُعرف أحياناً بـلغة الطيور أو اللغة الإيزوتيرية. هذه اللغة هي التي كُتبت بها قوانين الكون الأساسية. عندما يستخدم الساحر رمزاً فعالاً، فإنه لا يطلب من الكون، بل يُعيد صياغة قانون كوني صغير داخل مرونة الواقع. يُمكن تحليل كيفية إستخدام الرموز لإستغلال المرونة الأنطولوجية ضمن آليات تفاعلية محددة:
1. الرمز كأداة لـإنهيار موجة الإحتمال:
كما إتفقنا، Reality at its deepest level is a set of infinite probabilities. الرمز السحري يعمل كـعامل مُحدِّد (Specifier) يُجبر هذا الحقل اللامحدود من الإحتمالات على الانهيار إلى تجلٍ مادي محدد يتطابق مع النية المرموزة. يتم شحن الرمز بـالنية المُركّزة للساحر عبر عملية طقسية أو تأملية عميقة غالباً ما تتضمن الوصول إلى حالة من الـغنوسيس Gnosis أو الوعي المتغير. هذا الشحن هو بمثابة فرض إرادي على النسيج المرن للواقع. الرمز المشحون يُسقط نفسه في المستويات الأثيرية أو النجمية حيث يكون الواقع أكثر ليونة، ويُنشئ هناك نموذجاً وجودياً (Ontological Template) للواقع المطلوب. القوة هنا لا تأتي فقط من الرمز، بل من حقيقة أن الرمز يمثل إحدى الطرق التي يعبر بها المطلق عن نفسه. عندما يفعّل الساحر الرمز، فإنه يُحفز القوة الكامنة في الرمز نفسه للتجلي، وهي قوة كينونية تتجاوز إرادة الساحر الفردية.
2. الرمز كنقطة إلتقاء لـ العقد الأنطولوجي:
يخدم الرمز وظيفة حاسمة في سياق التفاعل مع الكيانات العوالمية (العقد الأنطولوجي). لا تتفاعل الكيانات غير المرئية ذات القوة التنفيذية مع اللغة البشرية العادية، بل مع الرموز. الرمز الخاص بكيان معين مثل ختم أو (Sigil) هو توقيع كينوني يمثل تردد ذلك الكيان وهويته. عندما يرسم الساحر هذا الرمز، فإنه يُنشئ بوابة طاقية أو قناة إتصال مباشرة لإستدعاء قوة الكيان. يُستخدم الرمز لتثبيت شروط العقد الأنطولوجي. يتم تضمين نية الساحر وشروط الإتفاق داخل الرمز نفسه، مما يجعل الرمز بمثابة وثيقة كينونية مُسجلة في العوالم العليا. هذا يضمن أن القوة التنفيذية للكيان ستعمل بدقة وفقاً للإرادة المرموزة، ويقلل من خطر مقاومة الكينونة بسبب سوء التفاهم الطاقي. الرموز لها القدرة على تجاوز قيود الزمن الدوري والزمن الخطي والعمل مباشرة في الزمن الأبدي. بما أن الرمز يعمل في لغة الكينونة الأولية، فإنه يُمكّن الساحر من الوصول إلى الآن الأبدي، حيث يتوقف الزمن الدوري. يمكن للساحر عبر الرمز أن يُحيد أو يُعدِّل التأثيرات الكارمية الماضية أو المستقبلية في لحظة واحدة. الرمز هو طريقة لـضغط الزمن الدوري وتكثيف الدروس في لحظة واحدة، مما يسرع مسار الروح نحو الإكتمال الكينوني. الرموز الدفاعية مثل الرموز الواقية تُعدّ تعليمات برمجية مضادة (Anti-Programming Instructions). إنها تزرع فكرة الوجود الأصيل والنزاهة الكينونية في المجال الطاقي للساحر، مما يعزز مقاومة الكينونة للتعديل ويصد الهجمات السحرية التي تستهدف الإرادة الحرة. في التحليل النهائي، نجد أن الرموز ليست أدوات خارجية فقط، بل هي إمتداد للوجود الأصيل للساحر. الساحر الذي يعيش وجوداً أصيلاً يصبح هو نفسه رمزاً حياً (Living Symbol) يمثل الإرادة الحقيقية المتجسمة. الرموز السحرية هي مجرد وسيلة مساعدة لهذا الرمز الحي للتعبير عن نفسه في الواقع المُعدَّل. وبهذا، نكون قد أوضحنا كيف أن الرموز ليست مجرد أشكال، بل هي نقاط إرتكاز فلسفية تسمح للإرادة الحرة للساحر بالتفاعل مع المرونة الأنطولوجية للواقع، وتحويل الرغبة الباطنية إلى حقيقة مادية ملموسة.

_ الوجود الأصيل ضد الوجود المُبرمَج: الشفرات السحرية كـآلية فك لتحقيق التحول الأنطولوجي

يُمثل الصراع بين الوجود الأصيل والوجود المُبرمَج محوراً مركزياً في الفلسفات الباطنية و المدارس الروحية التي تتناول طبيعة الوعي الإنساني. إن الوجود المُبرمَج أو الوجود الكاذب (Inauthentic Existence) هو حالة الكينونة التي تعيش فيها الذات أسيرة للقيود الخارجية و المفاهيم المكتسبة دون وعي حقيقي أو إختيار ذاتي عميق. هذه القيود تشمل، القواعد الأخلاقية والمفاهيم الإجتماعية التي تُفرض على الفرد منذ الولادة، وتُشكّل له ذاتاً مزيفة (False Self) أو القناع (Persona). القوى الموروثة من دورات التناسخ السابقة (الكارما)، أو القيود الجينية و البيولوجية التي تُبقي الوعي مُقيداً بالحتمية الجسدية. الأنماط الفكرية والعاطفية التلقائية التي تتحكم في ردود الأفعال، وتجعل الفرد يعيش في حالة من الغفلة أو النوم اليقظ. في هذه الحالة المُبرمَجة، لا يتخذ الفرد قراراته بناءً على إرادته الحقيقية (True Will)، بل بناءً على سلسلة من الإستجابات التلقائية التي أُمليت عليه، مما يجعله آلة معقدة ضمن النظام الكوني وليس كياناً حراً مُبدعاً. هذا الوجود هو تجربة التجزئة والإفصال التي ناقشناها في سياق الإكتمال الكينوني. في المقابل، يُمثل الوجود الأصيل أو الوجود الحقيقي الحالة التي يُدرك فيها الفرد طبيعته الكينونية الجوهرية، ويُعيش حياته كـتعبير نقي عن الإرادة الحقيقية المتطابقة مع الإرادة الكونية. الوجود الأصيل هو التحرر من كافة البرامج والقيود المذكورة، و العيش بوعي كامل للحظة الحاضرة والقدرة على الخلق المُتعمَّد. هذه الحالة لا تعني الفوضى أو التمرد العشوائي، بل تعني الإختيار الواعي. كل فعل ينبع من إدراك عميق للذات وليس من رد فعل مُبرمَج. إدراك أن الذات الفردية هي إنعكاس وتعبير فريد للوعي الكلي. القدرة على العمل خارج حلقة السبب والنتيجة القسرية، وبالتالي تجاوز الحاجة إلى التناسخ الإلزامي. الوجود الأصيل هو الهدف النهائي لـ العمل العظيم (The Great Work) في المدارس الباطنية، وهو الحالة الوحيدة التي يمكن فيها للروح أن تحقق الإكتمال الكينوني وتُصبح مُطلقة (Absolute). هنا يأتي دور الشفرات السحرية (Magical Formulae / Sigils / Mantras / Rituals). إنها ليست مجرد طقوس عبادة أو خزعبلات، بل هي أدوات منهجية مُصمَّمة لفك وإعادة برمجة الواقع الأنطولوجي للذات. تعمل هذه الشفرات على إستغلال المرونة الأنطولوجية للواقع التي تم تحليلها مسبقاً. تعمل الشفرات السحرية في المقام الأول على المستوى النفسي و الروحي لإختراق البرمجة المُسجَّلة في العقل اللاواعي و الجسم السببي (الكارمي). السيجيلز (Sigils) هي رموز مُصمَّمة لتجاوز الحارس الواعي للعقل، وزرع نية مُركَّزة و مُجردة مباشرة في اللاوعي. هذا يُمثل أمر برمجي جديد يتجاوز البرامج القديمة والمقيَّدة. تكرار الأصوات و الإهتزازات المقدسة (Mantras) يُحدث رنيناً إهتزازياً يُفكك التجمعات الطاقية المُسبِّبة للبرمجة (العقد الكارمية)، و يُعيد تنظيم الجسم الطاقي للفرد ليصبح أكثر انسجاماً مع تردّد الوجود الأصيل. كما أن الطقوس يمكن النظر اليها (Rituals) كمسرحيات رمزية مُكثفة شئ ينشأ زمناً غير زمني (Time out of time)، حيث يتم تعليق القوانين الظاهرية للواقع المُبرمَج، مما يسمح للساحر بأن يُعلن عن إرادته الأصيلة في بيئة طاقية مُعززة، وبالتالي فرضها على الواقع. الهدف النهائي من إستخدام هذه الشفرات هو تحقيق التحول الأنطولوجي. عندما يتم تطبيق الشفرة السحرية بنجاح، فإنها لا تُغير ببساطة الحالة النفسية للفرد، بل تُغير العلاقة الكينونية بين الذات والكون. الشفرة السحرية هي اللغة التي يتحدث بها الساحر إلى الوجود المطلق. عند النطق بها أو تفعيلها، فإنها تُعلن عن الإرادة الحقيقية وتُطالب الوجود بالإستجابة وفقاً لذلك. هذا العمل هو بمثابة إعلان التحرر من القيود، حيث يتحول الوجود المُبرمَج إلى صفحة بيضاء يمكن للوجود الأصيل أن يُعبّر عليها بحرية. تتطلب ممارسة السحر الوصول إلى الوجود الأصيل، لأن أي شفرة سحرية تُستخدم لدعم الوجود المُبرمَج مثل السعي للسلطة أو المال من منطلق الأنا الزائفة لن تكون فعالة على المدى الطويل، لأنها تتعارض مع التدفق الكوني نحو الوحدة. السحر الحقيقي لا يعمل إلا كأداة لتحقيق الإكتمال الكينوني والعودة إلى الأصل. في هذا الإطار الفلسفي، الكينونة الأصيلة هي فعل مُتعمَّد و إختيار مستمر للوعي. الشفرات السحرية هي الوسيلة التي يستخدمها الكائن الواعي لتحويل وجوده من حالة رد فعل مُبرمَج إلى حالة فعل خالص وإبداع إرادي. إنها تُحوّل الفرد من كونه كائناً سلبياً مُتلقياً للواقع الكارمي، إلى قوة فعالة ومُشكِّلة لذلك الواقع، مُحققاً بذلك هويته كـإله مُصغّر أو خالق مشارك. عندما يتم فك الشفرة الداخلية للذات المُبرمَجة، تظهر الإرادة الحقيقية، وهنا تبدأ رحلة الوجود الأصيل نحو الإكتمال الكينوني النهائي.

_ الشفرات السحرية: بروتوكولات الإرادة لفك البرمجة الأنطولوجية وتفعيل الخالق المُصغَّر

تُعتبر الشفرات السحرية بمثابة بروتوكولات (Protocols) أو خوارزميات (Algorithms) صُممت لتمكين الوعي الفردي من إختراق حدود الوجود المُبرمَج (الذات الزائفة، الكارما، القواعد الإجتماعية) والوصول إلى المرونة الأنطولوجية للواقع. على الرغم من تباينها الظاهري، تتفق هذه الشفرات على هدف أساسي واحد؛ تحويل الكينونة من حالة السلبية المُقيَّدة إلى حالة الفاعلية المُطلقة. تركز الكابالا خاصة الكابالا الهرمسية الإيزوتيرية على فكرة أن الكون هو تجسيد رمزي لـشفرة إلهية واحدة، تُمثلها شجرة الحياة (Sephiroth). الشفرات السحرية هنا تُستخدم لتسلق هذا التسلسل الكينوني وتعديل الوجود على مستويات عميقة.
أ. شفرة "YHVH" (التتراجراماتون): يمثل إسم الإله الأعظم (يهوه) التسلسل الكامل لـ التجلي الكينوني من اللامُتجلي (عين سوف) إلى العالم المادي. الأحرف الأربعة (يود، هي، فاف، هي) ترمز إلى عوالم الوجود الأربعة، الآشيلوث، البرياه، الييتزيراه، الآشورا. وإلى العناصر الأربعة. الساحر الذي يعمل بهذه الشفرة يقوم بـمحاكاة عملية الخلق داخلياً. من خلال التأمل المُركَّز أو الطقوس المُصمَّمة لتنشيط هذه الأحرف في جسده الطاقي، فإنه يُعيد ربط أجزاء كينونته المُتجزئة التي أدت إلى الوجود المُبرمَج بالتسلسل الأصلي والكامل. هذا العمل يفك البرمجة الكارمية والإجتماعية عبر تفعيل النموذج الأصلي للإنسان (Adam Kadmon) في الذات، مما يحرر الإرادة الحرة. من خلال العمل على هذه الشفرة التي ترمز للدورة الكلية (الزمن الدوري)، يستطيع الساحر إختراق هذه الدورة والعمل مباشرة في الزمن الأبدي (عين سوف).
ب. شفرة "ABRACADABRA": تعني هذه الكلمة، بحسب بعض التأويلات، سأخلق وأتكلم. هي ليست مجرد كلمة بل صيغة هندسية مُتدرجة غالباً تُكتب في شكل مثلث تنازلي.
الشكل الهرمي للكلمة يمثل عملية ترشيح أو تجسيد للإرادة من المستوى الأعلى (المرونة الأنطولوجية القصوى) إلى المستوى المادي (التأثير في الواقع المادي). تُستخدم هذه الشفرة لتركيز نية محددة. التكرار والرمزية الهندسية تُقنِع اللاوعي بإمكانية التجسيد، مما يكسر البرمجة الإدراكية التي تقول هذا مستحيل، و بالتالي يُفعّل القوة التنفيذية للذات في خلق واقع أصيل.
السحر الفوضوي (Chaos Magic) هو تقليد حديث يركز بشكل مكثف على فك البرمجة. يعتمد على فكرة أن لا شيء صحيح وكل شيء مُباح (Nothing is True, Everything is Permitted)، وهي دعوة مباشرة لتدمير جميع أشكال الوجود المُبرمَج والعمل مباشرة بالإرادة الحرة.
أ. شفرة "السيجيلز" (Sigilization): السيجيل هو رمز شخصي مُكثَّف يمثل نية محددة تم تجريدها من اللغة العادية والعقل الواعي. إنه أمر برمجي خالص مُصمم للعمل مباشرة على اللاوعي وحقل الإحتمالات الكوني. تطبيق فك البرمجة يمر عبر المراحل الآتية:
1.التجريد (Decoding): تبدأ العملية بكتابة النية (أنا أمتلك وجوداً أصيلاً). يتم تجريد الجملة إلى حروف أساسية ثم دمجها لتكوين رمز هندسي غير مفهوم للعقل الواعي. هذا يفك إرتباط النية بالشكوك والبرمجة العقلية المُعيقة.
2. الشحن والإغفال (Gnosis and Forgetting): يتم شحن الرمز في حالة وعي مُتغيِّر (Gnosis)، حيث يتم إسقاط الشفرة مباشرة في المرونة الأنطولوجية للواقع. الأهم هو نسيان الرمز بعد شحنه، مما يمنع مقاومة الكينونة للتدخل الذاتي ويسمح للاوعي بالعمل عليه بحرية.
3. الهدف: السيجيلز هي أداة لتعديل البرمجة الذاتية وتفعيل الإرادة الحرة لـقصف الواقع بنوايا أصيلة، مما يسرع عملية تحقيق الوجود الأصيل في الزمن الخطي.
ب. شفرة النماذج الرمزية (Egregores / Thought-Forms): هي كيانات تُخلق عن طريق الإرادة المُركّزة لمجموعة أو فرد، و تُستخدم كنواقل لقوة التنفيذية. يتم خلق هذه النماذج الرمزية كـوكلاء (Proxies) لتحقيق هدف معين. من خلال العقد الأنطولوجي مع هذا النموذج المُصطنع، يستطيع الساحر تفويض مهمة فك البرمجة المعقدة مثل إزالة عقدة كارمية معقدة إلى هذا الكيان. هذا يُعدّ تلاعباً واعياً بالقوة التنفيذية لـإلغاء البرمجة الذاتية و المحيطة بشكل أكثر كفاءة، مع تجنب إستنزاف طاقة الساحر في الزمن الخطي. في نهاية المطاف، كل هذه الشفرات، سواء كانت قديمة (الكابالا) أو حديثة (السحر الفوضوي)، تخدم دور الجسر بين الوجود المُبرمَج والوجود الأصيل. إنها تُحول الإدراك الفلسفي لـ المرونة الأنطولوجية إلى خطة عمل عملية. من خلال هذه الشفرات، يمارس الساحر إرادته الحرة، و يخترق الزمن الدوري، ويُعلن أن الإكتمال الكينوني ليس مجرد هدف روحي بعيد المنال، بل هو أمر برمجي يمكن تفعيله في الآن السحري.



#حمودة_المعناوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...
- السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخ ...


المزيد.....




- مقتل 4 وجرح 10 في إطلاق نار على تجمع بولاية كاليفورنيا
- كيم جونغ أون يتعهّد بتجهيز سلاح الجو بـ-أصول إستراتيجية-
- قطر الخيرية تقدم دعما عاجلا للمتضررين من الفيضانات في بنغلاد ...
- السيسي يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته في إعادة إعمار غزة ...
- فنزويلا تعلّق على إعلان ترامب اعتبار مجالها الجوي -مغلقا-
- اشتباكات في السويداء.. وفيديو لاقتحام منزل مدير أمن المحافظة ...
- يديعوت أحرونوت: لا تقدم على الإطلاق في مسألة نزع سلاح -حماس- ...
- مصر.. إلغاء نتائج انتخابات -مجلس النواب- في 26 دائرة
- زعيم كوريا الشمالية يكشف دور سلاح الجو في -الردع النووي-
- زيلينسكي: مفاوضونا إلى واشنطن سعيا لسلام -يحفظ الكرامة-


المزيد.....

- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حمودة المعناوي - السِّحْرُ قِنَاع الأُنْطُولُوجْيَا: كَيْفَ يُكْشِفُ التَّدَخُّل الْغَيْبِيّ عَنْ مُرُونَة الْكَيْنُونَة وَصِرَاع الْإِرَادَات الْوُجُودِيَّة -الْجُزْءُ الْخَمْسُون-