أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - تجليات الحلم في الملامة














المزيد.....

تجليات الحلم في الملامة


مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب

(Moustafa M. Gharib)


الحوار المتمدن-العدد: 8537 - 2025 / 11 / 25 - 00:18
المحور: الادب والفن
    


نص
----
تعادل الحزن الذي لا زمني
سنين عمري والطريق
والنائبات تقادمتْ سر البلية في الدليل
فما نفضتُ تعهدي
ولا الملامة حاجزاً كانتْ،
ومعبري هو السليم
وقسوت حتى النزف من صبري الكظيم
فقال لي عقلي نديماً هائماً
يا لوعة القلب ومن فرط التباعد من نديم
أهو الذي كان العلامة والظهور؟
مبشراً سر القيامة في العبور
شرط الملامة أن تكون مرافقاً
مسائلاً نفسي ومن بؤسي شحيح
ــــ ما لي أراني غائباً عن الطواف ؟
ــــ ما لي أراني مبحراً دون شراع ؟
وطيب القلب الطباع
منغمساً حتى النخاع
أُعالج الوضع الدفاع
متحسراً على البقاع
في سحرها اللماع
وفلة التقطير سهم الموجعات
وبي الحنين تجانس التصوير
مراده اللوز وحلو الموصلات
اصررت من وجعي عليكْ
رضعت المر منه النائبات
زمنُ الذي وضع الخريف على الرصيف
وبدل الثوب الشتاء
وتفرداً راح على مضض القبول قسراً والخطوب
لساعة التفسير ما معنى الحياة
كأنه التسفير بلا وجود
سيان عندي في تباعد العد المسافات الطِوال
ففي البقاع رؤية الأنواع
وفي مسالك الأنواع من رئات
متنافسات مُعَلقات
متخالفات مقنعات
والطول أقصر ان تريد المُخرجات
ارقامها البله السقيم
في وصفها العقيم
بالذات من غرابة
فتلامس الموجود من تلك الملامح والتقارب في السبات
فعلى مراتبها تلك الحقوق
ولي حكم الاطاعة مجبراً متسامياً
اضمك من شوق يحاسبني
بين القطيعة والتمازج ظاهراً
إلا الحقيقة في التداخل من عشقٍ الوذ به
حلمٌ ليوقظني، ليلٌ بهيمْ
وعسعس الحلم القديم
فن الحصول على التداول والتفاهم والقبول
ما كنت يوما شاكياً بعدي من الأقارب والصحاب
وبقيت شدواً في المصاعبِ واللغات
ما زلت مرتهناً لصهوة العشق الثبات
وهناك نجوى في الضجيج وفي السكات
ماذا يعنُ عليّ من عسر الملامة والفضول
حتى طلبت الصبر من صبرٍ بخيل
وقضيت من وجع الزمان تفردي بالعاثرات
ونظرت خاتمة المطاف الى القضاء
حلمي سيبقى ساطعاً كل الجهات
وأرى السبيل مؤاتيا حلواً إذا قام الاصول
ورضيتُ من عسري تسامحاً للرقباء المختفين
"وَلَأَحمِيَنَّ النَفسَ عَن شَهَواتِها
حَتّى أَرى ذا ذِمَّةٍ وَوَفاء"**
وارى الوفاء تلازماً وتقارباً
متجسدا حلو الصفات
متوسدأ حق التطابق والصواب!
حلمي وحلم الحالمين في صدق المواقف والوفاء
ــــــــ
** عنترة بن شداد العبسي (525م – 608م)، فارس وشاعر، وأحد أصحاب المعلقات. وُلد في نجد لأب عربي (شداد العبسي) وأم حبشية (زبيبة)،



#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)       Moustafa_M._Gharib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخابات التشريعية الأخيرة والمنعطف الخطير
- المخدرات الآفة التي تفتك بالشعب العراقي والعراق
- هوس الاغتراب الداخلي
- اين العراق من الدولة المدنية والمجتمع المدني؟!
- خرافات صنع الوهم
- تكرار المتاهة في الوصول
- سيبقى الشعب الفلسطيني شامخا وعظيما وسوف ينتصر!
- سر الخروج المتداخل
- الاعتقالات التعسفية خرق لحقوق الانسان في العراق
- الإبادة الجماعية احد اعيار النظام الراسمالي
- ممارسة العنف والتجاوز على حقوق المرأة العراقية
- لجفاف وعطش المواطنين والدور العدواني لدول المنبع
- نص البحث عن منفذ سري؟!
- حصر السلاح بيد الدولة واجب وطني
- شرود في المتاهات
- تداعيات الازمة الأخيرة مع إقليم كردستان العراق
- متاهة فن الاستجابة والسقوط
- الانتخابات القادمة في العراق واستخدام المال السياسي
- أكاذيب الانتصارات
- العنجهية الإسرائيلية والقصف الصاروخي


المزيد.....




- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - تجليات الحلم في الملامة