أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - خرافات صنع الوهم














المزيد.....

خرافات صنع الوهم


مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب

(Moustafa M. Gharib)


الحوار المتمدن-العدد: 8505 - 2025 / 10 / 24 - 18:15
المحور: الادب والفن
    


نص
---
هي الدنيا من التاريخ والرؤيا
نرى فيها تراجيديا
من الأوقات احكاماً كظيمةْ
كداءٍ من الامراض كالحكمة
تحاكي الناس في الغفلة
وتأتي بغيلانٍ هو الاسوأ
وتنشر متاهاتٍ واقوالٍ عن الايمان والتقوى
وهم سلٌ
وهم قملٌ
وهم عثٌ
وهم لعنةْ
وهم طاعون في الفكر
وفي وطنٍ
لهُ الارحام كالجوهر في النسل
وفيه الخير من خيراته النعمةْ
فكم سرقوا ؟
وكم عاثوا فساداً باسم الدين والدنيا ؟
وهم شقوا الصفوف ووحدة الأديان
وهم صنعوا من الوهم الخُرافات
متاهاتٌ نرى في القول والدعوة
غريبٌ من الغربان
في الاطيان
كما إنا
نرى الأشخاص أكبشهم
مناكيد
وابعدهمْ
مناطيدٌ وبالسخرة
تسيّرها رياح الظن والتدليس
عجيبٌ من التخزين في الالوان
ولا معنى الوفا فيهم
هي الاسفارُ في الغربةْ
دليل القهر والعبرة
كما قيمٌ تضيع وتشتهي القطرة
وأخرى تشتري الفِطرةْ
فما بالي أُضبب رؤيتي فيهم
هم العلة
هم الوهم
هم الإفكُ
هم اللعنة
وفي زمنٍ من التجديف
أقاموا مجازرهم
وفيهم عسر اوقات
ومعرفةٌ لأماناً مقبلاً حتماً
وأمنيةٌ سلاماً لكل الناس
وتنجيمٌ لأحلام الملايين
فلا نفع بما قالوا
ومن حكموا بالزور والتزوير
كما همْ أباحوا مسالخهم جهراً
وبالرايات والتعتيم
اشادوا مسخهم عهراً.
هي الدنيا من التاريخ بالأمثال
لنسمع هتافاتٍ تنادي جروح البلاد
ونَهب السواد العباد
ويا بلدي
لتصرخ عاليا
"مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الجريح "**
وهذا الغطاء الحديد بلا حدود
ونخرج الى الدنيا الجديدة
ونقتحم الحدود الى الوجود
وعندئذ..
يكون الخلاص من الوهم
ـــــــ
** بتصرف عن محمد بن هانئ بن سعدون من شعرا العصر الايوبي
٢ / ١٠ / ٢٠٢٥



#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)       Moustafa_M._Gharib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تكرار المتاهة في الوصول
- سيبقى الشعب الفلسطيني شامخا وعظيما وسوف ينتصر!
- سر الخروج المتداخل
- الاعتقالات التعسفية خرق لحقوق الانسان في العراق
- الإبادة الجماعية احد اعيار النظام الراسمالي
- ممارسة العنف والتجاوز على حقوق المرأة العراقية
- لجفاف وعطش المواطنين والدور العدواني لدول المنبع
- نص البحث عن منفذ سري؟!
- حصر السلاح بيد الدولة واجب وطني
- شرود في المتاهات
- تداعيات الازمة الأخيرة مع إقليم كردستان العراق
- متاهة فن الاستجابة والسقوط
- الانتخابات القادمة في العراق واستخدام المال السياسي
- أكاذيب الانتصارات
- العنجهية الإسرائيلية والقصف الصاروخي
- رونالد ترامب والمخطط الإجرامي لتهجير الفلسطينيين
- الانتخابات النيابية القادمة ومعايير النزاهة والديمقراطية
- مأساة استقطاع 1% من قوت المتقاعدين والموظفين
- رباعيات عام 2025
- على اعتاب عام 2025 والاخطار مازالت تحدق بالعراق


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - خرافات صنع الوهم