أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي النفري - حديث الذئاب














المزيد.....

حديث الذئاب


مهدي النفري
شاعر ومترجم

(Mahdi Alnuffari)


الحوار المتمدن-العدد: 8520 - 2025 / 11 / 8 - 09:29
المحور: الادب والفن
    


إنجمار هيتزه (1970)
Ingmar Heytze
ترجمة مهدي النفري( هولندا )
هو أحد أبرز الشعراء والكتاب الهولنديين المعاصرين ويُعرف بأسلوبه الشفاف والمُقترب من القارئ والممزوج بالفكاهة والتأمل. نُشرت له أكثر من عشرين مجموعة شعرية وكُرّم لكونه أول "شاعر رسمي لمدينة أوتريخت"، حيث تُزيّن قصائده الشهيرة جدران المدينة. حصل على جوائز عديدة عن أعماله التي تتميز بلمسها للحياة اليومية بصدق عميق بما في ذلك قصائده المعروفة مثل "القصيدة السرية" و "للغريبة الأحب".
0000000000
حديث الذئاب
حدثني مرة أخرى عن الذئاب كانت تطلب دائمًا قبل أن نغفو، وكنتُ أنسج لها حكايات الذئاب كيف أن الذئاب قد تكون أصغر قامةً من الثعالب لكنها قد تعلو لتفوق أضخم الكلاب، والقاعدة العامة تقول كلما اشتدَّ صقيع المناخ تضخم جسد الذئب. وكيف أن أحد السكان الأصليين حين سُئل من الأعلم بأسرار الجبال ذئبٌ طاعن في السن أم رجلٌ طاعن في السن؟ أطال التفكير ثم أجاب ،الشيء ذاته كلاهما يحمل ذات المعرفة. ورويتُ لها كيف أن الذئاب تنام وسط العاصفة الثلجية وذيلها لفاف حول أنفها كيلا يمسّه الجليد، وأن السر لا يزال غامضًا ما اللحن الذي يقصده الذئب بعوائه. وأخبرتُها أنه لم يبقَ في كامل النرويج سوى ذئبين وحيدين، وكيف تلاقيا بعد أشهر من التيه والبحث. وحينها سألتني هل تظن أننا سنجد بعضنا أيضًا، لو كنتُ أنا تلك اللبؤة الوحيدة وكنتَ أنت ذلك الذئب الأخير؟ فأجبتُ بثقة نعم. ذئبٌ نظر حوله ثلاث مرات، نحن لسنا هنا في النرويج. حدثني مرة أخرى عن الذئاب،كانت تطلب دائمًا قبل أن نغفو، فكنتُ أروي.
000
القصيدة السرية
الليلة الماضية واريتُ قُبلة الثرى
كانت قد بقيت مُلقاة بيننا لثلاثة عشر قمرًا
وقد سألتِ أنتِ مرارًا
ما هذا الشيء الذي لا ينفكُّ يَرْبِضُ هناك؟
عندما استسلمتِ أخيرًا للنوم
طبعتُ القُبلة بشفاهي داخل علبة صغيرة
مُبطَّنة بالقطن ومضيتُ إلى الحديقة.
هناك
حفرتُ مدفنًا بعمق فَمَين
تحت شجرة الزان.
الآلاف من القُبُلات
التي ستعصف حمراء وشهية من الفروع
في العام القادم فهي كلُّها من أجلكِ وحدكِ.



#مهدي_النفري (هاشتاغ)       Mahdi_Alnuffari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تفاصيل الواقف قبل أن يستريح: الترجمة وجدلُ الهوية في متاهة ا ...
- القصيدة وما بعدها
- على ضفاف الراين
- لكنني بلا قصيدة
- لعبة المزاج
- جناحان من نبضٍ، وسماءٌ من حنين
- كلب ميت بجناحين
- الديمقراطية
- الضوء، الفراغ، الجسد
- السقوطُ… أولُ المعاني للحقيقة
- خطيئة تتكرر
- في قلبي يخفقُ الشكُ كنبضةٍ مخدرةٍ
- وجه آخر لهذا الظل
- مختارات من الأدب الهولندي -9-
- مختارات من الادب الهولندي-8-
- القربان
- مختارات من الادب الهولندي(6)
- أشدُ بياضًا من علامةِ استفهام
- من اجل هذا العكاز صرت راعيا لقطيع من النسيان
- رجل يحتضر قبل الولادة


المزيد.....




- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي النفري - حديث الذئاب