أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نداء يونس - لا تشرق أكثر من السيد














المزيد.....

لا تشرق أكثر من السيد


نداء يونس

الحوار المتمدن-العدد: 8509 - 2025 / 10 / 28 - 00:14
المحور: الادب والفن
    


في الرابع والعشرين من سبتمبر
كتبت:
هنا ... اشير الى ما اتركه للمخيلة
لا اقصد الجنس
الميتال - موسيقى لمن تمنعه ثقافته المحافظة من المعرفة،
أو الهيرمينوطيقا - لا يهم أن تعرف معنى أشياء
رغم ما تضيف للألم
للخسارات
للتعالي - الاتهام ذائع الصيت في الأوساط الشعبية
ومحترفي النميمة والجلسات المكتبية
لمستخدمي كلمات غريبة تشبه الأسماء اللاتبنية
للمسافة بين الرغبة بالكلام - حيوانيتنا الكاملة
ورغبتنا بالصمت - الألوهية التي لن تكتمل
ولم أكمل
أقصد أنني لم أكمل ما قصدته بما تركته للمخيلة
- ولم يكن كل هذا
- الآن لم أعد أذكر،
كانت جملة واحدة تتكرر
"لا تشرق أكثر من السيد"
كنت أفكر ربما بالطريقة التي يمكن فيها لعالمين أن يتجاورا
إلى هذا الحد في جسد
لا يتعلق الأمر بمزحة أو بشئ يمكن إخفاؤه
- الشَعْر أينما ينمو مثلا
التمزقات في جوارب النايلون
النصف المتبقي من الشتائم التي نبتلعها أحيانا
الشك التي ينتجه اليقين - ركوده
عدم اهتزاز أردافه
قابليته للنعاس المبرمج
الاستعارات الباردة ... سهولتها في الفهم، لزوجتها المألوفة في
المقدس، فيزياء الدوران، وركوب الأحصنة
البلاستيك، يكتب مرافعة كي يحلل يدك على جلدي
جلدي
القبلات التي ارتدت معطفا، جوارب وحجابا
أدوات الخياطة بعد ....
في البدء كانت يدي
أصابعي
صوت لورين تغني لباريس: "تحت المطر الكهربائي"
و"صباحات مستعادة"
تلك الرنة في صوتها
الحقول في مخارج الحروف التي تنطق
ثم المخالفات لمواصلتي كسر إشارات المرور
الصحراء التي تمتد على الجهة المقابلة
الرمال والظلال
وقبلات البربر
الصباح لم يأت في موعده أبدا
الليل أيضا
القطارات التي تحملني لليالي الشمال الحزينة
وحدها الذاكرة التي ما زلت أحاول تنظيف سجادها من الدماء
زوايا من العظام
أسرجتها من آثار السعال المزمن
أسرَّتها من رائحة الغريب
نوافذها من الزجاج ورماد القنابل
سلال قمامتها من المدرسي والحكمة
وماضيها من فكرة الخيمة
مارست كثيرا دور الزواجف
في مخيلتي أزحف عليك
في الممر الخافت الإضاءة
خلف الباب
ولما هربت
لساني كذلك - بلا خجل أقول
لساني
وبلا سبب.
في الرابع والعشرين من سبتمبر
كل صباح منذ ذاك الوقت فكرت
ما أفعل بالضجر .. جثة هائلة هذا الضجر
لا بد أن يكون للنساء حصيلة من شئ ما بعد هذا العمر
أعلم - يجب أن نكون دوما مهذبات
لا ينبغي الحديث عن الشتائم
والخسائر
والخذلانات
والرغبة بالعزلة
والقليل من الخيال والكسل،
كانت أصابعي تتشابك أمام وجهي
سأستعير صورة من شاعر عن الأقدام التي تتشابك في سرير
ليس للحديث عما تركته للمخيلة
لا اقصد الجنس وأشياء مشابهة
بل يداي التي كانتا تسيران
تبحثان
تعضان
تهمسان
ثم وقعتا في حفرة.



#نداء_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جنون حلو ايها السيد
- من سيهتم
- المخيّلة أوسع من اللغة
- محرمات الصحافة وهشاشتها الخفية
- ممكن الشعر لدى راما وهبة
- في اللوفر
- اللغة العربية، فرصةٌ لفرنسا -، لجاك لانغ
- -العازب- ل علي البزَاز: وجود ثالث إلى جانب الذات والعالم
- من القلب إلى القلب
- ما لم تخرج منك
- ما الجمال؟
- تحت جلدي كل ما يحدث في الحرب
- بلا سبب
- مخرج طوارئ
- علّمتني قارورة صغيرة
- يعرج الرجل لأسباب كثيرة
- كيف نكسر احتكار العالم لروايتنا؟
- أبنية الرقابة والعقاب والتحكم بنفاذية الخطاب الفلسطيني على م ...
- كيف تركناه يحترق؟
- تعلم ما أقصد


المزيد.....




- 75 عاما و30 رمضان.. قصة مقرئ يجوب سريلانكا بالقرآن
- من المسرح إلى المكياج.. كيف تغيّر -كي بوب- و -كي بيوتي- قواع ...
- 25 رمضان.. يوم غيّر مجرى التاريخ من عين جالوت إلى فتح بلغراد ...
- أول متحف مستقل للفنون الجميلة في لاس فيغاس.. مجموعته الفنية ...
- نص سيريالى ( مَزَاد على خَرَاب نابض)الشاعر محمدابوالحسن.مصر.
- حرب الروايات في الخليج: واشنطن تتحدث عن تدمير خارك وطهران تر ...
- صراع الروايات في بحر العرب: طهران تعلن استهداف -أبراهام لينك ...
- الكويت.. الداخلية تعلن منع الأعراس والحفلات والمسرحيات خلال ...
- هل تخفي برامج إذاعية غامضة باللغة الفارسية تقنية تجسس قديمة؟ ...
- هل تخفي برامج إذاعية غامضة باللغة الفارسية تقنية تجسس قديمة؟ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نداء يونس - لا تشرق أكثر من السيد