أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - هولاكو قصيدة














المزيد.....

هولاكو قصيدة


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8495 - 2025 / 10 / 14 - 09:43
المحور: الادب والفن
    


( هولاكو)
التتر يتقدمون
مخلفين موائد الجثث..
الناس خانت سيوفها فهجرتها
بغداد حالمة
تأكل الحشف والعاقول بعد شحة المطر
يتناسلون في ظلمة الخنادق
اعتادوا الانحناء
وتفسخت ارواحهم.

الجياد التترية عبرت باندفاع البركان....
وبغداد مكفنة
فياتي رجالها بسيوف ليذبحهم بها التتر.
حين زمجر القادمون
كان الناس جثثا تسح ارواحها الممسوخة.
اثمن المجلدات المحبرة للانهار
الدماء الخاملة مستنقعات
المقدسات للقمامة
الظهور للسياط
النساء عبيد وللاغتصاب
الثروات لحفلات الهز ليلا ولصنع التفاهات هولاكو رعب تجسد في الشعاب والفيافي
مع اول كسرة خبز تسكن الجوع
يتجسد لحظة الالتصاق بين الاحبة
في الاحلام
في المجاري البولية
في اعمق اعماق النبض.
( الا يا دولة السفل..اطلت المكث فانتقلي
فهولاكو هنا امل..رحيل بعد مرتحل)
انتظرتم 400 عام
واتى منقذكم
انه فنان المسخ والذل
اهنئكم بعد قرون من الخدر
والاكتفاء بطلب الغفران
والحلم بالجنة
وسخريتكم وخذلانكم الثوار
ها انتم ركع للتتر
تلمعون اوجههم وسيوفهم
وربما تقدسون.
عدتم تبكون الاطلال
( قل لمن يبكي على رسم درس..واقفا ما ضر لو كان جلس).
بغداد الجميلة
التي ركعت لها الجبابرة
الان خرقة بالية
لا تستقطب حتى جرذا فضوليا
ولا ترتعش لنحرها السماء
خنتم السماء فذلتكم
(وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها)
اوصيكم بصنع مصانع للدمع والحسرات
ومعامل للوهم
فالتتر سيمضون وتبقون
في انتظار تتريين بملابس امبراطور جديدة

2025



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهمة مزعجة قصيدة
- لدى الطبيبين قصيدة
- ضيف متردد قصيدة
- الذين لا يحتفلون نقد
- الذين لا يحتفلون
- رؤى نقدية لقصيدة الثوري المهمش
- تثبيت الدين بالسيوف
- لعبة الحروب قصيدة
- اضاءة في اعماق السقوط
- سقوط لسقوط قصيدة
- التفريغ لاجل الامتلاء)
- رؤى نقدية حول قصيدة الايام الاولى بالجنة
- الايام الاولى بالجنة
- بلاغة الاختفاء كتاب يهتم بادب البريكان
- نسيج البروق ج2 كتاب كامل
- محاولة لاستعادة الانوثة قصيدة
- نسيج البلبروق ج1 كتاب كامل
- مقدمة كتابي نسيج البروق ج 1
- شعرية الذات العميقة.
- كربلاء هي لا وليست طقوسا


المزيد.....




- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - هولاكو قصيدة