أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - المقامة الإسلاسية .















المزيد.....

المقامة الإسلاسية .


صباح حزمي الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 8492 - 2025 / 10 / 11 - 17:14
المحور: الادب والفن
    


المقامة الإسلاسية :

رَوَى الحارِثُ بنُ هَمَّامٍ قال: بَيْنَا أَسِيرُ فِي بَعْضِ بِلادِ العَجَمِ , فِي زَمَنٍ تَشَابَهَتْ فِيهِ المَسَالِكُ , وَاضْطَرَبَتْ فِيهِ المَهَالِكُ , إِذْ لَمَحْتُ شَيْخًا عَلَى هَيْئَةِ المُتَصَوِّفَةِ , لَهُ عِمَامَةٌ كَالقُبَّةِ , وَلِحْيَةٌ كَالغَابَةِ , يَجْلِسُ فِي مَجْلِسٍ مُهْتَرِئٍ , وَقَدْ تَحَلَّقَ حَوْلَهُ فِتْيَانٌ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ , يَسْتَمِعُونَ إِلَى هَمْسِهِ وَوَصْفِهِ , فَدَنَوْتُ مِنْهُ لأَسْتَجْلِيَ أَمْرَهُ , وَأَسْتَبِينَ سِرَّ لُغْزِهِ , فَإِذَا بِهِ يَخُوضُ فِي حَدِيثٍ مِنْ زَمَانِ الآتِيَاتِ , وَيَصِفُ أَحْوَالًا تَكَادُ تُشَكِّكُ فِي السَّمْعِ وَالفُؤَادِ , فَقُلْتُ لَهُ: يَا شَيْخُ , مَا هَذَا الَّذِي تَنْدُبُ لَهُ النُّدْبَةَ , وَتَبْسُطُ لَهُ الخُطْبَةَ ؟ بِأَيِّ دَاءٍ تُشَخِّصُ مَرَضَ زَمَانِكَ ؟ وَبِأَيِّ اسْمٍ تَنْعَتُ أَفْكَارَ أَقْوَامِكَ ؟ فَتَنَفَّسَ الصَّعْدَاءَ وَقَالَ: يَا ابْنَ هَمَّامٍ , لَقَدْ ظَهَرَ فِي النَّاسِ دَاءٌ عُضَالٌ , لَا يَرْقَأُ لَهُ مِحَالٌ , سَمَّيْنَاهُ بِـ (( الإِسْلاسِيِّ )) , وَهُوَ الإِسْلامُ السِّيَاسِيُّ العَقَائِدِيُّ السَّايْكُوبَاثُ.

قُلْتُ : وَيْحَكَ , وَمَا (( السَّايْكُوبَاثُ ؟ )) وَمَا هَذَا النَّحْتُ الغَرِيبُ ؟ قَالَ : أَيْ بُنَيَّ , هُوَ فِكْرٌ إِسْلَامِيٌّ سِيَاسِيٌّ عَرَبِيٌّ ضَعِيفُ الأَرْكَانِ , مُضْطَرِبُ البُنْيَانِ , عَاجِزٌ عَنِ انْتَاجِ وَطَنِيَّةٍ مُتَمَاسِكَةٍ , أَوْ سِيَادَةٍ غَيْرِ مُشَارَكَةٍ , فَهُوَ كَالمُعَلَّقِ فِي الفَضَاءِ جِيُوسِيَاسِيًّا , فَقَدَ قُدْرَةَ الِانْتِمَاءِ الوَطَنِيِّ مِيزَابًا وَأَسَاسًا , فَتَسَاءَلْتُ : وَمَا سَبَبُ هَذَا الوَهَنِ وَهَذَا العَوَزِ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ إِسْلَامٌ أُمَمِيٌّ فِي صُلْبِهِ , بَيْنَمَا تُرْكِيَّتُهُ وَإِيرَانِيَّتُهُ إِقْلِيمِيَّتَانِ لَهُمَا وِجْهٌ وَطَنِيٌّ قَادِرٌ عَلَى حَسْمِ الهُوِيَّةِ , وَبَسْطِ السِّيَادَةِ , وَتَحْقِيقِ البُغْيَةِ , فَهُمَا يَسُودَانِ وَيَتَوَسَّعَانِ , وَبَيْنَهُمَا الإِسْلاسِيُّ العَرَبِيُّ فِي حَالَةِ تَوَابِعَ وَأَذْنَابٍ , لَا يَمْلِكُ دُونَ هَذَيْنِ إِلَّا السَّرَابَ.

ثُمَّ أَتْبَعَ الشَّيْخُ حَدِيثَهُ بِقَوْلٍ كَالرَّعْدِ: وَلَقَدْ نَظَرْنَا فِي تَارِيخِ هَذَا الدَّاءِ , فَوَجَدْنَا جُذُورَ تَصَادُمِ العَقِيدَتَيْنِ , عَقِيدَةِ الفكر القَوْمِيِّ الَّتِي تَرَى الأَرْضَ العَرَبِيَّةَ كُلَّهَا سَلِيبَةً , وَعَقِيدَةِ الثَّوْرَةِ الإِسْلامِيَّةِ الَّتِي تَبْغِي تَصْدِيرَ نَهْجِهَا إِلَى كُلِّ البُلْدَانِ , فَيَا لَهُ مِنْ عَجَبٍ, عَقِيدَةٌ تَبْدَأُ بِالمُطَالَبَةِ بِجُزُرٍ مِنْ بِلادِ الجِوَارِ, وَأُخْرَى تُحَرِّكُ الشِّيعَةَ وَالكُرْدَ لِتَقْوِيضِ الأَرْكَانِ وَإِشْعَالِ النَّارِ, وَكِلَاهُمَا لَمْ يَكُنْ حَمَامَةَ سَلامٍ , بَلْ بَذْرَةُ شَرٍّ أَوْرَثَتْ سَاحَاتِ العِرَاقِ بِالفَجْرِ وَالتَّفْجِيرِ وَالاغْتِيَالِ , فَقَدْ جَعَلَ كُلٌّ مِنْهُمَا نَظَرِيَّتَهُ العَقَائِدِيَّةَ وَاقِعًا عَمَلِيًّا , فَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا مِنِ اصْطِدَامِ الأَفْكَارِ مَحِيصٌ وَلَا اِرْتِحَالٌ.

ثم نأتي على ازدِواجِيَّةِ التَّابِعِ وَتَعْلِيقِ المَصِيرِ, وَلَيْسَ العَجَبُ فِي الإِسْلاسِيِّ , شِيعِيًّا كَانَ أَمْ سُنِّيًّا , إِذْ يَرَى تَبَعِيَّتَهُ لِلْأُمَمِيَّةِ عَابِرَةِ الحُدُودِ بِمَثَابَةِ مَفْخَرَةٍ , وَلَيْسَتْ مَثْلَبَةً وَمُنْكَرَةً , بَلْ فِي هَذَا المَوْقِفِ المُؤْلِمِ وَالمُضْحِكِ وَالمُقْرِفِ , الَّذِي يُؤَسِّسُ لَهُ ازدِوَاجِيَّةُ العَقَائِدِ وَخَاصَّةً القَوْمِيَّ وَالبَعْثِيَّ التَّائِهَ , الَّذِي يَرْفَعُ إِسْلاسِيَّ السُّنَّةِ إِلَى قِمَّةِ الأَدَاءِ الوَطَنِيِّ , وَيَجْعَلُ إِسْلاسِيَّ الشِّيعَةِ فِي مَوْضِعِ الخَطَأِ وَالجَرِيمَةِ وَالتَّبَعِيَّةِ لِلْوَلِيِّ الفَقِيهِ , وَكِلَاهُمَا ذَنَبٌ يَتَحَرَّكُ بِإِشَارَةٍ إِقْلِيمِيَّةٍ , لِيَبْقَى العَرَبُ مَشْدُودِينَ إِلَى قُوَّتَيْنِ إِقْلِيمِيَّتَيْنِ هُمَا جُذُورُ تَمَحْوُرَاتٍ تَارِيخِيَّةٍ ضَارِبَةٍ فِي القِدَمِ , كَمَا كَانَ المَنَاذِرَةُ وَالغَسَاسِنَةُ فِي غَابِرِ الزَّمَانِ.

ثُمَّ أَضَافَ : وَالعَجَبُ كُلُّ العَجَبِ , أَنْ تَجِدَ اليَسَارِيَّ وَالقَوْمِيَّ وَالبَعْثِيَّ , الَّذِينَ ادَّعَوْا التَّقَدُّمِيَّةَ , وَلَبِسُوا ثَوْبَ العَلْمَانِيَّةِ , تَسْتَيْقِظُ فِي دَوَاخِلِهِمْ الطَّائِفِيَّةُ النَّائِمَةُ , فَيَنْحَازُونَ إِلَى الإِسْلاسِيِّ مِنْ صِنْفِهِمْ , سُنِّيًّا كَانَ أَوْ شِيعِيًّا , مُتَغَافِلِينَ عَنْ تَبَعِيَّتِهِ المَقِيتَةِ , وَانْجِرَافِهِ فِي تَيَّارِ التَّبَعِيَّةِ المُنْكَرَةِ , فَهَذَا الَّذِي يَتَغَنَّى بِوَطَنِيَّةِ إِسْلاسِيِّ الجِهَةِ السُّنِّيَّةِ , وَيَرْمِي إِسْلاسِيَّ الجِهَةِ الشِّيعِيَّةِ بِالخِيَانَةِ , وَكِلَاهُمَا فِي حِمَايَةِ القُوَى الإِقْلِيمِيَّةِ , هَذِهِ هِيَ السَّايْكُوبَاثِيَةُ المُرَكَّبَةُ , النَّاتِجَةُ مِنْ عَقَائِدِهِمُ المَضْعْضَعَةِ الَّتِي أَرَّخَتْ لِانْتِصَارِ الطَّائِفِيَّةِ اللَّعِينَةِ عَلَى بَقَايَا التَّقَدُّمِيَّةِ المُتَهَرِّئَةِ فَوْقَ جُلُودِهِمُ الكَادِحَةِ.

فَضَرَبْتُ يَدًا بِيَدٍ , وَقُلْتُ : يَا لَهَا مِنْ مَهْزَلَةٍ جَلِيَّةِ التَّنَاقُضَاتِ , وَيَا لَهَا مِنْ حَالَةٍ إِرْتِجَاجِيَّةٍ سَاحِقَةٍ , أَفَكُلُّ هَذَا مِنْ ضَعْفِ العَرَبِ وَتَجْزِئَتِهِمْ , وَتَصَادُمِ عَقَائِدِهِمْ ؟ فَأَجَابَ: بَلْ هُوَ النَّتِيجَةُ الحَتْمِيَّةُ لِانْحِسَارِ دَوْرِ اليَسَارِ العَرَبِيِّ , وَسُقُوطِ القَوْمِيِّينَ فِي فِخَاخِ القَرَوِيَّةِ وَالعَشَائِرِيَّةِ , بَعْدَمَا تَجَرَّدُوا مِنْ عِلْمَانِيَّتِهِمْ , فَوَرِثَتْهُمُ أَحْزَابُ النَّتَانَةِ الَّتِي تُرْجِعُ التَّارِيخَ إِلَى وَرَائِهِ , وَتُعَزِّزُ الفِكْرَ السَّاقِطَ فِي التَّكَايا وَالحُسَيْنِيَّاتِ وَالجَوَامِعِ , فَكَانَ الـ (( الإِسْلاسِيُّ )) هُوَ مَوْلُودَ هَذِهِ النَّتَائِجِ الكَارِثِيَّةِ.

ثُمَّ نَهَضَ وَهُوَ يَقُولُ : فَوَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مَنْ يَبْغِي النَّجَاةَ , أَنْ يَتَوَكَّأَ عَلَى الثَّقَافَةِ الوَطَنِيَّةِ العِلْمِيَّةِ , وَيَنْبِذَ فِكْرَ الأَصْنَمَةِ وَالأُلُوهِيَّةِ الَّتِي تَحَكَّمَتْ فِي عُقُولِ بَعْضِ سَوَادِ النَّاسِ , وَإِلَّا بَقِيَ العَرَبِيُّ فِي حَالَةِ انْطِوَاءٍ وَانْكِفَاءٍ , يُؤَدِّي إِلَى انْقِرَاضِهِ السِّيَاسِيِّ , وَتَبَعِيَّتِهِ اللِّصِّيقَةِ لِلْغَيْرِ, وَمَصِيرُهُ كُلُّهُ مُعَلَّقٌ عَلَى حِرَابٍ نَوَوِيَّةٍ عُنْصُرِيَّةٍ دِينِيَّةٍ إِقْلِيمِيَّةٍ.

قَالَ الحارِثُ بنُ هَمَّامٍ: فَعَلِمْتُ أَنَّ هَذَا الشَّيْخَ , وَإِنْ كَانَ فِي زِيِّ القُدَمَاءِ , فَإِنَّ عَقْلَهُ فِي زَمَنِ الفِتَنِ وَالأَدْوَاءِ , وَأَنَّهُ نَطَقَ بِجَوْهَرِ الحَقِيقَةِ فِي زَخْرَفَةِ البَلاغَةِ , فَتَرَكْتُهُ وَمَضَيْتُ , وَفِي قَلْبِي حَسْرَةٌ عَلَى أُمَّةٍ انْتَكَسَتْ بِدَاءِ (( الإِسْلاسِيِّ )) إِلَى أَبْعَدِ مَدَى .

صباح الزهيري .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقامة ترانيم الخريف .
- مقامة فن الصياغة : الوافي بوفيات الصفدي مثلا .
- مقامة حَرْقِ الكُبُودِ على عراقٍ مَغْزُو .
- مقامة حديث خرافة يا أم عمرو!
- مقامة النوارزمية : فصلُ النورِ وحُجَّةُ الخوارزمِ .
- مقامة (( لعم )) .
- مقامة الخطو وحيدا .
- مَقَامَةُ إِخْوَانِ الصَّفَا وَخِلَّانِ الوَفَا .
- مقامة رماد القدر.
- مقامة الأباطيل والأكاذيب : حين يكتب السيف .
- مقامة مال السُّوَّال .
- مقامة معادن غريبة .
- مقامة الخذلان .
- مقامة حب كونفوشيوس .
- مقامة المهذب الرقيق .
- مقامة نباح المناهج وذبابها : أدب المقاومة الفكرية.
- مقامة أموت نظيفًا .
- مقامة حمالة الحطب : من شرر الشوك إلى رماد الأمة .
- مقامة عروس غاندي .
- مقامة حكمة قَعْنَب .


المزيد.....




- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - المقامة الإسلاسية .