أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل شاكر الرفاعي - الحشد الشعبي : ظاهرة من ظواهر التخلف














المزيد.....

الحشد الشعبي : ظاهرة من ظواهر التخلف


اسماعيل شاكر الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 8448 - 2025 / 8 / 28 - 12:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الميليشيات واحدة من ظواهر التخلف

الميليشيات ، والحشود الشعبية : ليست ظاهرة خاصة ببلدان لبنان وسوريا والعراق بل هي ظاهرة تشمل جميع البلدان التي فشلت في إنجاز ثورتها الصناعية ، وهي كثيرة وموجودة في كل قارات الجنوب ، وأقربها الينا الصومال والسودان واليمن …

يحتاج نجاح الثورة الصناعية إلى وجود دولة بمواصفات ديمقراطية ، أي عادلة . برزت وحدة التصنيع والديمقراطية في سيرورة تجربة التصنيع الاوربية بعد الثورة الصناعية في 1760 ، فكلما نجح التصنيع في تعميم تكنولوجيا الاختراعات وتسهيل حياة الناس ، كلما تعمقت الخطوات الديمقراطية …


وكذلك برزت هذه الوحدة في الدول التي نجحت في محاكاة اوربا بعد صدمة الاستعمار كاليابان والصين والهد وجنوب أفريقيا والبرازيل والبرتغال . اما الدول التي لم تربط بين الديمقراطية والتصنيع فقد فشلت في الارتقاء إلى مصاف البلدان الصناعية : والمثل الشهير على ذلك : فشل تجربة التصنيع المصرية رغم انها سبقت تجربة اليابان 1869 ، وذلك لاستبداد نظام حكم محمد علي باشا في القرن الثامن عشر عام 1805 …

سلطات البدان المتخلفة التي لم تنجز ثورتها الصناعيةَ بعد : واقعة تحت تأثير الخوف من تغيير سلطتها بقوة التآمر والانقلابات العسكرية كما حدث مع مصدق في ايران في 1953 . لكن هذه السلطات ومنها سلطة العراق الدينية : لا تعرف بان المخابرات الأمريكية لا تتآمر على السلطات السائرة في ركاب الاقتصاد الرأسمالي . لقد طاعت امريكا في عدم التدخل في احداث تغيير النظام السوري ، ورضخت لتعليماتها في حرب الإثني عشر يوماً . وهذه السلطة ومعها الإطار التنسيقي وقيادات الحشد : تملك الآن المليارات من السيولة النقدية : وأساطيل من الشركات التجارية والنفطية والمقاولات والبناء : وانها لا تستطيع التفريط بهذه الإمبراطوريات المالية بسهولة …

ولهذا فإنني لا انظر نظرة احترام إلى بعض طروحات رؤوس المعارضة التي تستعدي امريكا على ضرب العراق : فيكررون تجربة طالما هاجمها الوطنيون . رغم ان امريكا ليست مطية سهلة الركوب من قبل تهويماتهم الفكرية وهذياناتهم وهلوساتهم الصبيانية ، وتوجه قوتها العسكرية مرة اخرى ضد الحبيبة بغداد :

يتبين لي بوضوح قصور مناهج هذه المعارضة الدموية التي يحاكمون بها الظواهر فهم لا يدركون الفارق بينها وبين حكومة حرامية التيار الديني الإسلامي الحاكمة في بغداد : لقد تحوّل هؤلاء اللصوص إلى قوة اقتصادية ضاربة ، هي التي تضبط مواقفها وقراراتها ، ومن اجل ذلك لا تتورع عن ارتكاب شتّى الجرائم البشرية بدم بارد ، وأن سلطة اللصوص هذه مستعدة لبيع كل شيء : وليس مياه الخليج لوحدها ، إذا طلبت امريكا ذاك منهم وهم يملكون القوة على تنفيذ ذلك …

وقد بتحوّل قادة الفصائل والميليشيات بأسرع من الضوء الى حلفاء طبيعيين لل ( الشيطان الأكبر ) : هم وسلطة نائب الامام في طهران …



#اسماعيل_شاكر_الرفاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وصاية الإطار التنسيقي ونتيجة الانتخابات الحرة
- خناق زعاطيط البرلمان العراقي
- حول دعوة الفصائل المسلحة ( الوقحة ) لتسليم سلاحها
- الاخوة في الفن : فكرة عبّد الله سنارة
- سياسة حماس التافهة
- ثورة 14 تموز
- لقحوا سياساتكم بشيء من الإنسانية
- في الذكرى السنوية لعيد ميلادي في الاول من تموز
- نصوص : اولاً ، نص القصيدة
- أطراف الحرب الثلاثة : مَن المنتصر ؟؟
- ايران : البحث عن شرعية جديدة للحكم
- وباء الجاسوسية
- بشاعة حرب اليهود وشيعة ولاية الفقيه
- هل هيأت ايران الخامنئي نفسها ؟؟
- امريكا - المملكةالعرلية السعودية ، وحل التنمية والاستثمار
- هل سيقول برنامج : الحق يقال ، المسكوت عنه من الحقوق ؟؟
- رابعاً: سنة سوريا وشيعة العراق ، وإمكانية بناء مجتمعات حديثة
- ما أصغرهم !
- ثالثاً / سنة سوريا وشيعة العراق والعدالة الانتقالية
- ثانياً ؛ سنة سوريا وشيعة العراق والمعارضة


المزيد.....




- خط -شرق غرب-: العراق يقيل قائداً بالجيش بعد -ثبوت شن هجمات ا ...
- الدفاع المدني السعودي: إطلاق إنذار في محافظتي الطائف وخميس م ...
- استمر طويلا.. حوار ودي بين بوتين والسيسي يخطف الأنظار (فيديو ...
- ترامب: تشارلي كيرك كانت لديه فرصة ليكون رئيسا لأمريكا
- فيديو يوثق تحطم طائرة صغيرة في الأرجنتين ونجاة الطيار بأعجوب ...
- الزيدي يأمر بإعفاء قائد عمليات ميسان بعد هجمات طالت السعودية ...
- سانا: دوي انفجار شمال غرب مدينة الضمير في ريف دمشق (فيديو)
- هجوم يستهدف خميس مشيط والدفاع المدني يعلن زوال الخطر
- كوريا الشمالية تطلق مقذوفا مجهولا باتجاه بحر اليابان
- خبير أمريكي: الأوروبيون ليسوا معادين لروسيا فحسب بل متهورون ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل شاكر الرفاعي - الحشد الشعبي : ظاهرة من ظواهر التخلف