أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - بماذا تختلف حركة حماس عن غيرها من الفصائل الوطنية ؟














المزيد.....

بماذا تختلف حركة حماس عن غيرها من الفصائل الوطنية ؟


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8444 - 2025 / 8 / 24 - 02:48
المحور: القضية الفلسطينية
    


على منظمة التحرير الفلسطينية، بالرغم من كل ما يعتريها من ضعف بنيوي ووظيفي، ألا تُكرر أخطاء الماضي في التعامل مع من هم خارجها، عندما قبِلت أو فُرض عليها وجود أحزاب قومية وأممية تابعة لدول ومحاور خارجية في زمن المد القومي والشيوعي والتقدمي مما أثر على علاقاتها مع عديد من دول العالم بل ودخلت في صدامات مسلحة مع بعض الدول بسبب تصرفات بعض فصائلها.
ومع أن هذه الأحزاب فقدت تأثيرها بعد انهيار المعسكر الاشتراكي والنظام الإقليمي العربي والحركة القومية العربية إلا أنها ما زالت متواجدة داخل المنظمة، بعضها ملتزم ببرنامجها دون فعالية ومجرد عدد ،وبعضها الآخر تتميز مواقفه بعدم الوضوح وخصوصا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ،مع أن منظمة التحرير والقضية الوطنية بشكل عام استفادت من هذه الأحزاب والمحاور في مرحلة استنهاض الهوية الوطنية والاعتراف بالقضية الفلسطينية كقضية شعب من حقه تقرير مصيره الوطني ،كما أن تلك الأحزاب والحركات كانت أقرب للوطنية الفلسطينية وعملت جاهدة لتوطين ايديولوجياتها كما أنضوت في منظمة التحرير الفلسطينية ولم تطرح نفسها بديلا عنها بالرغم من قوة تحالفاتها الخارجية كما تفعل حركة حماس .
أيضا على منظمة التحرير ألا تكرر خطأ قبولها بمشاركة حماس في الانتخابات البلدية والتشريعية عامي 2005 و2006 ثم استمرار مد يدها لها بالمصالحة حتى بعد انقلابها على السلطة.
جماعات الإسلام السياسي في الحالة الفلسطينية خطيرة على القضية الوطنية ولا ضرورة لها وخصوصا حركة حماس لأنها تنتمي لمرجعية غير وطنية ولجماعة الإخوان المسلمين المشكوك في تأسيسها وأهدافها، وهي مع حركة الجهاد الإسلامي ارتبطوا بإيران ومشروعها الفارسي معطلين كل محاولات المصالحة والوحدة الوطنية، وقد رأينا نتيجة الارتباط بهذا المحور.

لذا فإن وجود جماعات إسلام سياسي في الحالة الفلسطينية سيحرف القضية عن مسارها وستوظف إسرائيل وحلفاؤها في الغرب هذا التواجد لخلط الأوراق وتشويه المقاومة المشروعة، وخصوصا أن الأمم المتحدة وكثيرا من دول العالم صنفت حركة حماس كجماعة إرهابية، أيضا استكمال مخططاتها في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية. هذه القضية التي حتى وإن تم تدمير قطاع غزة وتهجير سكانه ستستمر كقضية تحرر وطني لشعب يفوق تعداده 15 مليون نصفهم تقريبا داخل فلسطين، والصراع سيستمر مهما كانت نتيجة هذه الجولة من الحرب، والمهم تحصين الوطنية الفلسطينية ووقف محاولات توظيفها من محاور خارجية تحت عنوان أية أيديولوجية كانت.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفارقات ومحاولة لملمة (إنجازات)
- نتنياهو بوظف التوراة لتبرير الاحتلال وحرب الإبادة
- عندما يهرب نتنياهو من الحقيقة الفلسطينية
- أين الخلل في العلاقات العربية الفلسطينية؟
- نقبل بما يريده أهلنا في قطاع غزة الآن.
- من نحن وما هويتنا؟!
- وجودها السياسي أخطر من وجودها العسكري
- كل هؤلاء شركاء في الجريمة
- لماذا (الإسلام العربي) دون بقية الشرائع؟
- قصة حاكم غزة وسمير حليلة
- لماذا لم يكونوا مع المقاومة عندما كانوا في السلطة؟
- لكل حركة تحرر وطني خصوصيتها
- ماذا تبقى من الحاضنة الشعبية لحركة حماس؟
- حرب إسرائيل الوجودية
- يعرفون الحقيقة ولكنهم يتجاهلونها
- الاعتراف بالدولة قبل قيامها لا يكفي
- ليست إسرائيل وحدها صنيعة الغرب الاستعماري
- مخاطر تحويل الصراع في فلسطين لحرب دينية
- نصر حركة حماس القادم
- لقد أوجعنا مصابك يا مجدي


المزيد.....




- رئيس المرحلة الانتقالية في مالي يوافق على دعوة تبون لزيارة ا ...
- الرئيس الإيراني لقائد الجيش الباكستاني: البلطجة والغطرسة الأ ...
- وزيرة خارجية هنغاريا تؤكد معارضة بلادها لانضمام أوكرانيا الس ...
- عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وه ...
- ميروشنيك يشبه تصريحات رئيس فنلندا حول استهداف نظام كييف المر ...
- فاغنكنخت تتوقع خسارة فادحة لحزب ميرتس في انتخابات ساكسونيا-أ ...
- الولايات المتحدة تعلن استعدادها لتسهيل المفاوضات بين موسكو و ...
- الدكتور/ محمد يوسف يكتب السد الإثيوبي: بين شفافية المعلومة و ...
- ألمانيا تقر أعمق إصلاح لأجهزة الاستخبارات في تاريخها الحديث ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. تفاصيل المشهد الميداني في الضفة الغر ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - بماذا تختلف حركة حماس عن غيرها من الفصائل الوطنية ؟