أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - من فساد صدام :














المزيد.....

من فساد صدام :


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 8394 - 2025 / 7 / 5 - 10:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رغم إني كتبت الكثير الكثير عن قضايا الفكر و عن جرائم صدام و بؤر الفساد البعثي منذ ثمانينات القرن الماضي و قبلها في السبعينات عبر البيانات المختلفة ضد البعث الهجين و بعدها خلال الثمانينات حين كنت أشرف و أكتب في صحيفة الشهادة مع بداية تأسيس المجلس الأعلى أو قبلها في صحيفة (الجهاد) لحزب الدعوة مع الأخ الشهيد أبو ياسين(عز الدين) و قبلها جميعا في مجلة الجهاد و (بيام دعوت) مع أبو ياسين أيضا و بعدها في نشرة (العيون) الخاصة و المحدودة جداً و التي لم تكن للنشر العام , إنما كانت تطبع لخمسة أشخاص في كلّ هذا العالم وهم :

الأمام الراحل ؛ و الشيخ سالك مسؤول القضية العراقية و ممثل الأمام في المجلس الأعلى؛ و رئيس المجلس الأعلى الذي كان يسمى وقتها (المجلس الأعلى للثورة الأسلامية في العراق) ثم تغيير إسمها بعد فتح العراق ؛ و نسخة لرئيس المجلس السيد الشهيدمحمد باقر الحكيم ؛ و نسخة لرئيس الجمهورية؛ و النسخة الخامسة كانت تُحفظ في أرشيفنا الخاص في قسم المعلومات و التحقيقات, و عملنا كان يتركز على عكس ردود الشارع تجاه القضية العراقية و كل ما يتعلق بآلأنتقادات و الإشاعات بين الناس, إضافة الي تقرير الرؤية الأستراتيجية المطلوبة تجاه الحرب و أوضاع الساحة و الأمن القومي, و الذي على أساسه كانت القيادة تحدّد و تقرر المواقف المطلوبة لإصدار البيانات عبر الأعلام خلال المناسبات المختلفة أنذاك, و الأهم من كل ذلك إدارة شبكة مهمة لرصد التحركات الصدامية و الأمنية و العسكرية وووووووو.

و بينما كانت الحرب قائمة و القتلى و الجرحى و المعوقين و الدمار يعم و يزداد و ينتشر على الجهتين وفي مدن البلدين, كان الشعبين العراقي و الأيراني يترقبان نتائج تلك الحرب الظالمة التي أشعلها فتيلها صدام الجاهل الحيوان الذي كان لا يهمه سوى أمنه و شهواته و سهراته؛ في خضم تلك الأوضاع المزعجة و الدامية للعوام كان صدام لا يهمه كل ذلك سوى شهواته و سلطته و أمنه الشخصي و موائد الشرب و شهور العسل مع الجميلات و التي كان يقيمها في قصوره المتعددة في بغداد و المحافظات كزواجه من سميرة الشابندر و منسية خضر و غيرهم في معظم المحافظات و بشكل سري !

و إليكم قصة واحدة من تلك القصص المؤسفة التي تدلل على حيوانية و جشع صدام و عدم إكتراثه بأية كرامة أو حرمة أو قضية أو جريمة كان يتسبب بها, فيذهب بسببها كرامة الناس أو ذبح و إهانة و جوع الشعب العراقي الذي ما زال يعاني من الأفلاس الفكري و الرعب و العبودية و السلوك المتعجرف بسبب سكوته و تأئيده لصدام, مع ملاحظة أن عدي صدام قد تطبع على نفس طبائع أبيه المتوحش :
و إليكم تفاصيل قصة زواج صدام من (منسية) مقتبسة من وكالة (الأشيوتد بريس) العالمية :
و إليكم تفاصيل قصة زواج صدام من (منسية) مقتبسة من وكالة (الأشيوتد بريس) العالمية التي نشرتها و كذلك شبكة الـ CNN :
[https://www.youtube.com/watch?v=-S0M7j2kYI8]
[المراهقة التي اعجبت صدام وتزوجها سرا - YouTube]



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعاهدة الأمنية العراقية - الأمريكية :
- إشارة ترتبط بآلمصير :
- العراق بمهب الريح - القسم الثاني
- لماذا فقدت حكومة المحاصصة شرعيّتها ؟
- القضاء إذا فسد ؛ فسد كل شيئ :
- مواصفات المسؤول المطلوب :
- بزوغ فجر منتدى آخر :
- نداء مُكرّر للاقلام النزيهة
- كوبا الشّيوعيّة و بلادنا الإسلاميّة ّ؟
- قبل 20 عاما كتبت عن قمة بغداد و أكرره اليوم لعل الساسة يدركو ...
- نشر كتاب جديد عن منهج المنتدى الفكري - ج3
- لهذا يجب محاكمة الطبقة السياسية :
- هل توجد في بلادنا ديمقراطية !؟
- أهم الكتب و النظريات الفلسفية :
- أخطر محنة في شعوبنا :
- النداء الثوري الأهم لمستقبل العراق :
- إحذروا الفتنة الكبرى:
- ماذا يرتجي العراقيون من الأنتخابات!؟
- ندوة ثقافية عن إحدى المنتديات الفكرية حول العالم :
- لذلك لا نأمل الخير من بلادنا :


المزيد.....




- جيل زد في كوريا الجنوبية يبتكر طريقةً جديدةً للسخرية من -الأ ...
- هجمات أسماك القرش تجبر عشرات الشواطئ على الإغلاق في سيدني
- الزعيم كيم يقيل نائب رئيس الوزراء..ويشبهه بـ-ماعز يجرّ عربة- ...
- مصدر لـCNN: ترامب يدعو نتنياهو للانضمام لـ-مجلس السلام- في غ ...
- نيكولاي ملادينوف.. ماذا نعرف عن الدبلوماسي المكلف بـ-مهمة شب ...
- جبهة الخلاص الوطني تدين تسليم الجزائر سيف الدين مخلوف لتونس ...
- 5 ساعات من التفاوض.. الشرع يقدم عرضا لعبدي وخلاف بشأن -إدارة ...
- قيادية كردية: دمشق تريد نزع سلاحنا واستسلامنا دون مقابل
- -المونيتور-: ترامب طلب من الشرع إنهاء الاشتباكات مع الأكراد ...
- سوريا.. القبض على عشرات -الدواعش- بعد فرارهم من سجن بالحسكة ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - من فساد صدام :