أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرالله قاسم المالكي - ينابيع














المزيد.....

ينابيع


خيرالله قاسم المالكي

الحوار المتمدن-العدد: 8384 - 2025 / 6 / 25 - 18:18
المحور: الادب والفن
    


في منازل الفقراء تتعدد الأرواح
تتكرر راسمة صور لوجوه راحلة
كل واحدة تمتطي جواد
يستل صوتا
لم يستشف الحياة
لم يولد
او رحل قبل ان يراه احد

الينبوع الأول:
يحمل ضحكة بريءة
ضاعت بأشجار الغابة
حين مطرت السماء قطرات دمع حاءر
في ديباجة صحون الفقراء
طعام غايتك البوءس
وتكميم افواه الحالمين
برغيف من تنانير الأمهات
حين اختبأت البيوت
خلف دخان المواقد

الينبوع الثاني:
صرخة طفلة
شهقت عند دكة الغياب
كانت توتمتم بشيء يشبه العشق
غير ان الكلام لم يلاءم
تعثر وفقد النطق في فم الليل

الينوع الثالث:
فم ياكلام بلا شفاه
ضاقت دمعا
سمت في لسانه
من فرط الشهوة والانتظار

وسط السحاب
ثمة ينبوع بلا وجه
لا. يحمل إسم
يدور وحيدا
يعبد اثام مهجور
بصوت رمادي وكلام ليس له معنى
كانه معبود رجل صالح
هرب من معبد مهزوم

الوقت متوقف
والسكوت ينبت من جديد
في ارض محبوسة
وعلى سور هش
سقاه الدمع قطرات
حتى با رطب

أنا لم أعد أنا
صرت اعد الينابيع
كما يعد الاعمى خرز الأساور
والفاقد فمه نجوم الغياب
لكن فمي مصنوع من وهم
وأذني تسبق فمي
وتقول أنا عبار الندم

هل افتح ينبوع واحدا؟
ام اتركه ينزف
كقمر بلا شمس
في سور يحيط بي أنا
يمتص السوءال
ويرتجف من الماضي
حبا دو ارتجاف؟



#خيرالله_قاسم_المالكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همسات ظل طليق
- عصافير جريحة
- تناهيد نهار
- حكايات عطشى
- الباب
- درب الموت
- كتاب وصور
- للنور عناوين
- صمت الشبابيك
- صفحات كتاب لمذكرات مسامير وحجر 2
- صفحات كتاب لمذكرات مسامير وحجر1
- صفحات كتاب لمذكرات مسامير وحجر
- عمر من الغياب
- طريق منسي
- الفراغات ذات الهواء الموبوء
- - قارءة فنجان في طريق معتق-**
- مدونات
- مزارات
- روح
- صدى


المزيد.....




- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرالله قاسم المالكي - ينابيع