أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - 343 حزبا سياسيا في العراق...ما شاء الله !














المزيد.....

343 حزبا سياسيا في العراق...ما شاء الله !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8351 - 2025 / 5 / 23 - 22:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اللهم زِد وبارك !
وعين الحاسود بيها عود...

لغاية يوم الخميس المصادف 23 من هذا الشهر، بلغ عدد الأحزاب السياسية في العراق، حسب ما كشفت عنه المفوضية العليا للانتخابات، 343 حزبا وهناك 60 حزبا قيد التسجيل ! وما زالت ابواب "الديمقراطية" العراقية مفتوحة على مصراعيها لدخول المزيد من الأحزاب والكيانات والتحالفات. فكعكة العراق، كما يعلم المعمم والافندي ولابس السروال، شهيّة للغاية ولذيذة المذاق. وقيل قديما، فاز باللذات من كان جسور،
سياسيا اعني !
كما أشارت المفوضية العليا الى أن هناك 60 تحالفا سُجل سابقا و 5 أخرى حصلت على موافقة مجلس المفوضين. و 11 بانتظار الموافقة. والحبل عل الجرار.
ياناس ياعالم يا بشر، ارجوكم، اعطوني اسم دولة واحدة فيها كل هذا العدد الهائل والمبالغ فيه من الأحزاب والتحالفات والتكتلات؟ وما حاجة العراقيين لكل هذا "الترف والبذخ في تأسيس وتشكيل الأحزاب والتحالفات التكتلات رغم معرفتهم المسبقة بعدم جدواها وعدم توفّر المؤهلات التي تسمح لها في العمل السياسي، وتستحق أن توصف بأنها "احزاب" يرى فيها المواطن املأ ولو بسيطا من أجل تحقيق رغباته المتواضعة وطموحاته الانسانية. وهل يعلم العراقيون أن هناك دولا عظمى، من جميع النواحي، لا يوجد فيها الاّ حفنة من الأحزاب. ونظامها السياسي مستقر وغالبية الحكومات فيها تكمل اربع سنوات كما مقرر في الدستور، دون مشاكل او معوقات أو أخذ ورد.
في دول العالم الانتخابات ليس هدفا يسعى البعض لتحقيقه. انها وسيلة للتغيير وتبادل السلطة والبحث عن بدائل جديدة من أجل خدمة المواطن. بينما في العراق ينظر إلى الانتخابات باعتبارها هدفا بحد ذاته. بل وسيلة للانتقام والثأر من الآخر. وتحقيق المزيد من المصالح الحزبية والفئوية الضيقة على حساب مصالح الوطن والمواطن.
من نافلة القول إن العراقيين هم أكثر شعوب المنطقة مبالغة وإيمانا بالكمية لا بالنوعية. يحبون الإكثار في كل شيء تقريبا. وعلى الأخص الإكثار في الكلام والمدح والتبجيل والتقديس والاطراء. وهذه الثقافة "اللاثقافة" هي التي أنتجت بشكل طبيعي هذا العدد الهائل من الأحزاب السياسية.
في دول العالم تعتبر المشاركة في الانتخابات واجبا من واجبات المواطن وحقّا دستوريا من حقوقه. اما في العراق فيسمّون المشاركة في الانتخابات "رغبة !" كما ورد في بيان المفوضية العليا للانتخابات، والذي جاء فيه: "أبدت بعض الأحزاب السياسية رغبتها في المشاركة في الانتخابات وتنتظر المصادقة من قبل مجلس المفوضين".
في العراق، وفي العراق فقط، من السهل عليك تأسيس حزب سياسي وتاتيك الإجازة بعد اسبوعين فقط. أمّا إذا أردت فتح دكّان لبيع الخضروات فعليك الانتظار أكثر من سنة. طبعا بعد أن تفقد عقلك ومالك وصبرك بين كتابُنا وكتابُكم. أو "تعال بعد اسبوع، الموظف في إجازة مرضية". وهكذا دواليك !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحالف الراغبين ام تحالف العاجزين ؟
- امريكا ولوثة العداء للآخرين...
- حصلنا على 4 تريليون دولار من احفاد حاتم الطائي
- يا موطني ليش انت من دون الدول صاحت عليك الصايحة ؟
- قمّة بغداد، يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا...
- الأنظمة العربية والتخبّط بين القاع والقمّة
- بعيدا عن الساحة الحمراء تنهشه الاحقاد وياكله الحسد
- من النيل إلى الفرات ذهابا وإيابا
- دونالد ترامب أخذ الجمل الأوكراني بما حمل !
- لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين
- إرهاب الدولة العظمى
- اغلقتُ ثقوب المحنة بحروفٍ من صلصال
- أحلام مبعثرة على قارعة الليل
- نصف قرن في انتظار لا احد !
- الناجون من الحياة في طريقهم إلى الموت !
- واشنطن بين النفاق المعسول والخداع المقبول
- هل ستختفي -قسد- إلى الابد ؟
- لا فرق بين جحيم نتنياهو وجحيم ترامب
- اوربان اليساري وستامر اليميني !
- الغاضبون والمغضوب عليهم وجها لوجه في البيت الابيض


المزيد.....




- -تهديد استعماري-.. فنزويلا ترد على توجيه ترامب بغلق مجالها ا ...
- زوارق مسيرة أوكرانية تستهدف ناقلتين من -أسطول الظل الروسي- ب ...
- إلى أين يتجه المشهد التونسي؟
- 70 ألف شهيد في غزة والاحتلال يقصف رفح وخان يونس
- ليست كل الألياف متساوية.. هذه الأنواع الثلاثة التي يحتاجها ج ...
- مركز روسي: أطراف أوروبية ترفض إنهاء الصراع بأوكرانيا
- الشرع في حلب لإحياء ذكرى معركة الإطاحة بالأسد
- إلى أين تتجه أزمة تونس في ظل تمسك سعيد بملاحقة معارضيه؟
- كيف دخلت العلاقات الأميركية الفنزويلية دوامة التصعيد والاشتب ...
- الإمارات تدين الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - 343 حزبا سياسيا في العراق...ما شاء الله !