أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - الغاضبون والمغضوب عليهم وجها لوجه في البيت الابيض














المزيد.....

الغاضبون والمغضوب عليهم وجها لوجه في البيت الابيض


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8269 - 2025 / 3 / 2 - 23:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اذا انت اكرمت الكريم ملكته - وان انت اكرمت اللئيم تمرّدا


لقد عشنا مساء يوم الجمعة الماضي لحظات مثيرة للغاية مع اكثر فصول الكوميديا المأساوية تشويقا، والتي أراد مهرج اوكرانيا زيلينسكي أن يقدّمها للعالم كواحدة من افضل ما ابدع دماغه الناشف في الفن الكوميدي السباسي المعاصر. واختار المكتب البيضاوي في واشنطن، الذي يعتبر كعبة السياسة الدولية، ليكون مسرحا للترفيه وقضاء وقت ممتع مع الاصدقاء والحلفاء !
لكن الامور سارت بشكل لم يكن عقل ممثل كوميدي ان يتوقعه ابدا. فوجد المسكين زيلينسكي نفسه بين الرئيس ترامب الغاضب دوما، بدون اسباب وجيهة للغضب، ونائبه دي فانس المشحون بالغيظ والكراهية المتراكمة منذ سنوات ضد اوكرانيا. .
لم تتحفنا وسائل الاعلام ولا التلفاز او مواقع التواصل الاجتماعي بمشاهد تظهر "رئيس" دولة كزيلينسكي (وقد ضاقت به الحيلُ) في موقف المغضوب عليهم من قبل أمريكا. نعم، امريكا وليس غيرها!
ان مهرج اوكرانيا ابلى بلاء حسنا في توظيف مخزون الوقاحة وقلّة الادب في شخصه المصاب بالغرور، الذي هو ميزة او علامة فارقة لدى الكثير من المهرّجين والمشعوذين.
كان على زيلينسكي ان يحترم الرئيس ترامب لكبر سنه على الأقل. ولانه رئيس الدولة العظمى التي تهيمن على ثلاثة أرباع دول العالم. وكان عليه ان يلتزم بآداب الضيافة لأنه ضيف في بيت الآخرين، وفي البيت الابيض تحديا. وليس في مقهى شعبي لابناء المحلة. وكان عليه ان يقدم اجمل آيآت الشكر والامتنان لامريكا ولادارة دونالد ترامب الساعية الى وقف الحرب واحلال السلام بين روسيا واوكرانيا. وانقاذ ما يمكن انقاذه من بلده المنهك والمقطع الاوصال.
لم يعد للمهرج زيلينسكي ربٌ يحميه بعد ان عضّ، وأمام العالم اجمع، اليد التي كانت حتى الامس القريب، تطعمه وتقدم له قوائم من مختلف الأطعمة اللذيذة. مساعدات عسكرية ومدنية ومليارات الدولارات لتمشية أمور دولته المقلسة. إضافة الى الدعم السياسي والدبلوماسي اللامحدود واللامشروط في المحافل الدولية.
ارادت منه الإدارة الامريكية السابقة ان يكون "حصان طروادة" لدخول موسكو واشاعة الفوضى في ربوعها. فتحوّل المسكين في ليلة ليلاء، إلى حمار جُحا. ومن تاريخ طرده من فردوس البيت الابيض في واشنطن سوف يتحتّم عليه الوقوف، للحصول على العلف بمختلف انواعه، امام اسوار المراعي الاوروبية الجدباء...
.



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صفقة المعادن النادرة احتلال امريكي مقنّع
- واشنطن وكييف، زواج متعة على الطريقة الأمريكية !
- بين الاحباب تسقط الآداب ولكن ليس في السياسة
- يا رجل لا تكن عنيدا كالثور الادبس !
- ما طار طيرٌ وارتفع الا ّكما طار وقع !
- اصبحت اوكرانيا كالمستجير من الرمضاء بالنار
- الاتحاد الاوروبي والبحث عن الدور المفقود في اوكرانيا
- دونالد ترامب وشريعة الغاب
- لستم دائما على صواب ولسنا دائما على خطأ
- يا اولي الالباب، ترامب سيغلق عليكم جميع الابواب
- عندما تصبح الدولة شركة تجارية عابرة للقارّات
- أخلاقُنا تسمو على أخلاقهم !
- المهاجرون والأنصار في غزة
- سبعُ بقراتٍ عِجاف تنتظر زيلينسكي
- بداية العصر الذهبي لدولة اسرائيل
- هدنة مؤقتة لالتقاط الأنفاس !
- فردوس غزّة وجحيم ترامب !
- العجلة من الشيطان يا جولاني
- نظرة حب طائشة اصابت الهدف مباشرة
- إلى من لا يهمّهم الأمر: لا تكرّروا أخطاء العراقيين


المزيد.....




- الجيش العراقي يتولى إدارة قاعدة عين الأسد بعد انسحاب القوات ...
- -أكثر أسراري خصوصية أصبحت متاحة للجميع، وللأبد-
- مقتل سيدة في مينيابوليس ـ -حصانة مطلقة- لضباط إدارة الهجرة و ...
- تظاهرات حاشدة في الدنمارك وغرينلاند رفضا لطموحات ترامب بالسي ...
- نيجيريا تختم مشوارها في كأس الأمم الأفريقية بالمركز الثالث إ ...
- موسيفيني يفوز بولاية سابعة في أوغندا وسط اتهامات بالترهيب ور ...
- -شبكات-.. تفاعل سوري مع تقدم الجيش في دير حافر ومسكنة بريف ح ...
- 14 اضطرابا نفسيا تشترك في جذور جينية واحدة
- إشارات صامتة قد تكشف سكري الأطفال مبكرًا
- لماذا تتصارع القوى الكبرى على القطب الشمالي؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - الغاضبون والمغضوب عليهم وجها لوجه في البيت الابيض