أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - من النيل إلى الفرات ذهابا وإيابا














المزيد.....

من النيل إلى الفرات ذهابا وإيابا


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8333 - 2025 / 5 / 5 - 20:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من يمنعهم لو قرروا في يوم ما وقاموا باحتلال ثلثي سوريا وثلث مصر وثلاثة أرباع العراق ونصف لبنان؟ قولوا لنا من يمنعهم؟ وهل هناك رجل "اخو اخيته" كما يقول اهلنا في العراق، يستطيع ان يقف في وجههم؟ وهل تتصورون أن بيانات الجامعة العربية "الشديدة اللهجة دائما" تساوي فلسا واحدا بالنسبة لمجرمي الحرب في تل ابيب؟ فيا ما وياما سمعوا بها ولآلاف المرات حتى اصبحت موضوعا للسحرية والازدراء والشمانة.
دويلة اسرائيل تحتل أراض من لبنان وأراض من سوريا ومعظم أراضي فلسطين. ولا تعرف للسلام اي معنى. انها (دولة) ولدت من الحروب وترعرعت على الحروب وسوف تستمر هكذا إلى ما لا يعلم إلا الله من السنين.
لا احد يعلم بشكل دقيق متى تشفي دويلة اسرائيل غليلها من قتل الفلسطينيين وقد تجاوزت ارقام ضحاياها أكثر من خمسين ألف ضحية، وثلاثة اضعاف هذا العدد من الجرحى والمصابين.
ان شهية القتل لدى حكام تل أبيب المجرمين انفتحت على مصراعيها. ولا توجد مؤشرات من اي نوع على توقف آلة القتل الصهيونية. بل على عكس ذلك، إنهم مصممون على " توسيع الحرب على غزة" حتى تكتمل عملية الإبادة الجماعية بالشكل الذي خطط له عتاة الصهاينة في واشنطن وتل ابيب.
وبما أن معظم الدول بل جميعها تهاب وتخشى ردة فعل حكام اسرائيل، وبما أنهم يحكمون العالم من خلال أمريكا فإن جرائمهم سوف لن تتوقف ابدا. وسبق لهم وأن أعلنوا قبل أيام على لسان الوزير المتطرف جدا سموتريتش بأن حربهم سوف لن تتوقف حتى ينم تهجير سمان غزة بالكامل وتقسيم سوريا. وهذا هدف قابل للتحقيق طالما أن الحكام العرب وغير العرب يعيشون في عالم من الاوهام والتخبط واللامبالاة. كما أن استفزازات وتحرشات اسرائيل بمصر وإيران وتركيا لم تتوقف يوما واحدا. وأن حلمهم الصهيوني العريق بإقامة "اسرائيل الكبرى" ما زال يدغدغ مشاعرهم حتى وإن تحقق على جثث وأشلاء ثلاثة ملايين انسان من سكان المنطقة. خصوصا وأن امريكا ودول الغرب منحتهم الضوء الأخضر وصك الغفران بأن يمارسوا أية جريمة او انتهاك بحق الآخرين. فلا عقاب ولا عتاب، ولو بالهمس وعن بعد، ولا شجب أو تنديد أو تحذير. عفوا أن هذه المفردات الأخيرة هي ماركة مسجلة للجامعة العربية فقط، ولحكام خير أمة أخرجت للناس. هذه الامة، التي ضحكت من جهلها الامم، لا تعرف شيئا سوى الشجب والننديد والرفض. كلمات فارغة من اي معنى ومحتوى. امتلأت بها رفوف وإدراج ومكاتب جامعة الدول العربية. وتراكم عليها غبار الاهمال وعفونة الزمن...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دونالد ترامب أخذ الجمل الأوكراني بما حمل !
- لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين
- إرهاب الدولة العظمى
- اغلقتُ ثقوب المحنة بحروفٍ من صلصال
- أحلام مبعثرة على قارعة الليل
- نصف قرن في انتظار لا احد !
- الناجون من الحياة في طريقهم إلى الموت !
- واشنطن بين النفاق المعسول والخداع المقبول
- هل ستختفي -قسد- إلى الابد ؟
- لا فرق بين جحيم نتنياهو وجحيم ترامب
- اوربان اليساري وستامر اليميني !
- الغاضبون والمغضوب عليهم وجها لوجه في البيت الابيض
- صفقة المعادن النادرة احتلال امريكي مقنّع
- واشنطن وكييف، زواج متعة على الطريقة الأمريكية !
- بين الاحباب تسقط الآداب ولكن ليس في السياسة
- يا رجل لا تكن عنيدا كالثور الادبس !
- ما طار طيرٌ وارتفع الا ّكما طار وقع !
- اصبحت اوكرانيا كالمستجير من الرمضاء بالنار
- الاتحاد الاوروبي والبحث عن الدور المفقود في اوكرانيا
- دونالد ترامب وشريعة الغاب


المزيد.....




- حريق -هوك- يلتهم 15 ألف فدان بولاية نيفادا الأمريكية.. وإعلا ...
- الشرع يعلّق على رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ...
-  بيسكوف: التقارير عن استعدادات للتعبئة العامة في روسيا تضليل ...
- أسرار -البردة- التي ألهمت شعراء المديح النبوي لأكثر من ألف ع ...
- حين يصبح المناخ قضية دستورية.. أين تقف ألمانيا؟
- السجن أو الموت: كيف يُساق الشباب العربي قسرًا لقتال أوكرانيا ...
- طابور على ارتفاع 2300 متر.. حلوى ألمانية تثير جنون متسلقي ال ...
- WSJ: فانس نصح ترامب قبيل حرب إيران ومديرة الاستخبارات حذرت م ...
- صحفية مقربة من ترامب: استدعاء توم باراك بعد تصريحاته حول إسر ...
- يبدو أن ترامب يستعد لاستخدام الجيش للتهرب من سداد الديون الأ ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - من النيل إلى الفرات ذهابا وإيابا