أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي النفري - مختارات من الأدب الهولندي-4-














المزيد.....

مختارات من الأدب الهولندي-4-


مهدي النفري
شاعر ومترجم

(Mahdi Alnuffari)


الحوار المتمدن-العدد: 8219 - 2025 / 1 / 11 - 16:17
المحور: الادب والفن
    


رسائل من عالم الظل
خير بونسترا
Ger Boonstra
(1943-2012)
ترجمة: مهدي النفري
****

- 1-

العارض
هذه أغنية عارض الظل
سوف نغنيها سوية
لعبتي هي المرآة
تحمل في طياتها
القدر.........الرغبة
الأخلاق....الطهارة
السعادة...الحزن
الخير.....الشر
الشجاعة....الجبن
الأصدقاء....الأعداء
الملوك....العبيد
الجميع سيطولهم ضوء لعبتي
لعبتي أيها الناس مرآتكم
اعرفوا أنفسكم من خلالها
سأتقمص الشر.....كما لو كنت شريرا
سأتقمص الخير....كما لو كنت خيرا
سأكون محاربا
صديقا
عدوا
شجاعا
وجبان

-2-

على قطعة القماش
البيضاء
سوف أحرك الدمى
كحركة الناس
والأيام

-3-

الدمى(الحديث لها)
تحركنا بأصابعك
نتكلم باسم القواد
والجنود
الملوك والعبيد والسادة
الانتصار والهزيمة
البداية والنهاية
بين أصابعك
كل شيء
ينتظر دوره

- 4-

الشمعة
(الحديث للعارض)
عندما تشتعل
الشمعة
تبدأ خبايا اللعبة
لعبتي لا حدود لها
كالصحراء
ما ان يبدأ النور
حتى تدب في مخلوقاتي الحياة

- 5-

الدمى
(موجهة خطابها للعارض)
علمنا كيف نتحسس يديك
لانا لم نعرف كيف العمل؟
دعنا نفهم صوتك
لانا نريد ان نتعلم الكلام
دعنا
دعنا
آن الآوان ان نخرج من صمتنا

- 6-

الظل
دعني بين يديك
أستطيع ان أكون
شريرا
خيرا
عبدا
ملكا
شجرة
زهرة
أو ما تشاء أنت
انا طفلك الصغير
انا الجندي المطيع
دعني
اخرج
الوقت قصير
وماحياتي الامجموعة من الثواني
قل لي من انا؟
لماذا انا؟
لماذا المنفى؟
لماذا الكره؟
لماذا الابتسامة؟
لماذا الدمعة؟
علمني؟

- 7-

الدمى
هذه حياتي ملآنة بالصعاب
والحروب
أعدائي يسخرون مني
سخريتهم
تصلني أسرع من تصويبة
رام متمرس
كلماتهم تقطع أوصالي
احد من السكين
حروبي لم تنتهي بعد
سيأخذوني معهم
سيشدوا وثاقي
كعبد من عبيدهم
ستكون أيامي صحراء قاحلة

- 8-

المعاملة
(الحديث للدمى)
حقا انه صراع مرير وقاس
لم اعرف
ان كنت محاربا شجاعا
أو جبان
حبي تحول لكره الآخرين
ثقتي بهم قرضتها خيانتهم

- 9-

الظل
(موجها خطابه للعارض)
إنها شهوتك
في خلق الصراعات
ونحن لا حول لنا ولا قوة
الكل يدعي انه الحق
شياطين أو آلهة

- 10-

الدمى
تعبت
واقيتي أصبحت ضعيفة
لمقاومة الرصاص
ما عدت
املك القوة لمقاومة نيران
ألسنتهم
أعدائي
أعدادهم كثيرة
وأسلحتهم ثقيلة
قلبي
أصبح ضعيفا على المقاومة
(لكنك مازلت مستمرا في تحريك خلائقك...يا لاعب الدمى)
ومازلنا مكتفين
بين أصابعك
اعرف ان نهايتنا قريبة
آه.........يا قلبي
آه.........يا حبيبتي
لا تبكي حين تكون الواقعة
لأنها ستطول الجميع
كلمة العدالة
لابد ان تكون
والسعادة التي كنت تحلمين بها
ونحلم بها
ستبقى مجرد حلم
حلم
حلم
حلم
لقد كتفتنا الأرض
كالأشجار إليها
وكتبت علينا العودة إليها

- 11-

العارض
(موجها خطابه للدمى)
ألا تعرفون ان لكل بداية نهاية؟
سواء في لعبة الظل
أو لعبة الحياة
عندما يستريح الظل
والفجر يكون حاضرا
عندها يكون ضوء الشمعة
لا فائدة منه

- 12-

العارض
(موجها خطابه للجمهور)
هذه المسرحية جزء من الحياة
عشته انا
وعشتموه انتم
نهاية العرض اقتربت
أغلق أذني
وأذني الدمى
كي لا نسمع الأعداء
سنترك الحزن جانبا
والحروب
سنترك الملوك والعبيد
سنتركهم
وندخل عالمنا
الواقع
وجها لوجه
سنكون
كما نحن
في المرآة
وجها لوجه
………………………………………
نص مسرحي (مسرح خيال الظل) تم عرضه في تاريخ 9-2-2003
في متحف روتردام De Dubbel palmboom

شاعر وكاتب هولندي قدم العشرات من عروض مسرح خيال الظل
سواء في هولندا أو أوروبا وفي مصر وأمريكا
يعتبره النقاد من أفضل العارضين في أوروبا.
أصدر الكاتب عدة دواوين شعرية منه
من الآن فصاعدا
الرؤيا
لعبة خيال الظل



#مهدي_النفري (هاشتاغ)       Mahdi_Alnuffari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طُوبى لَك وَأَنْت تتهجد النسيان
- مختارات من الأدب الهولندي -2-
- مختارات من الادب الهولندي -3-
- مختارات من الأدب الهولندي
- ازدواجية الشخصية
- العين الواحده
- الملاك الصالح
- غراب ابيض
- الموت الحقيقي
- النقطة الأخيره
- أود أن أكون بعيدًا عن كل شيء
- محاولة العزله
- لكنني أحبك
- لكن القصيدة تموت ايضا
- بعض ما في القصة
- طعنة واحده تكفي لقتل الفراشات
- الغرفة رقم 83 في جهنم
- أنا اللذي غرق وحيدا في هذه اليابسه
- تلك النافذه
- بيت الصرصور


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي النفري - مختارات من الأدب الهولندي-4-