أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - حكومتنا تهنىء والقضاء يتوعد ترامب نصدق من ...!!














المزيد.....

حكومتنا تهنىء والقضاء يتوعد ترامب نصدق من ...!!


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 8157 - 2024 / 11 / 10 - 16:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بين فٌرح وحزين وقلق وهادىء بين متفائل ومتشائم وبين واقف على التل وبين نازل منة هكذا اصبحت صورة العالم بعد فوز ترامب فمن المؤكد بأن العالم بأسرة قد دخل إنذاراَ بعد عودة ترامب مجدداً حاملاً معة "عدة ملفات جدلية " إلى البيت الأبيض" وهذا أمر طبيعي بطبيعة الحال لان هذا التخوف لة مايبررة "فترامب توعد الداخل الامريكي وخصومة من داخل واشنطن (بأيدين _هاريس_ واوباما_ ونانسي بيلوسيلي _تيتيا جيمس) وآخرين حيث بدا بتصعيد الهجوم ضد الجهات، التي اعتبر أنها استخدمت السلطة القضائية كسلاح ضده.وادخلته المحكمة بوصفة" اول رئيس يحاكمة القضاء "وفي العالم الخارجي وبذات اللغة وربما أكثر توعد بمواصلة الضُغط على إيرانْ وضرب مصالحها النفطية وفرض عقوبات أشد وأكثر وتعهد بضرب اذرعها في العراق وسوريا واليمن من أجل حماية إسرائيل التي تنفست الصعداء بفوز صديقها فيما ينتظر الأفارقة حسم ملفاتهم المعقدة وكذلك فإن أوربا قلقة جدا من مواقف الرئيس47 فقد وصفوة سابقا ب "الرئيس الأكثر تدميراً في التاريخ والذي يجر أميركا والديمقراطية عبر الوحل وكذلك بالمختل عقليا الذي يكره النساء ومتعاطف مع النازيين الجدد و يهديد النظام الدولي فاوربا الصديقة أطلقت إشارات تخوف بأن ترامب ربما سينقلب عليها في حرب اوكرانيا ومثلها الصين التي لاتستبعد الوضع الاقتصادي الذي سيفرض عليها ومثلها دول الشرق الأوسط التي هي الملف الاعقد والمهم على الإطلاق فالشرق الأوسط يعني هو السوق العالمي وان واشنطن تعلم علم اليقين ان اخر قطرة بترول ستخرج من باطن تلك الارض !
ولكنها تعمل وفق سياسية وضع اليد على كل شيء لكنها بطبيعة الحال تجد عدة معرقلات تمنعها من تنفيذ خططها واعقدها قضية فلسطين ولبنان وتأثير إيران على هذا الملف المعقد وبالتالي هي غير مبسوطة اليد تماما على إسرائيل المتمردة على القانون الدولي وعلى واشنطن على حد سواء .وما يهمنا الان هو موقف العراق الذي يناقض الاعراف الدبلوماسية وتحديد العلاقات الدوليه مع العالم فالعراق ظهر مختلف تماماَ في موقفة من إعادة ترامب ففي الوقت الذي رحبت الحكومة بإعادة انتخابة
وهنأت بعبارات حذره هذا الفوز لأنها تعرف بأن القضاء العراقي أصدر حكما قضائيا على ترامب في وقت سابق وفق القانون العراقي بتهمة القتل العمد للمهندس وسليماني في حادثة المطار المشهورة و حسب المادة 406 القتل العمد وهنا يظهر الخلاف والاختلاف جلياً فكيف يهنى الرئيس ويعرب عن سعادتة بينما قضاء بلدة يتوعد قاتل أبناء الشعب !؟ حسب وصفهم! ان القضاء العراقي في وضع حرج تماما . فكيف سيتعامل في حال قرر ترامب مثلاً زيارة العراق هل سيُفعل القضاء إمرة! وهل هو قادر مثلا على تنفيذ هكذا قرار؟ وهل واشنطن تعترف اصلاً بالعراق لتقيم وزناً لقضاءُة ؟ أن هذا القرار بات مثار سخرية لدول العالم كون العراق غير قادر على فرض سلطتةْ على أبناء شعبة الذين أصدرت بحقهم مذكرات قبض في جرائم الفساد المالي او الاداري وحتى في الجانب الجنائي فيكف تصدر على أكبر رئيس دوله في العالم بأسرة وهنا نشير إلى حجم التخبط بأدارة الدولة التي لم تحدد بوصلتها في علاقاتها مع العالم وفق مصالحها فمن المعروف ان كل العلاقات الدوليه تتحكم فيها عدة أمور أهمها المصالح المشتركة ومن ثم تأتي الأمور الأخرى ومن هنا نتسال من يحدد تلك المصلحة القضاء ام رئيس الحكومة ..! ام جهات أخرى لانعرفها!



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب يريد قطارات لا مطارات ...علي قاسم الكعبي
- فلسطيني - غزة اليوم كربلاء الأمس...
- البطاقة الوطنية وبطاقة الناخب والبون الشاسع بينهما
- البذخ العراقي والُزهد الإيِراني ابراهيم رئيسي انموذجا
- سقطت أم أُسقطت مروحية رئيسي . علي قاسم الكعبي
- المرأة ..أيقونة العيد التي لم ننصفها بعد...علي قاسم الكعبي
- هل تجاوزت واشنطن الخطوط الحمراء من وجهة نظر طهران..علي قاسم ...
- أيران...تعدد الجبهات ووحدة الهدف...علي قاسم الكعبي
- افتحوا قاصة العراق لاعضاء مجالس المحافظات واغلقوها على الشعب
- بعد 75عام.. فلسطين يخذلها العرب مرة اخرى.. علي قاسم الكعبي
- عندما تقتحم النساء ميدان الرجوله.. العزاوي انموذجآ
- من الحجارة إلى الصواريخ المقاومة تكتب التأريخ.. علي قاسم الك ...
- موازنات فوق الانفجارية والتعليم يتراجع
- اسوربا لسلام الهش ينهار تدريجيا
- واشنطن وبغداد علاقات اختيارية ام اجبارية
- لماذا العراق دون غيرة ..!
- الكهرباء حلم الآباء إلى الأبناء...
- رفع المعلم يدة... فإنهارت المنظومة الاخلاقية...
- التاثير النفسي للطاقة السلبية التي يفرغها الطبيب بمريضة
- كذبة نيسان سلم الرواتب الجديد ..!


المزيد.....




- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - حكومتنا تهنىء والقضاء يتوعد ترامب نصدق من ...!!