فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8132 - 2024 / 10 / 16 - 23:46
المحور:
الادب والفن
خيانةُ شاعرٍ لِامْرأةٍ اسْتثْنائيّةٍ بِكلِّ الْمقاييسِ، هيَ خيانةُ وطنٍ
فِي زمنِ الْحرْبِ...
كَهديّةِ جاسوسٍ ملَفّاً سرِّيّاً لِعدوٍّ زمنَ الْحرْبِ الْأهْليّةِ، أوْ قرْبانِ نهْرِ النّيلِ الْعظيمِ...
الْفرْقُ بيْنَهَا وبيْنَ النّهْرِ، أنَّ النّيلَ الْأزْرقَ يفيضُ طمْياً طيّباً،
أمَّاالْحرْبُ فتفيضُ دماراً قاتلاً...
فأيّةُ هديّةٍ هذهِ أيّتهَا الْمرْأةُ... ؟!
يمْكنُ أنْ يقدّمَهَا شاعرٌ لِشعْرِهِ
أوْ وطنِهِ بلْ ولِقلْبِهِ أوّلاً ... ؟
فاطمة شاوتي /المغرب
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟