أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - علي عرمش شوكت - حكم الاغلبية الوطنية .. واشكالية الاغلبية الصامتة !!














المزيد.....

حكم الاغلبية الوطنية .. واشكالية الاغلبية الصامتة !!


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 7978 - 2024 / 5 / 15 - 20:18
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


نبحث في ناصية هذه الطريق عن المفتاح لغز استمرارالانفصال بين شعار حكم الاغلبية الوطنية، وبين اغلبية الجماهيرالتي ما زالت لائذة بالصمت والامتناع عن السعي لتحقيق الهدف المنشود، الذي يكاد ان يكون مفقوداً وبعيد المنال. اذن كيف السبيل لمسك راس الشلييلة الضائع هوالاخر. فمن متطلبات النهوض لكتلة بشرية تشكل ثمانين بالمائة من القوى الفاعلة والمقررة. فيقتضي تشخيص العوامل المسببة. اهتداءً بالقول الشعبي " اذا ما عُرف السبب بطل العجب " ولكن هنا البحث بغية وضع المعالجات حتى وان رميت حجارة في البركة الساكنة.
وطالما يتوفر لدى اوسع الجماهير وجعاً من اوضاعها الحياتية العامة، فقد ولّد ذلك وعياً وغدا متزايداً بصورة طردية مع ضغط الحاجة للخلاص من انعدام العدالة الاجتماعية، وتبعياتها الضاربة عرضاً وطولاً في عراقنا اليوم. بسبب نظام المحاصصة المقيت. لا شك بان العلة غير مجهولة وتكمن في تضارب الرؤى السياسية لدى القوى الجالسة على مدرّج الملعب، وتنتظر ما سيتمخض عن صراع الاضداد في اطار الحكم . غير ان ذلك لا يلغي وجود الهدف الموحد لدى الاغلبية الصامتة المتمثل في تحقيق العدالة والديمقرراطية كبديل عن نظام المكونات والحاصصة.. ولكن تبقى الاختلافات تتركز في عدم وجود قيادة تقترب وتقنع وبالتالي تقود هذه الجموع نحو الهدف.
واذا ما سلمنا بما ذكرناه انفاً وحُسبت العلة في انعدام قيادة تقترب وتقنع ببرنامجها وشعاراتها التي تلامس مشاعر وطموحات هذه الجماهير، فما سبب لعدم انبثاق قيادة من وسط هذه الاغلبية كاستجابة للمنطق ؟.. الا يمثل ذلك غياب الادراك لديها، بانها باتت عاملاً مساعداً لبقاء الوضع على ما هوعليه. ولا يغيب عن المسامع ما يذكر بان السبب هي الظروف الموضوعية القاهرة التي تتجسد في الفساد والسلاح المنفلت والتدخلات الخارجية وفرض الارادات وغير ذلك من ممارسات الحكم الخارجة عن المبررات الدستورية. لكن هذا التبريرعلى اسمرار " السبات " هو بعينه وليس غير يبرر النهوض وبعزم يناسب الحاجة المطلوبة.
ودون ادنى خلاف بان الطريق للوصول الى تحقيق حكم الاغلبية الوطنية هو عبر العملية الانتخابية ولكن شرط ان تكون منزهة من شوائب القوانين الحكومية او سطوة القوى المتنفذة التي ترسم لنفسها انظمة انتخابية ظالمة بحكم اكثريتها البرلمانية، التي جلها من الخاسرين الذين صعدوا بفضل انسحاب التيار الصدري وانظمامه الى هذه الجموع اي الاغلبية الصامتة.. علماً ليس ثمة ما يشير الى وجود امد معين لبقاء هذا الوضع. فالعلم السياسي الماركسي يؤكد بان التراكم الكمي لابد ان يؤدي الى تغير نوعي، وحينما تتفاعل ازمة في القاعدة "حياة الاغلب من الناس " ومقابلها تتصاعد الازمة في القمة " داخل نظام الحكم " حينها تغدو الامور وكأنها هشيماً ينتظر اي عود ثقاب لاشتعاله . وذلك ما هو حاصل في اضاع بلدنا..



#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعودة التيار الصدري .. هل تبشر بمعالجة كبوة التحالف الثلاثي. ...
- تبين في صفحة زيارة السيد السوداني لواشنطن .. سطور متخاصمة
- الحذر من سياسة الادارة الامريكية.. لاستثمار وقف الحرب لصالح ...
- التصدع الحاصل في العملية السياسية .. يعلن رحيلها العاجل
- نضوح دكتاتوري .. ونفوق ديمقراطي في عراق اليوم
- معضلة السلاح المنفلت.. ام جائحة المسلح المنفلت ؟
- ضاع رأس الشليلة .. فشُلت ايادي الدفاع عن الوطن
- التحالفات السياسية .. تاكتيكية قبل الانتخابات ام ستراتيجية ب ...
- اقليم كردستان العراق .. ليس طريداً بلا ملاذ
- التغيير الديمقراطي .. حتمية سياسية راهنة في العراق
- عبور قنطرة الانتخابات .. دون ضمان سلامتها.!!
- بعد انسحاب التيار الصدري .. صفي التحالف الثلاثي واخره الحلبو ...
- في عراق اليوم ثلاثية.. الحرب والقوت والغضب
- المحاصصة مربض الفاسدين .. والانتخابات ستشكل مقتلاً لها
- الفلسطنيون لهم في كل منعطف مقاومة .. وسوف تقرع لهم اجراس الا ...
- اجراء الانتخابات راهناً .. مصاب بانعدام المناعة
- تشكيل تحالف القيّم.. نداء وطني لكسر حاجز الهيمنة
- الدولار يطوح بالدينار العراقي .. و البنك المركزي لم يسع لانق ...
- سياسة الحكومة العراقية .. غدت تشبه لعبة الكولف
- قوى التغيير الديمقراطي .. على حاجز باب لجنة الاحزاب


المزيد.....




- زعيم حزب العمال البريطاني يبدي رغبته بالاعتراف بالدولة الفلس ...
- شاهد.. الشرطة البريطانية تعتقل متظاهرين مؤيدين لفلسطين
- الى الأمام (عدد خاص بالمؤتمر السابع للحزب الشيوعي العمالي ال ...
- ضابط أمن للمتظاهرين بجامعة نيويورك: -أنا أؤيد الإبادة الجماع ...
- الشرطة تشتبك وتعتقل متظاهرين باعتصام مؤيد للفلسطينيين بجامعة ...
- بعيدا عن مانديلا قريبا من ترامب.. شبح زوما يطل على جنوب أفري ...
- البوليساريو.. نزاع الصحراء وصراع الدول
- عين على نضالات طبقتنا
- استمرار كساد الرأسمالية العالمية الطويل الأمد مقابلة مع ميك ...
- البحاري نعيمة// مرة أخرى معركة الرفيق مصطفى معهود...نجمة حمر ...


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - علي عرمش شوكت - حكم الاغلبية الوطنية .. واشكالية الاغلبية الصامتة !!