أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - علي عرمش شوكت - المحاصصة مربض الفاسدين .. والانتخابات ستشكل مقتلاً لها














المزيد.....

المحاصصة مربض الفاسدين .. والانتخابات ستشكل مقتلاً لها


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 7814 - 2023 / 12 / 3 - 18:48
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


يتطلع الوطنيون من ابناء شعبنا العراقي عموماً، وبخاصة قوى التغيير الديمقراطي وفي المقدمة منها " تحالف القيّم المدني " الى همة المتضررين الفقراء، ضحايا نظام المحصاصة الظالم، هؤلاء الذين يشكلون الاغلبية. ان يكسروا حاجز المقاطعة الذي يكبلهم ويسلب فعلهم الثوري، يدفعهم الى ترك الساحة للقوى المتنفذة لتنفرد بها. مما يجعل الواقع الاقتصادي والسياسي المرير ينغمر في حالة ركامية متداعية ويظل سيداً للموقف. ان هذه المرحلة تكاد تكون حافة الهاوية التي مابعدها الا الضياع، ولا سبيل لانقاذ البلد افق التقسيم.
وكما سبق وان وصفنا الانتخابات بانها ليست بالكماليات. انما الوسيلة السياسية الوحيدة المتاحة للتبادل السلمي للسلطة مع انها تعرضت وسوف تتعرض للتلاعب والتزوير من قبل القوى الحاكمة التي تمسك بادارتها تبعاً لتشكيل المفوضية على قاعدة المحاصصة، وكل المعطيات المرئية والملموسة تزيد القناعة بان افق سلامة الانتخابات ملبدة بعوامل الفشل ويشم منها رائحة معطوبة . غير ان هذا لايدعو الى ان نجفل من ذكر اسم التزوير والتلاعب ناسين ان لدينا القدرات الكامنة في القوى الممتنعة والمتحركة،التي بامكانها جعل المتنفذين المتسلطين بواسطة خمسة بالمئة من الاصوات، ان يذهبوا بادراج رياح نهوض الاغلبية الوطنية.
ان النضال من اجل اخذ الحقوق لا يتلاءم معه مبدأ " ابعد عن الشر وغني له " هذا الذي اقل ماتوصف به المقاطعة. ماذا ينتظر من يقاطع غير دوام الحال المائل الحالي . هل يتصور عاقل ان اوساطاً كانت تحلم بان لا تطاردها السلطات واصبحت اليوم تمسك بزمام السلطة وتستحوذ على المال والنفوذ، ان تتنازل وتسلم فردوسها لخصومها وتعود لجوعها وحرمانها ؟؟ اذا كان هذا العاقل هكذا يفكر فعليه ان يعيد حساباته الف مرة. وان يلغي عن تفكيره الحلول التي ستأتيه من عبر البحار.. لا يشاهد بالافق السياسي العراقي وجود طريق للخلاص الا بوحدة القوى الرافضة لنظام المحاصصة وبنهوضها الشعبي الواسع سواء كان ذلك بالاندفاع نحو صناديق الاقتراع او النزول بزخم اعلى من زخم انتفاضة تشرين الباسلة لشارع الحراك المطالب بالتغيير الديمقراطي.
لابد من لفت الانتباه بان القوى المتسلطة المتحاصصة، لقد استطاعت ان تلتحف بغطاء " ايدلوجي " تتبناها اوساطاً متمكنة اقليمة. مما جعلها متماهي الى ابعد المسافات السياسة والاقتصادية وحتى السيادية، التي هي بالعادة تشكل خطوطاً حمراء لدى الشعوب الاخرى، الامر الذي اتاح للقوى المتحاصصة ان تجد لها متكأ وسنداً، ينبغي ان يحسب له الف حساب. فهو الاخر لا يضحي بهذا( المراح ) الذي يدر عليه اكثر من ذهب ونفوذاً سياسياً. ليس من السهل الحصول عليه. اذن نعود الى القول ماذا ينتظر المقاطع للانتخابات التي تحرك مرجل انبعاث الحماس الوطني سيد الحلول واسترجاع الحقوق المشروعة المصادرة الى حد ما كان يغتصبه النظام المقبور. ومن نافلة القول ان الانتخابات ستشكل مقتلاً جديراً للمحاصصة.



#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفلسطنيون لهم في كل منعطف مقاومة .. وسوف تقرع لهم اجراس الا ...
- اجراء الانتخابات راهناً .. مصاب بانعدام المناعة
- تشكيل تحالف القيّم.. نداء وطني لكسر حاجز الهيمنة
- الدولار يطوح بالدينار العراقي .. و البنك المركزي لم يسع لانق ...
- سياسة الحكومة العراقية .. غدت تشبه لعبة الكولف
- قوى التغيير الديمقراطي .. على حاجز باب لجنة الاحزاب
- قطار الفساد بلا محطات توقف.. وسكته لغاية تقسيم العراق
- مفاهيم سياسية واهمة .. لكنها شائعة للاسف
- بعد جولة ( التراخيص المالية ) البرلمانية .. ما العمل يا قوى ...
- لقد طفح الكيل .. لعبة الموازنة ام رقصة الموازنة
- موازنة الدولة العراقية.. جاءت بفقدان موازين العدالة
- قوى التغيير الديمقراطي .. والمهمات الراهنة
- موسم التحالفات العراقية .. في خريف سياسي نادر
- يخطو رئيس وزراء العراق .. لكنه على طريق معلقة.
- الانتخابات فيصل بين الاغلبية المعارضة .. والاقلية الحاكمة
- خوض الانتخابات ليس كماليات سياسية.. وبسلامتها مفتاح الفرج
- ت تضخم الظلم قد تجلى بابشعه ازاء قانون الانتخابات
- التغيير الديمقراطي ليس رغبة عابرة انما مسيرة ظافرة
- ا ائتلاف ادارة الدولة العراقية .. صدع روؤسنا حتى تصدع
- ائتلاف ادارة الدولة العراقية .. صدع رؤوسنا حتى تصدع.


المزيد.....




- نعيمة البحاري// يوم الجوع والنار ورقم ثلاثون ألف شهيد
- الحركات النسوية في باكستان: التحديات والنضالات
- فهم العنف القائم على النوع الاجتماعي في عصر النيوليبرالية
- يهود مغاربة ضد الصهيونية: إيفلين سرفاتي Evelyne Serfaty
- وقفة احتجاجية مركزية بالرباط أمام مقر البرلمان
- التقدم والاشتراكية يتجنب الفضيحة بإرجاع دعم الدراسات كله إلى ...
- مصر.. تعليق نجيب ساوريس على -تأليه الرؤساء- ورده على تغريدة ...
- -مفيش حاجة ودتنا في داهية إلا تأليه رؤسائنا-.. ساويرس يرد عل ...
- سلطنة عمان ترحب بانعقاد اجتماع الفصائل الفلسطينية في موسكو
- (29) المؤتمرات العالمية الأربعة الأولى للأمميـــــــــــة ال ...


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - علي عرمش شوكت - المحاصصة مربض الفاسدين .. والانتخابات ستشكل مقتلاً لها