أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - لقد طفح الكيل .. لعبة الموازنة ام رقصة الموازنة














المزيد.....

لقد طفح الكيل .. لعبة الموازنة ام رقصة الموازنة


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 7633 - 2023 / 6 / 5 - 18:15
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


تبدو الميزانية العراقية ترقص بل ترفس رفسة الطير المذبوح الذي لا ينتظره بعد ذلك سوى الموت المؤزر. لقد جعل اللاعبون بمقدرات حاملة خبز العراقين وافاق حيواتهم ( الموازنة ) وسيلة لالهاء الناس وجعلهم اسيري حالة الترقب غير المنظورة افاقه، بغية ابعاد انظارهم ومسامعهم، عما يجري خلف الحيطان ولا نقول خلف الكواليس. لكونها جدران تبنى لغايات جلها وجليلها طمس ما يدبر لجعل البلد في خبر كان.
غالباً ما نسمع قولاً " الكتاب باين من عنوانه " يردد تكهناً حول حالة تداع او خراب ما، قد توفرت عوامل حدوثها. ولم تحظ بتدارك يذكر من قبل المعنيين. ان الغائب المطلوب هو نقطة النظام التي لم ترفع ازاء انعدام عدالة في التوزيع رغم غزارة الاموال المخصصة في الموزنة، التي لم تسد نهم الجشعين. الامر الذي جعلهم يضعون اموالاً وهمية لنفخ حصصهم مما ادى الى خلق ثغرة خطيرة في الكتلة المالية المخصصة ( 197 ) ترليون لموازنة 2023 المكتوب لها ان تستنسخ الى ثلاث سنوات سميت بـ " العجز" . وما حصل من اعتراضات التي صدرت من بعض النواب قد حصرته بجزء من حقوق الشعب الكردي. بصرف النظر عن التفاصيل.
غير ان المفارقة التي قد شكلت طعنة نجلاء في جبين مضارب المتحاصصين ومفرهدي المال العام جميعاً من دون استثناء، واسقطت عنهم اخر ورقة كانت تموه مفاسدهم المتكالبة. تمثلت بالابهام الذي احاط بالتخصيصات المالية الضخمة، الذي ظهر مجرداً حتى من عناوين منطقية تستره ، علماً ان الاموال المذكورة، لم تشكل امامها مقادير الاموال المعترض عليها مع اقليم كردستان سوى نسبة ضئلة جداً. هذا وناهيك عن فقدان العدالة الدستورية في توزيع الاموال وعلمية ووطنية التوجه التنموى الاقتصادي و البشري. لكنها وللاسف قد نحت نحو التنمية العسكرية خارج حدودها المطلوبة في الوقت الراهن. ولا يفوتنا ان نذكر ايضاً، الامعان في التوظيف غير الانتاجي الذي يكرس انهاك قطاعات الصناعة والزراعة والتعليم وغيرها، التي لم تحظ سوى بقدر يكاد يكون معدوماً.
لقد وجدت " الموازنة " كما يبدو خير وسيلة جاذبة للاهتمام غير الواعي طبعاً، كونها الاكثر ارتباطاً بمعيشة الناس اليومية . ان هذه الميزة التي تجلت في ما ساد من جدل حولها، قد اضافت لدى ابناء شعبنا العراقي عموماً والمحرومين الذين يشكلون الاغلبية بصورة خاصة، وعياً من شأنه ان يفعّل حالة التصدي لسياسة ابتلاع الدولة . مما يسمح بالقول : لقد انقلب السحر على الساحر .. فالى متى تبقى " الموازنة " ترقص على اشلاء التنمية والتقدم وسعادة العراقيين رقصة الطير المذبوح حينما يرفس اخر رفساته وبعدها يموت .. لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى.. سؤال مطروح لجميع المدافعين عن سعادة الشعب وتحرر الوطن من مغتصبي شأنه.. ؟؟



#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موازنة الدولة العراقية.. جاءت بفقدان موازين العدالة
- قوى التغيير الديمقراطي .. والمهمات الراهنة
- موسم التحالفات العراقية .. في خريف سياسي نادر
- يخطو رئيس وزراء العراق .. لكنه على طريق معلقة.
- الانتخابات فيصل بين الاغلبية المعارضة .. والاقلية الحاكمة
- خوض الانتخابات ليس كماليات سياسية.. وبسلامتها مفتاح الفرج
- ت تضخم الظلم قد تجلى بابشعه ازاء قانون الانتخابات
- التغيير الديمقراطي ليس رغبة عابرة انما مسيرة ظافرة
- ا ائتلاف ادارة الدولة العراقية .. صدع روؤسنا حتى تصدع
- ائتلاف ادارة الدولة العراقية .. صدع رؤوسنا حتى تصدع.
- حومة الازاحة السياسية.. و (عدالة فنيخ ) في عراق اليوم
- دراما صرف الدولار.. وكوميديا اجراءات الحكومة العراقي
- وفرة المال ووفرة الفاسدين .. قد سبق سيفهم العدل !!
- الشعب يريد تغييراً ديمقراطياً وليس تغييراً ديمغرافياً
- منهج حكومة السوداني ..وسياسة الباب المواربة
- الرهان على الانتخابات المبكرة.. مرهون بالتغيير الشامل
- تقول المحاصصة - ام الخبزة - سنحرق ابو التغيير
- اذا ما حضرت حكومة التوافق .. هل يغيب حراك التغيير ؟؟
- استفتاء حول حكم الاغلبية ام التوافقية..قراره هو الحل..
- غاية الاحتجاج السياسي ذات بعد واحد { التغيير }


المزيد.....




- قول في الثقافة والمثقف
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 550
- بيان اللجنة المركزية لحزب النهج الديمقراطي العمالي
- نظرة مختلفة للشيوعية: حديث مع الخبير الاقتصادي الياباني سايت ...
- هكذا علقت الفصائل الفلسطينية في لبنان على مهاجمة إيران إسرائ ...
- طريق الشعب.. تحديات جمة.. والحل بالتخلي عن المحاصصة
- عز الدين أباسيدي// معركة الفلاحين -منطقة صفرو-الواثة: انقلاب ...
- النيجر: آلاف المتظاهرين يخرجون إلى شوارع نيامي للمطالبة برحي ...
- تيسير خالد : قرية المغير شاهد على وحشية وبربرية ميليشيات بن ...
- على طريقة البوعزيزي.. وفاة شاب تونسي في القيروان


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - لقد طفح الكيل .. لعبة الموازنة ام رقصة الموازنة