أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (27)














المزيد.....

حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (27)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 7962 - 2024 / 4 / 29 - 04:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن الذين يكذبون يخطئون إذا قالوا فيما ليس بموجود لشيء أنه موجود له.
أرسطو- المنطق

و من التاريخ القريب عبرة تذكر؛ التالي من أحداثه؛ لما اجترحت؛ لم تجب ما لحقها؛ قبل طوفان الأقصى بأسبوعبن/ 22-09- 2023، يومها؛ و في الدورة 78 للجمعية العامة؛ وقف نتنياهو يتحدث أمام غرفة فارغة بمقر الأمم المتحدة. و راح يوصف على الملأ "الشرق الأوسط الجديد". واعدا بإمكان تحققه. الخريطة التي رفع؛ صورت الكيان ممتدا بشكل سافر من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط.
لقد تم محو غزة والضفة الغربية. و غدا الفلسطينيون في خبر كان.
فماذا انتم فاعلون؟
لم يكن بد من توفير قسط من التذاكي؛ يسند توقا يتعشم ما بيت؛ و دان له المرام؛ و لتحقيقه بات منه على قرب. الصهاينة كانوا على موعد لطمس ما بقي من ذاكرة الأمة العربية؛ و عملهم جار بجد على أدوات تخدم أهدافهم و تصيغ أفكارهم على المقاس المأمول. متلاعبين بالحقيقة بعلة شل العقول للتسلط عليها؛ مازجين الحق بالبهتان وتزييف الحقائق بترويج الأباطيل؛ مع استعراض للمغالطات للتأثير على المشاعر الإنسانية والتلاعب بها ، برهان نشرها في المجتمع وتعزيزها، كبديل مطلوب ليسير به الصهاينة نحو الهدف الذي يقبع خلفه نهج تضليلهم.
المقاومة الفلسطينية الباسلة أنهت كل المناورات؛ جعل الجميع؛ من ناصر المغامرة أو زايد عليها؛ و قد أسس بنيان خطابه على المزدوج المعاني و المتشظّي الدلالات؛ فانقاد للمرام الموبوء.
و سرعان ما انتهى التضليل بصوره الإغرائية الإغوائية أو التحريفية التزييفية متهافتا تحت صليات الياسين الموجعة.و بدأ الجميع يرى أنها كانت على حق، و ذاك ما رامته بصادق الجهوزية حتى لا ننسى قضية الأمة الأولى؛ و قد بتنا منها على بينة و لو إلى حين.
و في الكيان المهزوم راحوا يصمون آذانهم على سماع ما صار إليه الأمر بعد كثير تخطيط. فمن كان يستنصرهم فيما لحق بهم؛ بات في حل منهم؛ خاوي اليد من دعمهم. فطول الحرب في غزة جعل الأوراق لا تلم إلى أختها؛ و ما عول عليه الكيان و رعاته أضحى بعيد المحال.
هل بدأت الـهسبرا / Hasbara تفقد ما بقي من بريقها، الذي لطالما لمعت لأجل هي بالغته بمنكر من القول و وزورا؛ و غدا لا مفر للصهاينة من مواجهة حقيقة الاندحار الوجودي.
المشروع الصهيوني تهاوى على حين غرة؛ و مزيد التضليل البراح لن ينفع معه؛ فقد أتى على البقية الباقية من ماء الوجه الكالح؛ و راح ينشد زينة الأيام آملا في الوجاهة المترهلة. و الخير اليقين؛ لقد جف بالكامل ينبوع هسبراه.



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (26)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (25)
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (24)
- التعددية القطبية: عصر الانتقال الكبير - الكسندر دوغين (2)
- التعددية القطبية: عصر الانتقال الكبير - الكسندر دوغين (1)
- إلى الأمام نحو العصور الوسطى الجديدة! الكسندر دوغين
- لماذا تعتبر مقابلة تاكر كارلسون محورية لكل من الغرب وروسيا؟ ...
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (23)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (22)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (21)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (20)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (19)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (18)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (17)
- خمس جبهات ضد العولمة الأحادية القطب - الكسندر دوغين
- الواقعية في العلاقات الدولية. الكسندر دوغين 5/5
- الواقعية في العلاقات الدولية. الكسندر دوغين 4/5
- الواقعية في العلاقات الدولية. الكسندر دوغين 3/5
- الواقعية في العلاقات الدولية. الكسندر دوغين 2/5
- الواقعية في العلاقات الدولية. الكسندر دوغين 1/5


المزيد.....




- لحظة إجلاء الخيول مع انتشار أعمدة الدخان بسماء كولورادو جراء ...
- حديقة حيوانات ستتيح للجمهور مشاهدة العمليات الجراحية مباشرة. ...
- من نانسي عجرم إلى نجمات عالميات.. الريش يهيمن على موضة صيف 2 ...
- هذا المرآب -الخفي- بالإمارات ساهم في بناء مجتمع عشاق السيارا ...
- طلب يدها للزواج.. شاهد رد فعل طيار بشرطة نيويورك على زوجين ت ...
- توصية طبية: فحص العيون مرتين سنويا بعد سن الخمسين ضرورة صحية ...
- اكتشاف سبب لضعف الذاكرة وزيادة خطر الإصابة بالخرف في منتصف ا ...
- خبير تغذية يحذر فئة من المرضى من تناول العنب
- تقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية بالدوحة، واتفاق على جو ...
- تقدّم في ختام محادثات الدوحة.. ولبنان يطالب بجدول زمني للانس ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (27)