أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (25)














المزيد.....

حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (25)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 7960 - 2024 / 4 / 27 - 07:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


" من أين حصلوا على هذه المعلومات؟ دولة تلو الأخرى قالت ذلك"
إيلي إلباغ، والد الأسيرة ليري.

الكيان المدجج بالمساخر؛ و من خندق الغطرسة لا يريد أن يلقي بالسمع الى حقائق دامغة؛ العالم صفع بها وجه الصهيونية الغاشمة. و أربك تصورا محمولا على تجاوز رجاحة عقل و روح حرة رافضة لغسيل الدماغ المكرس. الحقيقة لاحت للعيان سافرة أسقطت قناع الصدقية المؤسسة للأساطير أمام زيف الاختلاق المتشظي.
إيلي إلباغ، والد ليري الأسيرة في غزة، بدوره قال و هو في حكم من عرف و حصل له ظن بمقتضى ما علم من صحة معتبرة أو ضعف ملغى: "نحن نتحدث عن أولادنا، وقد صدمت من الطريقة التي يهاجموننا بها.. قالوا إننا قتلنا واغتصبنا فتيات فلسطينيات" .
هل من الإنكار في شيء على دلالة لا ترتفع؛ و الحقيقة عيانا سجلت لفظا و صورة، و أقرتها الشواهد؛ تنهض بدليل لا يمارى. فما كان بالأمس أخبارا متواترة بتنا منه بالمشاهدة مباشرة.
إيلي يضيف بعد أن انتفت الحجة على دعواه؛فرام طلبها بالتشهي و التحكم:" من أين حصلوا على هذه المعلومات؟ دولة تلو الأخرى قالت ذلك،"
هل ما كان سرا أضحى مشاعا بغير حد يحصر دلالته؛ و يعري سوءات كيان؛ كل همه أن يبقي على أساطيره مغطاة بتواطؤ؛ و لا يبغي من أحد الكشف عنها؛ حتى لا تضيع تلك السردية السوداء المؤسسة لوهمه؛ فأضحت "تابوهات" لا يأتيها التشكيك إلا مقرونا بعسف الحجر على العقل الحر.
والد ليري؛ و بغشاء التوهم الجاثي على صدره؛ ما برح غير مصدق؛ فانهار أمام ما يوجب بطلان قناعته على تقرير صحة ما وقف عليه :"شعرت بالصدمة. اليوم، في جلسة الاستماع، غرزوا سكينا في قلبي، وسحقوه، وقتلوني مرة أخرى".
و لم يكن هذا ليكفيه مؤونة ما أحيط به؛ و هو ينازع نَسُيانْ حَظًّ مِّمَّا ذُكِّرُ بِهِ؛ فجاهر: "جلست وسمعت؛ بلدا تلو الآخر، وشخصا تلو الآخر يقولون هراء، بينما كانوا يقتلوننا ويذبحوننا. ولم يفعلوا ذلك باليهود فحسب، بل بالمسلمين أيضا. أين العالم؟"
وَ لم يكن هذا الصوت نشازا صادعا بما أمر؛ فأفيك وغي إينان، من أبناء عمومة سيغيف كالفون الذي تم أسره من الحفل الموسيقي في 7 أكتوبر، و أثناء مغادرتهم الجلسة: جاهرا بالقول "إن المشاعر مختلطة بعض الشيء. من ناحية، يبدو أن هناك اتفاقا عاما على أن الجميع يطالب بإطلاق سراح المختطفين فورا ودون شروط".
من يذعن بعد ضافي مكابرة؟ إلا من بات من تبجحه لا يرضيه ما كيانه المغتصب آل إليه. لذا جعله يقرر قناعة مهزوز بلي المقدمات و المؤاخذة بالاعتراف؛ "نحن مجرد أشخاص يريدون العيش بسلام. لقد جاء الناس لقتلنا وإحراقنا.. وهذه الدول تقول إننا نحن من فعل ذلك.. لقد دفعني ذلك إلى الجنون"
أما العالم.. فليس بعيدا عن سماع ذلك النداء الجهوري؛ و قد بات ملاذا أخيرا لمن سقطت بضاعته؛ و لم يكن يوما ليجهر به قائله إلا مع أصوات حرة بحت حناجرها على ساحات و شوارع العواصم الكبرى؛ و اليوم باحات الجامعات بوجه تنتصر فيه لشعب فلسطين غمط التحرر؛ و يا ما صودر صوته عسفا و غيب حقه قهرا.



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (24)
- التعددية القطبية: عصر الانتقال الكبير - الكسندر دوغين (2)
- التعددية القطبية: عصر الانتقال الكبير - الكسندر دوغين (1)
- إلى الأمام نحو العصور الوسطى الجديدة! الكسندر دوغين
- لماذا تعتبر مقابلة تاكر كارلسون محورية لكل من الغرب وروسيا؟ ...
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (23)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (22)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (21)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (20)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (19)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (18)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (17)
- خمس جبهات ضد العولمة الأحادية القطب - الكسندر دوغين
- الواقعية في العلاقات الدولية. الكسندر دوغين 5/5
- الواقعية في العلاقات الدولية. الكسندر دوغين 4/5
- الواقعية في العلاقات الدولية. الكسندر دوغين 3/5
- الواقعية في العلاقات الدولية. الكسندر دوغين 2/5
- الواقعية في العلاقات الدولية. الكسندر دوغين 1/5
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (16)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى.. حتى لا ننسى (15)


المزيد.....




- غارة إسرائيلية على مدينة غزة.. وتقارير عبرية تتحدث عن استهدا ...
- طوابير طويلة أمام المطابخ الخيرية في دير البلح وإسرائيل تتج ...
- بايرن ميونخ ينتزع فوزا صعبا وباير ليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- العراق: العثور على 40 تابوتا أثريا بعد انخفاض منسوب مياه أكب ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا للمجلس الرئاسي للحكومة الموازية بال ...
- -كن المنقذ في بيتك ومجتمعك-.. تدريب مسعفين لمواكبة تداعيات ا ...
- مودي يصل الصين لحضور قمة منظمة شنغهاي
- النمسا ترفض تصريحات روسية تحذرها من عواقب الانضمام للناتو
- ما رسائل واشنطن للسلطة الفلسطينية بقرار منع التأشيرات؟
- الحوثيون يتوعدون إسرائيل بعد مقتل رئيس حكومتهم وعدد من الوزر ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق- طوفان الاقصى حتى لا ننسى (25)