أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عصام محمد جميل مروة - رفح مُجدداً محور تداول غير مسبوق














المزيد.....

رفح مُجدداً محور تداول غير مسبوق


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 7958 - 2024 / 4 / 25 - 16:42
المحور: القضية الفلسطينية
    


منذ العشرات من الاسابيع التي مرت على محاولات رفع صوت الحرب فوق صوت الهدوء والسلام وايقاف عمليات الكر والفر التي تزعم قيادة الحكومة الاسرائيلية المصغرة كونها لا ترى سوى متابعة اخضاع كل الامكنة التي وصلت اليها بعد الهجوم البري الذي أتي رداً على عملية طوفان الاقصى في اكتوبر الماضي مما عجل في استخدام الجيش الصهيوني كل قوتهِ الجوية والبرية والبحرية بحثاً عن الرهائن الذين يقبعون في اقبية حماس تحت انفاق فائقة الاهمية في جعل إسرائيل في صدمة كبيرة حول ضياع مقدرتها على رصد مكان وتحديد تواجد الرهائن و قوات القسام الصاروخية المتواجدة تحت وفوق وخلف قوات الجيش الذي يعتقد انهُ كلما احتل مربعاً سون تكون قواتهِ في مواقعها آمنة وهذا ما لم يتحقق لا من قريب او بعيد .
فلذلك بدأت منذ ساعات قليلة تلوح في الافق جدية تمهيد الى اجتياح بري لأخر معاقل حركة المقاومة الاسلامية التي تجمع حركة الجهاد وحركة حماس والفصائل الاخرى كونها تتحمل المسؤولية وتدافع وبكل بسالة عن قطاع غزة الذي يدافع عن حرية وكرامة ألشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وحتى في الشتات .
لكن الدوافع الواضحة ليست في تلك السهولة كما يعبر مصرحاً احد كبار ضباط الجيش الصهيوني المستقيل قولاً ان إسرائيل مادمت على تأهب وإستعداد للهجوم فعليها تحمل المسؤولية التي سوف تكون وصمة عار على جبين الجيش اذا ما تم القضاء على كافة مواقع حركة حماس وإعتقاداً ان مجموعات الرهائن ، متواجدون هناك في الأنفاق ، وهذا يؤكد ان مقتلهم على ايادى جيشهم ، فسوف تتحول مجددًا إسرائيل الى دولة قاتلة لشعبها وسوف تنتشر سمعتها كالنار في الهشيم في عدم تقبلها الحوار مع الخاطفين .
فمن هنا يجب على رئيس الحكومة الاسرائيلية بينيامين نيتنياهو ان يترك موقعه كونه قد خسر وسقط في اخطاء جمة وعليه ان يراجع مسودات الاتهامات لَهُ قبل عرضها على محامييه الذين تبرعوا في الدفاع عَنْهُ رغم اتهامات الفساد وزيادة جَر إسرائيل الى خوض معارك خاسرة حسب التحليل في الصحافة الاسرائيلية منذ ايام عن "" مهلكة بيبي في كِلى الحالات"" .
ما هي عوامل التحريض السريع الان على محاولات إقتحام موقع رفح !؟. هناك مَن يعتقد مروجاً ان عمليات الهجوم السريع على إسرائيل منذ اسابيع بعد ليلة الصواريخ الايرانية التي تم فضح كل اغطية إسرائيل واعتبارها "" غشاء مقدور على إختراقهِ"" ، والدليل ان الدفاعات الجوية للقبة الحديدة كانت متعددة الرؤوس بعد مشاركة الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا ، وحتى الدول الشقيقة لم تبخل عن عدم سماح وإباحة مرور صواريخ فوق اجوائها حتى لو كانت لإنقاذ ودعم شعب غزة المحاصر .الهجوم الايراني الذي دفع بالمنطقة الى تعجيل ربما في وضع خرائط جديدة للحرب المتهورة التي دخلتها إسرائيل دون رادع سوى المقاومة الاسلامية الفلسطينية التي تدعمها ايران منذ البواكير .
فمن هنا قد تتوصل قيادة إسرائيل سريعاً اذا ما تم اقتحام معبر رفح عند نقطة الحدود المصرية الغزاوية المشتركة فسوف تتعثر اسرائيل مجددا كونها ليست متأكدة اذا ما كنت المناورات العسكرية الايرانية و الحلفاء في لبنان واليمن والعراق وسوريا قد تتحول لفتح جبهة في زمنٍ واحد بعد تنسيق إثر محاولات صد القضاء على حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية في محور غير مسبوق حسبما تراهُ الاعين التي تترقب اعقاب ما بعد طوفان الطوفان اذا ما تم تدمير معبر رفح .
وللحديث بقية .

عصام محمد جميل مروة ..
اوسلو في / 25 نيسان - أفريل / 2024 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعزيز دور المقاومة وسقوط حاجز الصمت
- ليلة القبض على صواريخ إيران لم تنتهي بعد
- الهجوم الذي أرعب مصاصي دماء غزة
- إغتيال الأجداد والأباء والأحفاد والعزيمة مُزكاة
- صيغة مناورة عسكرية إنتحارية صهيونية
- أخرج منها يا ملعون -- هكذا يتوجب على نيتنياهو --
- إسرائيل الكُبرى تستجدي أمريكا العُظمى
- مُتَجْهِمُ ألوجه أيُها القاتل رائِحَتُكَ نَتِنْة
- اليوم السبعين بعد المئة ليس هناك إحصاء للأرواح التي قُيِدَ ل ...
- روسيا وبوتين والعداء الأكبر للغرب والناتو
- الدماء المُنتظرة في أمريكا وإسرائيل تهويل سياسي أم نمط حماسة ...
- إقصاء أراء مايا زيادة رهبنة حرية التعبير
- اللاعب الأخطر في كشف ظاهرة معادات الآلهة
- المرأة الفلسطينية تُجَسدْ عطاء لا ينضب
- توابيت مفتوحة بإنتظار صناديق الاقتراع
- آرون بوشنل - إرتقى شهيداً من أجل الإنسانية
- إنتصار المقاومة و هزيمة كل أشكال العدو
- التنظيم الهَش الضعيف للسلطة الفلسطينية
- وثبة نيتنياهو - وقفزة حماس
- ماذا تبقى في جعبة الرئيس محمود عباس


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عصام محمد جميل مروة - رفح مُجدداً محور تداول غير مسبوق