أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منوّر نصري - صمت














المزيد.....

صمت


منوّر نصري

الحوار المتمدن-العدد: 7931 - 2024 / 3 / 29 - 19:59
المحور: الادب والفن
    


لا معنى يجعلني أسرع الخطو
هذا ربيعي توقف منذ زمان
وما عدت ألمح قبرة واحده
زمني متعب وأنا متعب والأحبة راحوا
وكل الذي كان يسعدني لا وجود له
هل أنا ابن هذا الزمان وهذا المكان أم العمر ضاع
وما عدت أذكر كيف وأين
وكيف السبيل إلى عودة دائمه
أبدا لن يعود القطار الذي قد مضى
كيف أسأل هذا السؤال الذي لا يزيدني إلا أسى
وجهها هاجسي والربيع على الباب منتظر
هل أقول أنا قد طردت الربيع
وما عاد في القلب متسع قد يليق بفصل
خصوصا إذا كان فصل الربيع البهي الذي عاش قصتنا
وخصوصا إذا كان فصل الربيع الذي سافر معنا
فهل يتذكر ذاك الربيع صعود الجبل
لنا قصة عند ذاك الجبل
فيا سنواتي التي قد تولت
حزين أنا لا أر ى أفقا في الطريق
ولا شيء يرنو له القلب والروح تألفه
كان صوتها يطربني
اختفى صوتها وتوقف منذ زمان ربيعي
ولا شيء في عالمي الآن يغري
حنيني تلاشى وكل الأماكن حزن ولا شيء يسعدني
غير صوتها أو وجهها عندما يتراءى قريبا بعيدا
أعبئ قلبي وروحي به
لتعود الطمأنينة في الروح
والقلب ينهض من صمته
والربيع يعود لحقلي البعيد القريب
وكل المعاني أراها مجسمة في ملامح ضحكتها
أقول لعمري أيا عمر إن خطاك سريعه
تعبت من السير هلا استرحت قليلا لأرتاح ثم نمر
وإن لا فيمكنك العود حتى أراها صغيره
حلمت بها وهي تطلبني عندما لم تزل طفلة
كان وجهها أنشودة للصباح
وجسمها حقل تضمخ بالعطر والزهر والأغنيات
مضى زمن أيها العمر
كل الأغاني غدت من رماد
وقد كانت الأغنيات لديها سرورا
ونشوة روح وعاطفة نتقاسمها وأماني
مضى وجهها والأغاني التي كنا نألفها فقدت ظلها
إيه يا حلوة الوجه
ضاع دليلي وضعت وضاعت معاني الحياة جميعا
فهل يا ترى ترجع السنوات
وألقاك ثانية ونعود كما كنا
أحلم ليس أمامي سوى الحلم حتى أراك
وأملأ قلبي بك
بعدها أخلد لخيالي
أمني الفؤاد بأنك مشتاقة لزمان مضى بيننا
أترقب شيئا يقول ولو كذبا هي تسأل عنك
يطول انتظاري وحلمي يظل بلا فائده
26/3/2024



#منوّر_نصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألوان زيتية
- مغامرة
- الأستاذ أحمد شبشوب مؤسس علوم التربية وتعلّمية المواد في المد ...
- التجديد البيداغوجي المتميز بالإنسانية والصداقة لدى الأستاذ أ ...
- إيلافُ (فُتُون3)
- إشراق
- غموض
- المنزل
- وجهك
- مدينه
- ألوان مائية
- الفوضى في نتائج مناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجي ...
- أمل (فُتُون2)
- فُتُون
- أوّل منزل
- هكذا أرسم الفرح - تقديم لمجموعة شفيق الجندوبي الشعرية الموجه ...
- أشواق
- الشهقة أمام الألوان
- سألوّن السحاب - مقاربة تعدّدية لأشعار فريدة صغروني
- دنيا جديدة


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منوّر نصري - صمت