أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرام كربيت - هواجس في الثقافة مقتطفات ـ 52 ـ















المزيد.....

هواجس في الثقافة مقتطفات ـ 52 ـ


آرام كربيت

الحوار المتمدن-العدد: 7883 - 2024 / 2 / 10 - 14:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عن قطر اتحدث
د. عبد العزيز الخزرج الأنصاري من رعايا دولة قطر، وموطن الموطن الجديد لها، المناضل الفلسطيني عزمي بشارة، النائب السابق في البرلمان الإسرائيلي، والصديق الصدوق للمقاوم الكذاب حافظ الأسد، الذي استطاع ان يجير اليسار العربي لمصلحة هذه الدولة القطرية وثقافتها البدوية، ويحرف هذا التيار عن المهام الحقيقية للصراع في المنطقة والعالم عبر جمعهم في صندوقه القطري.
كان لهذا الخزرج قناة خاصة على اليوتوب، كنت اتابعه مرات كثيرة، بالرغم من أنه إنسان قميء بكل المقاييس.
إسلامي متشدد جدًا، من المؤمنين الدوغما، الذي يرى الحياة والناس وفق مقياسين أثنين، كفار ومؤمنين، سالب وموجب، مقياسه للحق هو الشريعة الإسلامية اللاسمحاء، وآخر باطل هو الغرب، وأكثر المقاييس في حساباته هي الأعضاء التناسلية.
إنسان استفزازي جدًا، غبي، محدود الثقافة مثله مثل جميع الأيديولوجيين في العالم القديم والحديث.
تم اعتقاله قبل ثمانية أشهر بسبب أفكاره وقناعته، من قبل الدولة القطرية القميئة، التي تتدخل في كل شاردة وواردة، في قضية الحريات السياسية والاجتماعية في العالم كله، خاصة أوروبا والولايات االمتحدة، عبر مناضليها الاشاوس، وعبر وقناة الجزيرة العالمية، وتمنع التدخل في شأنها السياسي الخاص بها.
صحيح أن د. الخزرج كريه ومقرف، لكني ضد اعتقاله، ضد قمعه، ضد إغلاق فمه الكريه، ومع إطلاق سراحه من السجن، وعودته إلى الحياة.
لا أحد يملك الحق باعتقال أي إنسان مهما كانت دوافعه، فالسجن أسوأ من لحية أمير قطر، ولحية أبوه وجده وقبيلته كلها.
السجن اسوأ من الموت والفقر والتشرد والجوع.
الحرية للدكتور عبد العزيز الخزرج الأنصاري.

منظمة التجارة العالمية
أحد أفرازات بريتون ووذ في العام 1944 والنظام العالم الجديد هو منظمة التجارة العالمية، المؤسس على حرية التجارة مع البنك الدولي للإعمار والصندوق النقد الدولي.
اليوم هذه المنظمة تعاني من مشكلة بنيوية، أي العودة إلى الحماية كما تريد الولايات المتحدة، أي نهاية التجارة الحرة.
تحولت هذه المنظمة إلى قط دون أسنان بعد أن رفضت الولايات المتحدة تعيين ثلاثة قضاة لفض المنازعات القانونية في المحاكمات.
منذ ثلاث سنوات، في زمن ترامب هناك نزعة حمائية معلنة وواضحة، مما دفع عدة دول للجوء إلى الحماية، هذا يعني نحن على مفترق غير واضحة.
هذا يذكرنا بألمانيا عندما نهضت كقوة اقتصادية هائلة في بداية القرن العشرين، مما أدى إلى خلخة التوازن الاقتصادي الدولي قبل مئة عام، الذي كان قائما بين الدول الأوروبية مما أدى إلى الحرب العالمية الأولى والثانية.
اليوم أميركا تريد خنق المنافس الأقوى لها، وهو الصين، ولا تملك القدرة على ذلك، لأن الميزان التجاري دائما كان خاسرا معها.
ولأن الولايات المتحدة ليس لديها قدرة على إعادة هيكلة اقتصادها لهذا ستعود إلى الأساليب القديمة، أي الانكماش على النفس، وهذا دفع كندا واستراليا والهند وأوروبا وماليزيا واندونيسيا للعمل على حماية اقتصادتهم.
باختصار جميع الدول القوية اقتصاديا بدأت تضع حماية لنفسها.
هل نحن أمام حرب عسكرية كما حدث في فترة الحربين العالميتين؟
هل هناك طرق للخروج من الأزمة السياسية الذي جوهره اقتصادي؟
لا أحد يعرف بالضبط إلى أين يتجه عالمنا المضطرب.

اليوتوب وزمن التفاهة
أصبح اليوتوب في يومنا هذا، المجال الأوسع للثرثرة وتسوير الفراغ والدونية، ليتسلق الغوغاء على أكتافه.
هناك نوع من السفلة، الدواعش االجدد، المودرن، كقراد البقر، نوع من الرعاع الرخيص من البشر، كمصطفى الشرقاوي صاحب قناة شؤون إسلامية، وعبد العزيز الخزرج الأنصاري الذي يسمي نفسه صاحب قناة المجتمع، واياد القنيبي.
هؤلاء المرتزقة تراهم يتصيدون الجيف، ويقتادون على التقاط طعامهم من على رأس قمامة الأنظمة، فيجعرون ليل نهار باللغط والصياح والصراخ، الذين يتملقون الجماهير، الغوغاء ليكونوا في صفهم.
عمليًا الخراب من بعضه، أو دودة الخل منه وفيه.
هؤلاء الدونيون، أعداء حقيقيين للحرية والديمقراطية، رأس وذيل الإسلام السياسي الذي يروج للتسطيح والتفاهة والفراغ الروحي والنفسي.
أصبح المجتمع الإسلامي تحت رحمة هذا النوع من الفارغين، مستغلي مشاعرهم، يصرخون لكسب ودِّه وإثارته وتظليله، وتمييع الطريق له.
أنا متأكد أن ثقافتهم لا تتجاوز ثقافة زمن وعقل البخاري أو الترمذي، مكانهم جسديًا في زمننا ولكن الدماغ مأجور، متكلس وفي مكان أخر.
زمننا، زمن الغوغاء، ملقنين ومتلقين، والأرض تتسع لكل شيء.

السلطة وعشاقها
مجتمع يعشق السلطة عشقًا ملك عقله وقلبه، ليس اليوم أو البارحة، وأنما منذ أن تنفس أول قطرة هواء.
ولد إنسان منطقتنا في كنف السلطة وترعرع في ذاتها وأصبح جزءًا من تكوينها وممارساتها، فكيف سيقاوم ممارساتها؟
وكيف سيخلق منه كائنًا معارضًا؟
المجتمع الذي يقدس السلطة، يتنفس هواءها ويزفر مخلفاتها وولد في بيئة خلقت منه بنية نفسية ممزوجة بممارسات السلطة إلى أن أصبحت جزءًا من سيكولوجيته؟
السلطة وخضوع الإنسان الشرقي، وجهان لعملة واحدة.
هل من مخرج؟

عن يهوه وإله سومر
لولا القبض على مفاصل السياسة العالمية من قبل النخبة اليهودية العلمانية لسقط الدين اليهودي عموديًا ودون أي شعور بالأسى عليه، وكان سينتهي في العام 1853، العام الذي تم فيه اكتشاف الرقيمات في أوروك.
جميع الثقافات العالمية خرجت من سومر، من رحم ملحمة جلجامش الآخاذة.
إن روح جلجامش وأنكيدو يرفرفان في داخل كل إنسان، في قلبه وجسده، في الخلود والموت، في الوجود والعدم ، في الحب والكره، في الصراع من اجل البقاء، في الجنس وقدسيته.
وعمليًا، هذا الجنس، مقدس، معبود كل الكائنات، يعيشون في كنفه ويخضعون لسلطانه سواء في خيالاتهم أو الواقع.
ضاجع أنكيدو المرأة البغي، القادمة من المعبد سبعة أيام بلياليها، تأنسن بعد هذا الانكشاف، وانتقل نقلة نوعية من التوحش إلى العقلنة.
رحل عن الغاية بصحبة جلجامش مع البغي المقدس، والتحق بالمدينة.
البغي صنعت المقدس، ثم انقلب المقدس على البغي وحقرها وتبرأ منها.
سومر هي موطن التكوين، الطوفان، الجنة، البحث عن الخلود.
هي أرض المقدسات، رفرف الله السومري عليها، الله السومري، الكائن الرقيق الطيب.
وليس إله اليهود والمسيحيين والإسلام، هذا اليهوه، الذي قتل الله الأول، الله أوروك وسومر.
جلجامش قتل الوحش خومبابا، ليصبح إنسانًا واقعيًا، سيد نفسه دون وصاية من أعلى أو أسفل
هذه الملحمة العظيمة التي تبدو أسطورة، بيد أنها قمة في الواقعية، لأنها تقترب من صراع الإنسان مع نفسه، مع الإنسان، ضد الطبيعة أو بدايات الصراع معها، وصراعه في البحث عن ذاته ووجوده، وعن الوجود وما بعده.
بعد أن جمدت الفلسفة الأغريقية واليونانية والرومانية، وبعد أن تم قتل مجمعات الآلهة في أعالي الجبال، رفعت هذه التوراة الله القزم، الله المضطرب نفسيًا وسلوكيًا وأخلاقيًا، لتنتج لنا الأديان الثلاثة القاتلة، مكرسة سلطة ديكتاتورية عالمية فاسدة لا زالت مستمرة إلى اليوم.

اعتقال الجسد
هناك حاجز نفسي وعقلي مع الجسد، الجسد الإنساني، ننظر إليه من خارجه، وكأنه ليس لنا، جاء إلينا من خارجنا دون أن يكون لنا.
نحن نعيش داخل هذا الجسد الجميل، الذي حقرته الحضارة الذكورية، وننغمس فيه، ثم نبتعد عنه وكأننا أعداء، خوفًا من معرفته.
نخاف منه عليه، ولا نحاوره من داخله، وكأنه كائن فيه عماء وليس منّا.
نحوله إلى دمية، إلى شيء يعبث فيه الأخر، لا يحترمه، بل جعله مجالًا لتوسعه.
عملت السلطة عبر التاريخ على تحويل الجسد إلى مادة، تمتطيه لتحقيق مصالحها، وتلجأ إلى العنف لترويضه وإخضاعه، اخضاع الإنسان من أجل سيرورة العبودية.
وقد اخضعته.

عن الإبادة العثمانية وتبعاتها
أغلب الذين هربوا من نير السلطنة العثمانية ولجأوا إلى شمال سوريا في بداية القرن العشرين لم يدخلوا مدرسة، بل لم يتعلموا.
لم يكن هناك مدارس، أو علم، خاصة في شرق السلطنة كمحافظة فان وأرضروم وسيواس وأغري وقرص وديار بكر وطرابزون وغيرهم.
كانت هذه المنطقة خالية من العنصر التركي إلى حد العدم باستثناء وجود بعض المخافر فيها دركيين أو أكثر في كل عشرة قرى أو أكثر أو أقل.
كان هناك دار الكتاب لتحفيظ القرآن، ومقتصرًا على المسلمي دون غيرهم.
أستطيع القول وبضمير مرتاح أن أغلب الأكراد والسريان والأرمن والأشوريين، وغيرهم من الذين وصلوا إلى سوريا لم يحسنوا القراءة والكتابة.
وكانت الأمية هي السائدة في تلك الدولة التركية المترامية الأطراف.
بعد تأسيس الدولة السورية في بداية عشرينيات القرن العشرين، عمل الوطنيون السوريون على فتح المدارس، ونشر العلم إلى أن عم أغلب مناطقها وخاصة في الستينات.
الجيل المكسور الذي وصل إلى سوريا، وصلها مهزومًا ضعيفًا مكسورًا، يكتنفه الشعور بالمظلومية والاضطهاد والخوف الغامض من العنصر التركي، وورث أبناءه هذا الشعور المرضي.
لم تستطع الدولة السورية أن ترمم هذا الخلل، بل لم تحاول أن تزيل عنهم الخوف المرضي من التصفية الجسدية، من الإبادة، من المستقبل الغامض برمته، بل عمقته خاصة في فترة حكم حافظ الأسد وابنه بشار.
المأساة أن أغلب هؤلاء المساكين لا زالوا هامشيين، أعادوا ولا يزالوا يعيدون إنتاج ذوتهم المريضة يومًا بعد يوم، انفصلوا عن أنفسهم، عن المكان، لا علاقة لهم بالثقافة والانتماء إلى الوطن.
في الحقيقة أنهم على مسافة كبيرة مع مفهوم الوطن وماذا يعني، وماذا سيلبي لهم؟
وكانوا ولا زالوا أول من حزم حقائبه وهرب، وفي داخله تجربة العام 1915 و 1926.
الشعور بالاضطهاد المرضي لا يمكن أن ينتج إنسانًا سويًا. إنه يحتاج إلى علاج طويل جدًا، إلى بيئة مختلفة، نظيفة حتى يتوازن ويبدأ من جديد.
ودائمًا نقول الأغلبية وليس الجميع.



#آرام_كربيت (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هواجس في الثقافة مقتطفات 51
- هواجس في الثقافية مقتطفات 50
- هواجس في الثقافة مقتطفات 49
- هواجس ثقافية مقتطفات ـ 48 ـ
- هواجس ثقافية مقتطفات 47
- هواجس ثقافية مقتطفات 46
- هواجس في الثقافة مقتطفات 45
- هواجس في الثقافة مقتطفات 44
- هواجس في الثقافة مقتطفات 43
- هواجس في الثقافية مقتطفات 42
- هواجس في الثقافة مقتطفات 41
- هواجس في الثقافة ـ مقتطفات ـ 40 ـ
- هواجس في الثقافة مقنطفات 39
- هواجس في الثقافة مقتطفات ـ 38 ـ
- هواجس في الثقافة مقتطفات 37
- هواجس في الثقافة مقتطفات 36
- هواجس في الثقافة مقتطفات 35
- هواجس في الثقافة مقتطفات 34
- هواجس في الثقافة مقتطفات 33
- هواجس في الثقافة مقتطفات ــ 32 ــ


المزيد.....




- أبرز احتفالات السعودية في -يوم التأسيس-.. و-أوبنهايمر- يواصل ...
- الصومال.. تحقيق في حادث اصطدام وشيك بين طائرتين قطرية وإثيوب ...
- وفاة نافالني: مفاوضات إطلاق سراح المعارض الروسي كانت في -الم ...
- أوكرانيا تخلي كافة مؤسساتها الحكومية في كوبيانسك بعد تقدم ال ...
- بيسكوف: بوتين يتلقى المعلومات عن الأوضاع في الجبهة فورا
- ولي العهد السعودي يستقبل رئيس مجلس الدوما الروسي في الرياض
- دعوة لتفعيل التعديل الـ25 من الدستور الأمريكي لعزل بايدن
- طيار أمريكي يحرق نفسه أمام سفارة إسرائيل
- الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مواقع لـ-حزب الله- في لبنان
- كيف سيرد حزب الله على قصف إسرائيل للعمق اللبناني؟


المزيد.....

- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد
- تحرير المرأة من منظور علم الثورة البروليتاريّة العالميّة : ا ... / شادي الشماوي
- الابحات الحديثة تحرج السردية والموروث الاسلاميين التقليديين / جبريل
- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرام كربيت - هواجس في الثقافة مقتطفات ـ 52 ـ