أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر جابر الجمَّال - السلطات المتعددة للموبايل ( البنية السطحية والبنية العميقة )(1)














المزيد.....

السلطات المتعددة للموبايل ( البنية السطحية والبنية العميقة )(1)


ياسر جابر الجمَّال
كاتب وباحث

(Yasser Gaber Elgammal)


الحوار المتمدن-العدد: 7862 - 2024 / 1 / 20 - 16:13
المحور: الادب والفن
    


لم يكن لأحدٍ أن يتوقع أن تصبح التقنيات الحديثة لها تلك السلطات المتعددة في الوقت الحالي، ومن الصعب أن نتخيل ما ستؤول إليه في المستقبل؛ فهي تسيطر على معظم سلوكيات الحياة وتؤثر على كافة المجالات. ونجد في مقدمة تلك التقنيات المؤثرة ( الهاتف النقّال أو الموبايل) بكافة فئاته.
لقد أصبح ( الهاتف النقّال ) البديل الأمثل في مختلف المجالات، فنجده يُستخدم كوسيلة للتسلية ولقضاء أوقات فراغ ممتعة، بل تعدى الأمر ذلك حتى أصبح عصَبُ الحياة التي نعيشها، فبه نتواصل مع الآخرين، ومن خلاله نتعرف على الأخبار المتنوعة، سواء أكانت أخبارا رياضية أو اقتصادية أو سياسية..إلخ، وسواء أكانت تلك الأخبار مرئية أو مقروءة أو مسموعة، وبه نتعلم وننهل من المعرفة، وبه نُسجّل أهم لحظات حياتنا سعيدة كانت أم تعيسة.
ليس هذا فحسب فالموبايل أصبح ضمن شركات العمل والتوظيف ومن خلاله يمكن أن يجني المرء الأموال، ويصبح من الأثرياء.
إذا ظللنا نُعَدّد استخدمات الموبايل فإنها لاحصر لها، فقد استطاع هذا الجهاز البسيط أن يدمج عشرات الاختراعات الأخرى بداخله، مما أدى إلى إمكانية استبدال العديد من الأجهزة بهذا الجهاز الصغير؛ لأنه ببساطة يوفر لنا خدمات تلك الأجهزة بصورة أيسر وأسرع.
فمثلا يمكننا استبدال كل من التلفزيون، ورسائل البريد، والكاميرات التقليدية، والتليفون التقليدي – الأرضي-، والكاسيت، وكاميرات تصوير الأفلام والمسلسلات والأعمال الدرامية، والمونتاج ، والكتابة، و التفريغ الصوتي وغيرهم؛ بالهاتف المحمول.
ولا زالت شركات الـ ( اندرويد ) و الـ ( أيفون ) يعملان على تطوير برامجهم لإخراج نسخ من الهواتف النقالة أكثر تحديثًا فتمارس بدورها سلطات أكثر على حياة الإنسان.
هذا الذي ذكرته تقديم بسيط عن عالم الخيال، عالم الهواتف النقّالة التي لا نعرف عنها إلا البنية السطحية، التي تكلمت عنها في السطور السابقة، أي الاستعمال السطحي للموبايلات أو استعمال غير المتخصصين في مجال التكنولوجيا والتقنية، هؤلاء هم العوام في عالم التكنولوجيا كما يُسمي الفقهاء غير المتخصصين في علوم الشرعية بالعوام بالنسبة لهم .
أما إذا انتقلنا إلى البنية العميقة، فهي التي نقصد بها عمل أهل التخصص في البرمجيات والتقنية، وهؤلاء أقسام.. فمنهم من اخترع الجهاز بصورته البدائية ومنهم من قام بتطوير هذه الأجهزة، ومنهم الذين يدرسون هذه التقنية من الخارج فقط وليس لهم سلطة في تغيير مسارها إلا باختراقها أو محاولة محاكاتها، ومنهم الذي يستخدم هذه الأجهزة في أعمال كبرى عميقة كالبرمجيات، والصناعات الكبرى .
هذا عرض موجز للبنية السطحية والبنية العميقة للموبايل، والتي من خلالها أصبحت التقنية تمارس سلطاتها المتعددة التي أصبح الإنسان على إثرها تابعًا وليس متبوعا.



#ياسر_جابر_الجمَّال (هاشتاغ)       Yasser_Gaber_Elgammal#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يمكن اعتبار الهجاء نوعا من التنمر باعتبار صوره المتعددة؟
- السيد حافظ يدعوا إلى إعادة بناء القضايا والمفاهيم من جديد..
- الكُتَّاب بين الحقيقة والوهم..
- السيد حافظ يسرد مأساة الثقافة والمثقفين..  
- مذكرات السيد حافظ ومأساة المثقفين -دراسة في حفريات الثقافة-
- النص الفاعل والنص الميت- الخامل- ( جدلية الواقع والمثال )
- عندما يكون النص فاعلا أكثر من كونه مكتوبًا .
- • العصر البيتوتي (عصر الذكاء الاصطناعي)
- خطورة تحويل الصراع المادي إلى صراع فكري .
- اللغة الرقمية كأداة سلوكية في تنشئة الأطفال
- مذكرات السيد حافظ بين توثيق الحقيقة والحقيقة الموازية
- فلسفة الكتابة
- شخصية الفتوة بين المورث الشعبي والمونولوج الدرامي في السينما
- نقل المعلومة وتوثيقها بين إحداث المعرفة وتكرارها .
- دلالة تكرار الموقف بين خيال الدراما والواقع الموازي
- المنهج بإعتباره آليه لتحيق المنجز البحثي
- كبرياء التفاهة في بلاد اللامعنى
- الإنسان الفاعل والمفعول والمعزول
- الأدبيات المتعلقة بالمنجز المراد النهوض به وطريقة معالجتها
- المحتوى الرقمي الهادف والمزيَّف


المزيد.....




- في عيون النهر
- مواجهة ايران-اسرائيل، مسرحية ام خطر حقيقي على جماهير المنطقة ...
- ”الأفلام الوثائقية في بيتك“ استقبل تردد قناة ناشيونال جيوغرا ...
- غزة.. مقتل الكاتبة والشاعرة آمنة حميد وطفليها بقصف على مخيم ...
- -كلاب نائمة-.. أبرز أفلام -ثلاثية- راسل كرو في 2024
- «بدقة عالية وجودة ممتازة»…تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك الجدي ...
- إيران: حكم بالإعدام على مغني الراب الشهير توماج صالحي على خل ...
- “قبل أي حد الحق اعرفها” .. قائمة أفلام عيد الأضحى 2024 وفيلم ...
- روسيا تطلق مبادرة تعاون مع المغرب في مجال المسرح والموسيقا
- منح أرفع وسام جيبوتي للجزيرة الوثائقية عن فيلمها -الملا العا ...


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر جابر الجمَّال - السلطات المتعددة للموبايل ( البنية السطحية والبنية العميقة )(1)