أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر جابر الجمَّال - • العصر البيتوتي (عصر الذكاء الاصطناعي)














المزيد.....

• العصر البيتوتي (عصر الذكاء الاصطناعي)


ياسر جابر الجمَّال
كاتب وباحث

(Yasser Gaber Elgammal)


الحوار المتمدن-العدد: 7698 - 2023 / 8 / 9 - 16:12
المحور: الادب والفن
    


ربما يكون من المناسب إدراك هذه الحقيقة بصورة دقيقة، فالواقع من حولنا يؤكد كافة هذه الأمور، وأن البشرية في الانتقال إلى العصر البيتوتي - كما يحلو لي تسميته بذلك -.
إن تقسيم العصور كما هو متعارف عليه لدى المؤرخين للعصر القديم والعصر الوسيط والعصر الحديث، وهذا على أوسع النطاقات، وإلا فتوجد تقسيمات أخرى أكثر قطرية، كالعصر الفرعوني، البيزنطي، الروماني والإسلامي ......إلخ، بالنسبة للمصرين، ولكل أمة عصورها وفق تاريخها ومراحله الزمنية.
لكن العصر البيتوتي شامل للجميع لا يقتصر على أمة دون أمة أو مكان دون مكان، أو شعب دون شعب، إنه أحد إفرازات العولمة، ونتائجها القسرية على البشرية.
أن يصبح الجميع في مساق واحد، هذا المساق هو عصر الذكاء الاصطناعي، الذي يقع فيه الفاعل والمفعول، المنتج والمستهلك، ولكل وجهة هو موليها .
في القريب العاجل سيقبع البشر في البيوت يمارسون أعمالهم، وكل مايتعلق بحياتهم خلف الهواتف النقالة، وقد حدثت لهم تجربة واقعية في ذلك أثناء مرحلة كوفيد 19 – فيروس كورونا – 2020م.
إشكالية العصر البيتوتي أنه سيُحوِّل المدن إلى أشباح أو شبه مدن بكافة خدماتها وإمكانياتها وجمالها، وستُحوَّل الناس إلى مجرد أدوات وأرقام أمام الذكاء الاصطناعي، والأصعب من ذلك هو تحول الشعوب المستهلكة إلى مجرد أرقام لأرصدة في حسابات المنتجين والفاعلين، والأسواء أن يتم التحكم فيهم من خلال ذلك على كافة المستويات، فكافة أعمالهم تحت سيطرة الآخرين، وكل شيء هم فيه مفعول بهم لا أكثر ولا أقل من ذلك، وبالتالي يمكن التأثير عليهم سيكولوجيا من تلك الجوانب، وتحديد المساقات لهم.
العصر البيتوتي هو نوع من توحش الآلة والإقصاء القصري للإنسان، تحت دوافع التقدم والتحول الرقمي والعولمة ... على الرغم من أن الإنسان هو الذي يفعل ذلك.



#ياسر_جابر_الجمَّال (هاشتاغ)       Yasser_Gaber_Elgammal#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطورة تحويل الصراع المادي إلى صراع فكري .
- اللغة الرقمية كأداة سلوكية في تنشئة الأطفال
- مذكرات السيد حافظ بين توثيق الحقيقة والحقيقة الموازية
- فلسفة الكتابة
- شخصية الفتوة بين المورث الشعبي والمونولوج الدرامي في السينما
- نقل المعلومة وتوثيقها بين إحداث المعرفة وتكرارها .
- دلالة تكرار الموقف بين خيال الدراما والواقع الموازي
- المنهج بإعتباره آليه لتحيق المنجز البحثي
- كبرياء التفاهة في بلاد اللامعنى
- الإنسان الفاعل والمفعول والمعزول
- الأدبيات المتعلقة بالمنجز المراد النهوض به وطريقة معالجتها
- المحتوى الرقمي الهادف والمزيَّف
- إنتاج المعرفة وأهمية ذلك
- مسألية البحث العلمي بين المفاهيمية والتطبيق .
- فاعلية السيمياء في العنوان البحثي - اختيار العنوان والدلالة ...
- آليات ومراحل البحث المعرفي.
- البحث العلمي: تقديم لا بد منه.
- عرض لكتاب جمالية الكتابة المسرحيَّة والسَّرديَّة عند السيد ح ...
- علم القيمة وعلم الثمن
- عوامل النشأة والتكوين - قراءة في عوامل خارج النص-


المزيد.....




- لودريان: التفاوض هو المخرج الوحيد للحرب في لبنان وإسرائيل فش ...
- نازحون على خشبة مسرح صور.. قصة ملجأ ثقافي في زمن الحرب
- -لا للحرب-... -الحرية لفلسطين-. كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 ...
- أزياء لمصممين عرب تخطف الأنظار في حفلي الأوسكار و-فانيتي فير ...
- 29 رمضان.. يوم وُلدت القيروان وارتسمت ملامح الأمة
- في مسلسل بأربعة مخرجين.. مغني الراب المغربي -ديزي دروس- يقتح ...
- بعد 40 يوما من الغيبوبة.. وفاة الفنانة نهال القاضي متأثرة بح ...
- هل يجب أن تكون الموسيقى صاخبة جدًا لنحرق سعرات أكثر؟
- الليبي محمد الوافي يحصد لقب جائزة كتارا للتلاوة لعام 2026
- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر جابر الجمَّال - • العصر البيتوتي (عصر الذكاء الاصطناعي)