أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - لذلك تركتُ آلعراق !!














المزيد.....

لذلك تركتُ آلعراق !!


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7860 - 2024 / 1 / 18 - 07:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(رائد الوزير) إنتقد الأطار و الحكومة .. فعلقت عليه بآلتالي:
دعني ألخص لك الموقف في العراق كله :
البعث الصدامي حكم بآلحديد و النار عبر 10 أجهزة قمعية لسرقة الناس .
و المتحاصصون اليوم حكموا بآلحديد و النار أيضاً عبر 10 مليشيات قمعية لسرقة الناس.
و تلك هي فلسفة الحكم في العراق و لدى مناهج الأحزاب بكل عناوينها عبر التأريخ بإستثناء 5 سنوات كانت فترة العدالة العلوية حيث كان الجميع متساوون في الحقوق الطبيعية رئيس الدولة مع الوزير و العامل و الموظف و الوزير كلهم بمستوى حقوقي واحد رغم إن (الخليفة) كان يحكم أنذاك 12 دولة إسلامية ..
و أزيدك من الشعر بيتاً يا أخي الوزير:
قبل فترة دعاني شخص لأنضم إلى كروبهم(الأكاديمي) لأن معظمهم أساتذة و كتاب و جامعيون و آيات و علماء .. بعنوان إسلامي كبير(...) كإسم حزب دعاة اليوم الفاسدين خصوصا القيادات (إشكبر إسمه) .. !!؟
المهم بعد إنضمامي و مطالعتي للكروب و موضوعاته أحببت الفكرة لكون هدفها ثقافي فكري كبديل للأحزاب التي تنشر الفساد و الجهل و النفاق و الكذب لسرقة الناس بإسم (القانون) و (الأسلام) و (حزب الدعوة) ووو .. لكن شيئا فشيئا إنضم للكروب المدعو العميل المنبوذ رئيس الشبكة العراقية الرسمية و كذلك وزير سابق ووو آخرين تقاعدوا بعد ما نهبوا الملايين بل عشرات الملايين من الدولارات..
إستغربت و سألت المشرف (...) : كيف قبلتم إنضمام هؤلاء العملاء الفاسدين الذين نهبوا العراق لكروبكم و جعلتموني كأحدهم و أنا تحملت قيادة الصراع العملي لعقود ولم أشاركهم لا في منصب و لا راتب !؟
فآلمفروض عليكم, هو خلق بديل نزيه .. لا يؤمن بسرقة الفقراء و تحاصص حقوقهم و قوتهم و وووو .. إلخ , أ ليس هذا هو المطلوب و ا لمتفق عليه كذلك!؟
لكنني سمعت جواباً غريباً ما معناه : [... كل الحكومات السابقة و الأحزاب خصوصا المتحاصصة في الأطار بعد 2003 أو قبله سرقت مع سبق الأصرار و ما زالت مستمرة بآلفساد المقنّن .. بل بعضهم جعل السّرقة في منهجه جهاداً في سبيل الله كآلمالكي و غيره .. و باتوا يكذبون بكل صدق .. و الآن و بعد ما تقوى عودنا و قرب إستلامنا للحكم نطبق العدالة(1)(كان هذا عام 2017م) !؟].
و أضاف المشرف ما هو الأغرب قائلاً : و (لماذا نطبق العدالة من دون كلّ الأحزاب و التيارات التي نهبت العراق و قد تحملنا كل هذا الضيم و العذاب منهم بسبب فسادهم)]!؟

عندها قلت له (إعتذر من إستمراري معكم) .. و إنسحبت من موقعهم ..
و هكذا تركتهم و تركت بغداد و العراق الذي بات كآلذي يُذبح بآلقطن على أيادي الداخل و الخارج !!؟

بغداد يومك لا يزال كأمسه .. صورٌ على طرفي نقيض تجمع
في القصر أغنية على شفة الهوى .. في الكوخ دمع في المحاجر يلدغ.
عزيز حميد الخزرجي (
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ألعدالة في المفهوم الكوني, هي : [تساوى جميع المواطنيين في الحقوق الطبيعية].



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا تركت العراق!؟
- مسؤوليتنا أمام الأجيال القادمة :
- مقال ممنوع
- لا حدود لجهل البشر !؟
- الفساد و الفوضى ليس فقط لا تنتهي ؛ بل ستتفاقم :
- ألتعصب يودي للخراب
- هل تتحقق (واحد حكومة)!؟
- كيف تصبح عارفاً حكيماً ؟
- مَنْ يصلح الملح إذا فسد؟
- الآفات تفتك بآلعراقيين :
- ليلى المعشوقة :
- القاسم ألأيماني المشترك
- أيها الساسة الفاسدون : إتقوا الله بآلعراق و أهله و عاقبتهم :
- أيها الساسة الفاسدون؛إتقوا الله
- البيان الكوني للفلاسفة لعام 2024م :
- ألبيان الكونيّ للفلاسفة لعام 2024م :
- تعقيب على مقالي الموسوم ب : الفساد الأكبر للطبقة السياسية :
- حُرمنا الحُبّ !
- ألنّفاق المالكي مرّة أخرى :
- ألحقّ في الفلسفة الكونية


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - لذلك تركتُ آلعراق !!