أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - البشير عبيد - خصوم الإنسان و المعركة المصيرية














المزيد.....

خصوم الإنسان و المعركة المصيرية


البشير عبيد

الحوار المتمدن-العدد: 7855 - 2024 / 1 / 13 - 22:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


البشير عبيد / تونس

لا يعترفون بالهزيمة بل يواصلون تعنتهم و صلفهم و عشقهم للغنيمة ..عرفنا هذه الحقيقة جيدا من دفاتر التاريخ و بامكاننا أن تذهب بعيدا في التفسير و تاويل المقاصد...وحده الزمن بكل منعطفاته و مفارقاته و كوابيسه كفيل بكشف الالاعيب و المخططات و المؤامرات ...رغم كل شيء سنواصل السير على جمرات الواقع و لا يهمنا انهاك الجسد و الذاكرة...لابد من الخروج من النفق الكبير مهما تكبر التضحيات....
المدافع الجسور عن المشروع الوطني الديمقراطي بافقه الاجتماعي لا ترعبه الاساليب المنتهجة من قبل الخصوم بل تزيده اصرارا على مواصلة الدرب العسير بعزيمة المقاتلين الشجعان و عقيدة المحاربين العاشقين لبهاء المعركة.........
لقد اثبتت التجارب عبر كل مسارات التاريخ القديم و الحديث و المعاصر ان الشعوب الطامحة للتحرر الوطني و الإنعتاق الإجتماعي ٫ لا ترهبهم التضحيات الجسام و الخسائر في الأرواح و الممتلكات ٫بل تزيدهم إصرارا و عزيمة على مواصلة المشوار و المسار المضني بإتجاه الحرية ٫هذه الحسناء الخارقة الجمال و البهاء و النبل الساكنة في ادمغة الأحرار....
ليس خافيا على أحد ان مشاريع التحرر الكبرى التي خاضتها الإنسانية التقدمية ٫ لم تات من فراغ ٫ بل كانت بوصلتها المركزية في المعركة قيم العقلانية و التنوير و مناهضة الظلامية و الذهاب بافكار التقدم و المواطنة و علوية القانون و الأفق الإجتماعي للدولة الوطنية إلى الأمام مهما تكبر التضحيات في الزمان و المكان.المهم في المعركة ٫ هو الإيمان اليقيني بمشروعية الصراع مع كل الكيانات المتصادمة مع الإنسان ٫ جسدا وروحا و قيمة مناهضة للاستبداد و الإستغلال و التبخيس و السلعنة و التحقير....

يبدو ان الإنسانية في هذه المرحلة التاريخية المفصلية تمر باحلك فتراتها عل الإطلاق ٫ و لعل وحشية المجازر و المذابح التي يرتكبها الكيان الصهيوني الغاصب النازي في غزة ٫ و بايعاز و تشجيع من القيادة السياسية و العسكرية للامبريالية الأمريكية دليل واضح على هذا المسار الغارق في الظلام....
ليس هناك أي افق للخروج من هذا النفق الكبير ٫ سوى التحالف الموضوعي الذي فرضته الأحداث و الوقائع بين القوى السياسية و المدنية المؤمنة بقيم التنوير و التقدم و العدالة الإجتماعية و حقوق الإنسان و دولة القانون و المؤسسات لخوض معركة مفصلية و مصيرية مع القوى الإستعمارية بكل رمزية هذه في قاموس الفكر السياسي٫ هنا و هناك ٫ في كل اقاليم المعمورة . إن المنعطفات التاريخية الكبرى التي حدثت الإنسانية ٫ لم تكن ثمرة صراعات هامشية ٫ بل كانت نتيجة معارك حاملة لمشاريع كبرى في التحرر و الإنعتاق ضد خصوم الحرية و العدل الإجتماعي و قيم التقدم و انسنة المجتمعات خارج محددات الدين و العرق و الإقليم و اللون و اللغة و الطائفة .....
سابقى الإنسانية تدور في دوامة المتاهة ٫ طالما ان القوى المؤمنة بانسنة المجتمعات ٫ لم تتوحد و تتكتل في جبهة واحدة ضد كيانات الإستبداد و الإستغلال و العبودية المعاصرة....الغد تصنعه السواعد و العقول المستنيرة بعيدا عن الظلام بكل تعبيراته...........

- كاتب تونسي مهتم بقضايا التنوير و إشكاليات المشهد السياسي العربي و النزاعات و الصراعات الدولية.



#البشير_عبيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- افق التغيبر المتجذر في التاريخ
- مازن جميل مناف يكتب عن قصيدة وحدهم يعبرون الجسر
- التغيبر الراديكالي و البوصلة الغائبة
- ناجي العلي و حنظلة البشير عبيد غريبا
- ابراهيم نصر الله...رجل المهمات الشعرية الصعبة
- الرحيل الأبدي للفنان التشكيلي التونسي نصر الدين العسالي
- الناقد العراقي نبيل جميل يكتب عن الشاعر التونسي البشير عبيد
- الكتابة الإبداعية..و التحليق خارج السرب!
- الجدار القديم
- إتحاد ادباء ميسان العراقية يرد على مؤتمر طنجة المغربية
- الواهمون و السفهاء و الحلقة المفقودة !
- البلاغة و كثافة المعنى في قصيدة ورقات الغيم للشاعر التونسي ا ...
- الواهمون و الحالمون بالتغيير الراديكالي
- جنين و اللحظة الفارقة
- محمود القرني و الرحيل الأبدي
- التشكيلي التونسي الطيب زيود و جدارية فسيفساء محمود درويش
- الدريبة بالقلعة الكبرى .. بحث علمي دقيق حول الهوية المحلية
- تونس المثخنة بالجراح و إدارة الأزمة
- ذاكرة الرؤى
- اقاليم الدهشة


المزيد.....




- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - البشير عبيد - خصوم الإنسان و المعركة المصيرية