أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - البشير عبيد - مازن جميل مناف يكتب عن قصيدة وحدهم يعبرون الجسر














المزيد.....

مازن جميل مناف يكتب عن قصيدة وحدهم يعبرون الجسر


البشير عبيد

الحوار المتمدن-العدد: 7811 - 2023 / 11 / 30 - 15:11
المحور: الادب والفن
    


هذا ما كتبه الشاعر و الناقد العراقي القدير استاذ مازن جميل المناف عن قصيدتي وحدهم يعبرون الجسر...شكرا جزيلا اديبنا المميز على التفاعل و القراءة العميقة للقصيدة و إن شاء الله ستنشر مع قراءات نقدية لنقاد عرب في إصدار عن كتاباتي الشعرية........

"رحلة مع اصداف البحر على قصر عمر الاخطبوط رغم ما يمتلك من ثلاثة قُلُوب
.........
هناك حذو العربات القديمة
هنا ذاكرة
وهنا حقيبة شيخ ضرير
تمر القوافل
قبل عبور أولاد القرى الجسر المتاخم
للانين
تتسع الصور الشعرية أمام هذا الشعور العظيم بمقدار الفهم عندما تشمل وجود الإنسان. واي إنسان يا ترى .. انه مشدود إلى الوراء لا زال يترك في أعماق الذات تلك الرسوبات في موقف تاريخي بماضي الوجع الرائع ينتظر من يهزه او يوقظه مثلما طبول الحرب توقظ المدن المنسية
على .. وصايا الأم للطفل الشريد
وحكايا الصبايا في ليلة ماطرة
إنتصف الليل و لم يكتمل العناق الطويل
هكذا يتطلب الوعي من وضوح ومباشرة فالشاعر لا يستريح حتى يقول لنا

فرادى يعبرون الجسر قبل مرور العاصفة
لم ينسوا ذاكرة القرى
حقيبة الشيخ الضرير
موسيقى الجاز
ثمار الحديقة المنسية

انها ثورة مقلوبة ، عبارات غير افتراضية تختفي وراء سواتر الجنود لتنمو صيحات التمرد والعنفوان كتلك التي رسمها طفل في دفاترهِ . ظل يرسم ذلك الغول الذي هدم مدن الغياب ..
لقد منح الشاعر البشير ذاته سجنا مزق فيه كل مرارات الكون وظل يحارب روحه السجينة بوعي أخلاقي لا بسيفه الصدأ على مرآفي الأحلام ليشاطر ذلك السؤال الخالد اين نحن من ( الزقاق القديم ) و (ذاكرة الأيام) يحمل حقيبة تلو حقيبة /
لا شيء على الأكتاف ..
صيغت الكلمات في اسلوب شعري واعِ بالتزام جعل نفسه جسرا يعبر عليه الآخرين / في متاهة المشهد وهو ينادي

لا خوف للفتية من ضباع الشوارع
لا خوف للبلاد من ضباب مباغت

انه الخطاب الثوري باللفظة الهادئة والمعنى المثير من دون أن يشعر بالضجر برهن على خصائص أصيلة ضمن البطولة وجدليات التضحية عندما تعالى صوته في بيانات وتقارير الوجع وهتافات العدالة تتعالى الأصوات
ترتبك الأصابع
تكتب الأنامل النشيد المشاكس
لذلك أدمن الشاعر البشير كل معطيات الألم المباح والليل والأزقة والضباب والأمطار وموسيقى الجاز بمنتهى الأسرار وراء عبارات اليأس والحرمان ..
ضمن منطق نبحث عنه واستحصال تلك الرمزية العالية في اصالة الروح وسمو الحرف على موائد الفائدة الشعرية عندما تذيع الأسرار وتعج خفايا الوجع مستنكرة النهج الغامض في تساؤلاتنا الفقيرة .."



#البشير_عبيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التغيبر الراديكالي و البوصلة الغائبة
- ناجي العلي و حنظلة البشير عبيد غريبا
- ابراهيم نصر الله...رجل المهمات الشعرية الصعبة
- الرحيل الأبدي للفنان التشكيلي التونسي نصر الدين العسالي
- الناقد العراقي نبيل جميل يكتب عن الشاعر التونسي البشير عبيد
- الكتابة الإبداعية..و التحليق خارج السرب!
- الجدار القديم
- إتحاد ادباء ميسان العراقية يرد على مؤتمر طنجة المغربية
- الواهمون و السفهاء و الحلقة المفقودة !
- البلاغة و كثافة المعنى في قصيدة ورقات الغيم للشاعر التونسي ا ...
- الواهمون و الحالمون بالتغيير الراديكالي
- جنين و اللحظة الفارقة
- محمود القرني و الرحيل الأبدي
- التشكيلي التونسي الطيب زيود و جدارية فسيفساء محمود درويش
- الدريبة بالقلعة الكبرى .. بحث علمي دقيق حول الهوية المحلية
- تونس المثخنة بالجراح و إدارة الأزمة
- ذاكرة الرؤى
- اقاليم الدهشة
- الكتابة و بهاء التخييل و التاويل
- لا مكان هنا لاصوات الأنين


المزيد.....




- رويترز: الفرق الفنية الإيرانية والأمريكية ستجتمع في الدوحة خ ...
- برنامج -بطاقة بوشكين- الثقافي يسجل بيع أكثر من 113 مليون تذك ...
- فنان مصري مشهور يفقد بصره ويغيب عن الساحة الفنية
- علماء آثار من بطرسبورغ يرقمنون معالم أفريقيا والعالم الإسلام ...
- فيلم مايكل جاكسون يصبح فيلم السيرة الذاتية الأعلى إيرادا على ...
- فيلم جديد يعيد إحياء رواية -12 كرسيا- الكلاسيكية في السينما ...
- أمريكا: المحادثات الفنية مع إيران لا تزال في مسارها الصحيح
- نادي السرد في اتحاد الأدباء يضيّف الروائي أمير رأفت
- شغف الكتاب الموصليين يتجه نحو الرواية.. واتحاد الأدباء يقيم ...
- جدران غيّرت وجه القصيدة العربية.. كيف يبعث العراق دار السياب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - البشير عبيد - مازن جميل مناف يكتب عن قصيدة وحدهم يعبرون الجسر