أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن ميّ النوراني - أَنا هُداكُنَّ أُخَيَّاتيْ فَاتَّبِعْنَنِيْ














المزيد.....

أَنا هُداكُنَّ أُخَيَّاتيْ فَاتَّبِعْنَنِيْ


حسن ميّ النوراني
الإمام المؤسِّس لِدعوة المَجْد (المَجْدِيَّة)


الحوار المتمدن-العدد: 7665 - 2023 / 7 / 7 - 22:54
المحور: الادب والفن
    


أَنا هُداكُنَّ
أُخَيَّاتيْ
فَاتَّبِعْنَنِيْ
وإذا الصُبْحُ وَجَبْ
إضْرِبْنَ الدُفُوْفْ
أَشْعِلْنَ الطَرَبْ
والْعَذَارَى
تَخْلَعُ الإزَاراتِ تُرَتِّلْ
إلاهِيْ
ثَدْيُّ الشِمالْ
نَهْرِيْ يَسْقيْ
زَرْعَ الجِياعْ
وثدْيِّيْ الْيَمِيْنْ
مَرْفأُ يَأَوِيْ
وُحُوْشاً ضَوارٍي
فَيَا بَناتَ أُمْ
أَنا النُورُ فَطْ
لِقْنَ الخُصُوْرْ
في الرِّيحِ تُعَرِّيْ الأرْضَ مِنْ
ظُلْمِهَا
وَتُعَرِّيْ الْلَيْلَ مِنْ
كِذْبِنا
فَاللهُ يَا
أُخَيَّاتِيْ
بَهْجَتُنْ
مِنْ
حُبِّنا
كَرِيْمَاتِيْ
بَرَاءَةُ طِفْلٍ تُناغِيْ أُمَّها
لا تَذْبَحُوا الحُبَّ فيْ نَوْمٍ ولا
فِيْ رَأْسِ شَيْخٍ جَلِيْلْ
أَلْحُبُّ بُنَيّاتيْ
دواءُ القَبِيحِ دَوَاءُ العَلِيْلْ
فَارْرْقُصْنَ إذاْ
قُمْتُنَّ فِيْ الْلَيْلِ صَبابَتَنْ
وَكُلَّما نَادى أَذانُنْ
أَللهُ أَكْبَرُ مِنْ
جَهْلِنا
وَحَيَّ عَلى الصَلاةِ عَلى
مَجْدٍ أَتَى
نَبِيٌّ يُنادِيْ
أَنَا الشَّادِيْ فَلا
تُمَارِيْ
فَتاتِيْ
وَرْسِلِيْ
مَوْجَ الحَرِيْرِ يُرَاوِدُ صَدْريْ
اِشْعِلِي نارِي
وَهاتِنْ
نَخْلُعُ الشَّوْكَ خَلِيْلاتيْ
وَنَزْرَعْ
حَقْلَنا
قَمْحاً وَعَنْبَرْ
وَنُغَنِّيْ
لَكَ الحَمْدُ شَوْقَ الرَبِّ يَا
فَتْحَنا
يَا وَسِيْعُ وَيَا
عِزَّنا
يَا جَماَلُ وَيَا
خَيْرَنا
يَا
وَيَا
نُوْرَنا
17/1/2000



#حسن_ميّ_النوراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرآن القرآن | تفسير (المغضوب عليهم) و(الضالين) في سورة الفات ...
- كنعان وطن واحد مفتوح لعاشقيه من الناس أجمعين
- طِبّ الرَّبَّة البَهْجة
- يعترينا حياء من الفعل الجنسي.. لماذا؟
- حكاية ابنِ المصلوبةِ أُمِّه
- رواية هدى والتينة (22)
- رواية: هدى والتينة (21)
- رواية: هدى والتينة (20)
- رواية: هدى والتينة (19)
- رواية: هدى والتينة (18)
- رواية: هدى والتينة (17)
- هدى والتينة (16)
- رواية: هدى والتينة (15)
- رواية: هدى والتينة (14)
- رواية: هدى والتينة (13)
- رواية: هدى والتينة (12)
- رواية: هدى والتينة (11)
- رواية: هدى والتينة (10)
- رواية: هدى والتينة (9)
- رواية: هدى والتينة (8)


المزيد.....




- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن ميّ النوراني - أَنا هُداكُنَّ أُخَيَّاتيْ فَاتَّبِعْنَنِيْ