أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الذهب الفقير














المزيد.....

الذهب الفقير


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 7651 - 2023 / 6 / 23 - 22:49
المحور: الادب والفن
    


وارث الشوارع
..
الفن يغطس في الدماء العاهرة التي يطمئن لها الله
كالروح تحرسها الأغاني وتطوف حولها الظنون
كالروح مرة تصاب بالشمس ومرة تصاب بالقمر
مرة تصاب بالليالي
أعلى الروح الرقص والأسباب الغجرية
أعلى الملائكة اليتيم الأسود بالعزلة
أعلى الصمت النار الهادئة
أيها الفن المعرض للخطايا والفقدلن والنسيان
الخوف طريقة لحضور المعنى
الأسباب على الدوام عاهرة أو غجرية


الأب الحزين
..
الكلام القليل يمنح الصمت الكثير من الاطمئنان
الحزن جنازة نائمة المعنى
الحزن إرادة مثيرة ومدمرة غي نفس الوقت
لهذا تعتبر النبوة كالنور في الظلام
كالأشجار في الصحراء
حياة الأنبياء في الغالب مثيرة للشفقة
عادة الوعي يشبه التمرد والظلام يشبه الجلاد يريد أن يسحق الضحية
الحياة مشي الجنود بالأحذية القاسية
رقصة الظنون في الجماجم الواقعية
الوعي كالعاصفة والوخزة في الضمير
اليقين الطريقة النبوية والمثالية


الذهب الفقير
..
لا تستطيع الأنوار الكشف عن نفسها من دون الليالي
بمعنى نحن الليالي التي تفتش عن المعاني
بمعنى العواطف تشبه التفكير تشبه الصفاء هن الصمت بعينه
مثل الأجرام السماوية التي تدور حول الأمكنة
مثل الإنتصار الذي يحدث مابين المرأة والرجل
مثل الكوابيس كالتجوم تحدثنا عن وجودها البعيد
مثل مأوى تحرسه الذئاب والأسود الجائعة
قد تفاجأ أنك تشبه الوهم والنهم والقسوة
بمعنى الإنسانية إحدى الصناعات التي يمكن استحداثها
لا يمكن للإطمئنان أن يستمر في رحم الأمهات
لابد من طفولة الحياة متجددة



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرقم واحد
- الساعي
- الصدى في الوادي
- الجندي المجهول
- حديث الموسيقى
- الجوع الأهم
- اليوم الماطر
- الشخصية البريئة
- القارب الصغير
- التقي العنيد
- الرقم الصعب
- الأغاني الصديقة
- غناء المملوكين
- الجمال المتأخر
- السقوف الثابتة
- الدموع الطائرة
- جلالة الأرض
- الليالي الجليلة
- المتوحد المشاكس
- نظرة الحظ


المزيد.....




- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...
- تمثال لترامب وإبستين بوضعية من فيلم تايتانيك يظهر في واشنطن ...
- -الألكسو- تختار الفنان الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربي ...
- من صوت -البيدوغ- إلى رحلة -الموديك-.. كيف يعيش الإندونيسيون ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الذهب الفقير