أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - السقوف الثابتة














المزيد.....

السقوف الثابتة


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 7437 - 2022 / 11 / 19 - 14:49
المحور: الادب والفن
    


البوذية
..
الأصعب تقمص الملاك
الأصعب الإرادة
الأصعب الزرع
الأصعب المطر
الأصعب أن لاتفارق الزهو
الأصعب النظر للزهرة

الحضور
..
النبي لا ينطق عن الهوى
يبذل الكثير من الجهود
ليرتقي للإصغاء
والسمع
بشكل إستثنائي

الشرقي
..
أنا لا أحب الرتوش
ولا التجريد
هذه حيرتي
أنتظر المهدي كالشيعي
كما لو أنه حقيقة

السقوف الثابتة
..
الكتابة كالأوطان
سعيدة
وغاضبة
الكتابة كالإنجيل والقرآن
كل منهما يحاول أن يطرد التشابه

الصالح والطالح
..
عندما الشتاء خاليا من االدفء لا يفكر بالمستقبل
هناك قناعة راسخة في عقل القصيدة أننا اتينا من قبائل الغجر ثم صرنا نبلاء وتجار
الحرية مثل الإيمان الذي يستخرجه الأنبياء من السعادة
لا داعي للخجل عندما نستعيد أمجادنا القديمة

الجلوس في المقهى
..
الهدف أن لاتثقل البساطة ولا تشوه الوضوح
لهذا السبب كانت حكمة محمود درويش ضرورية وثورية نزار قباني هي الأساس
لهذا السبب احببت نجيب محفوظ اكثر من صنعة البدر شاكر السياب العظيمة
بهذه المهنية المقيدة تستطيع أن تتجنبني أو تقرأ لي موضوعيتي وبساطتي
الشعر قضية لكن الأهم أن تبني شخصية يحترمها الجيران والشوارع والأرصفة
بدون الحميمية والقصيدة يفقد الشاعر الكثير الكثير من الأهمية والأهلية



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدموع الطائرة
- جلالة الأرض
- الليالي الجليلة
- المتوحد المشاكس
- نظرة الحظ
- الصقيع
- إلتفاتة
- الفقير المتعالي
- المشي في الروح
- صديق الوضوح
- المشمس
- الناي الفرعوني
- مسارات الهدوء
- نصائح الأيام
- حديث النهار
- المسارات العلية
- هدوء الليل
- برتقالة في البعيد
- أول الليالي
- عودة الشعر


المزيد.....




- انسحاب 3 فنانين من جولة -إد شيران- بعد استبعاد المغني ماكلمو ...
- مثقفو وادباء ذي قار يحتفون بصدور كتاب عن حياة الشاعر الديوان ...
- في مهرجان البندقية: وجهان للسينما الإيرانية «قليل من الضوء» ...
- -حب مستعار تحت الحصار-.. محمد الشاعر يهرب من الحرب على متن ق ...
- محكمة فرنسية تمنح كيم كارداشيان يورو واحدا تعويضا عن سرقتها ...
- أصالة في دمشق بحفل واحد.. والمنظمون يوضحون حقيقة -الحفل الثا ...
- -شبكات-.. فيلم -نازا- يغضب إسرائيل وقميص الزلزولي يثير جدلا ...
- الممثل الويلزي ماثيو ريس يدخل تاريخ جوائز إيمي بفوز مزدوج
- مخرج فيلم -نازا- يتهم الإعلام الإسرائيلي بتجاهل مقتل المدنيي ...
- زاخاروفا: إغلاق معهد غوته لا ينهي العلاقات الثقافية مع ألمان ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - السقوف الثابتة