أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - أول الليالي














المزيد.....

أول الليالي


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 6996 - 2021 / 8 / 22 - 01:34
المحور: الادب والفن
    


الأشواق
..

الأيام تمشي وإياك مثل نهر
ثم تدرك أنك فيي شارع ترابي بلا أرصفة
ثم في المحطات الغريبة
تطرد البرد
والنعاس
والذكريات التعيسة
ورغيف كقطة تائهة
ضائعة مستفزة
الأيام وإياك ليست كاملة العقل
ليست كل القلب
موزعة بين إرادات الجنون
والقليل من الحكمة
الأيام وإياك سيارة قديمة
مهملة في أطراف إحدى المزارع

..

البدوي
..
أنا بلا قضية
أظهر بعض الإبتسامات
لكن الغضب في داخلي يستعر
مندهش من دون أن أعرف معنى للوجود
مثل البعير أخاف العطش
على هذا المنوال تسير أيامي
أو يكسو خلقتي الزعل
لا أبكي عند موت الطيور
لكنني أضحك في لحظات الفرح
في طفولتي كنت أخاف المشي مابين القبور
فما عدت على طبعي الأول
قليل الخوف
شجاع على سراط
بين طفولة تائهة
و بين الحزن
القدر المكتوب
..
الأشباح
..
الروح مثل هندي أحمر يرقص للمطر
مثل جفون الغيمة فوق عيون المطر
مثل حلم الندى على خدود الزهور
مثل تورطي بالصبر والعطش
مثل شاعر مفلس في سوق السراي
مثل بيت بلا جيران وحيد في الغابة
لا تشبه التردد
لا تشبه الخوف
بل تشبه الانتظار

..
الجمهور
..
مثل الغيمة
لا أدري أي الأمكنة المطر
لا ادري الحديث سيؤذي شوكة
أو يغازل الصمت
في عيون الغريب
أو الغريبة
لا أدري القمر
سيكون بديلا للشمعة
لا أدري أي الخيل
ستربح السباق
لا أدري الدمعة من أي الخفايا جاءت
الغيمة تمطر
هذا كل شيء
..
الشاطيء
..
اللحظة ليست طيبة
ولا عفوية
اللحظة مثل مومس اختبرت الرجال
الأقوياء والضعفاء
اللحظة مغلوب على أمرها
تتقمص كل انواع التراب
والهواء
اللحظة تضحك في وجه الشمس
حالمة في وجه القمر
اللحظة مثل امراة عزيزة النفس
مسالمة,
الشك
اللاثقة
هؤلاء القتلة



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة الشعر
- أثناء المشي
- الى أجل غير مسمى
- خيمة في الصحراء
- الشفاء الأول
- الإخضرار الطبيعي
- الشمس والقمر
- بداية الرحلة
- ليست كل الحرية
- المجهول الأول
- رغم الرحلة المضنية
- الأمكنة
- السؤال كيف لنا أن نهرب
- هناك انت
- القتال لا ينتهي مابيننا
- إياك أن تنسى
- الموسيقى تمنحنا العواطف
- القصيدة أقل من العيش الرغيد
- تلملم بعضك مثل الليل
- الأكثر شجاعة هو الأكثر جمالا


المزيد.....




- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...
- تمثال لترامب وإبستين بوضعية من فيلم تايتانيك يظهر في واشنطن ...
- -الألكسو- تختار الفنان الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربي ...
- من صوت -البيدوغ- إلى رحلة -الموديك-.. كيف يعيش الإندونيسيون ...
- تحديات التعليم العالي في مرآة كتاب
- الفنان مرتضى حنيص: نشهد تقدما في اعمال الدراما ولدينا مخرجون ...
- موسم جوائز يمكن وصفه بالفوضوي يسبق حفل الأوسكار الـ98
- هرر ذات الـ82 مسجدا.. مدينة إثيوبية يستعد أهلها لرمضان بـ-غس ...
- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - أول الليالي