أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الأمكنة














المزيد.....

الأمكنة


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 6647 - 2020 / 8 / 15 - 15:55
المحور: الادب والفن
    


لا تهدأ الأمكنة
الكل ينتمي الى الشمس والنار
رغم الزوال
أنت مثل سجين تفكر بالحرية
لا تستطيع التشبث بالبرق
حاول أن تبدأ من خلال الظلام والبرد
قد تنسى
قلب أمك البعيد
هو الذي يوقظك
…….

من غير المعقول
أن تبدأ القصيدة
قبل أن ينتهي مشوار الأنانية الطويل
أن تدخل الشجرة الربيع
أن تستعيد أنت الطفولة
العقل لا يمجد الحرب
الحرب في كل مرة
لا تفارق الانتصار
ولا تفارق الفاجعة
نحن جميعا نتقاتل
من أجل الفوز بالنهار
الذي سرعان ما يعود الى الليل
مثلما مشيمتنا الزوال
مشيمة القصيدة التضاد

……..

أنا تقليدي
معركتي مع الصبر
أحب زيارة الأضرحة القديمة
أو استبدلها ببعض الكتب
أحذر التدخل في شؤون الآخرين
من ضمنهم الكتابة
فضولي أنا
أعرف أنني قضيت حياتي
أبحث عن صومعة
تمكنني من الكتابة
أنت المكان
لا تستبدله بالسرقة
………

الحالمون الذين حولوا الحلم
الى قبلة أزلية على شفاه الحياة
حيث البرك الآسنة
وأشد التوافه تستحيل الى معنى
من ثم تصبح الرؤيا
من ثم تبدأ الموهبة
كالشمس تضفي الضياء على القمر
الرحلة الأولى للقمر
هناك الصفاء والهدوء
هاهنا أنت الزحمة
والضجيج
الألم
والأنين
……

قد نستهلك الوجود كله بالعاطفة
العقل الذي يستيقظ في وجه جديد كل يوم
العقل مثل الغيب الذي علينا أن نطيع أوامره
العقل ديننا المتخفي
الروح التي تتصارع مع الجسد
من العقل تكونت فكرة الملائكة
من العقل أنشأت تدريجيا الملائكة
الحب هو هذا الصراع الصعب
ما بين العقل وما بين العاطفة
العقل مثل الأب
يمنح كل ذي حق حقه

14.8.2020 توركو



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السؤال كيف لنا أن نهرب
- هناك انت
- القتال لا ينتهي مابيننا
- إياك أن تنسى
- الموسيقى تمنحنا العواطف
- القصيدة أقل من العيش الرغيد
- تلملم بعضك مثل الليل
- الأكثر شجاعة هو الأكثر جمالا
- بعد أن تمنح نفسك الحياة
- الموت الحقيقة
- المبدع صانع فراغات
- العودة الى الشعر
- الكتابة الأب
- ما دمت تكتب الشعر
- وأنت تكتب يهمس في أذنك القلب
- الإنسان برغم النهارات
- الهدف واحد
- أعتقد أني أكره العقلانية
- عندما تكون أنت الليل
- الكتابة 4 5 6


المزيد.....




- -أصحاب ولا أعز-.. نقابة المهن التمثيلية في مصر تعلن موقفها م ...
- شاهد.. كواليس المسرحية الاميركية في الحسكة السورية
- كاريكاتير القدس- الإثنين
- أول رد من نقابة المهن التمثيلية على أزمة فيلم -أصحاب ولا أعز ...
- الصحراء المغربية.. خبراء إيطاليون يؤكدون على مسؤولية الجزائر ...
- إليسا تعلق على المشاهد الجريئة في فيلم -أصحاب ولا أعز-
- -سلام أسود.. مذكرات التعافي..- للكاتبة آية شعيب
- قالت رأيتُ الصبحَ
- الفنانة إلهام شاهين تكشف عن رأيها بفيلم -أصحاب ولا أعز- وتعت ...
- جوخة الحارثي تنسج شفويّة -حرير الغزالة-


المزيد.....

- حوارات في الادب والفلسفة والفن مع محمود شاهين ( إيل) / محمود شاهين
- المجموعات السّتّ- شِعر / مبارك وساط
- التحليل الروائي لسورة يونس / عبد الباقي يوسف
- -نفوس تائهة في أوطان مهشّمة-- قراءة نقديّة تحليليّة لرواية - ... / لينا الشّيخ - حشمة
- المسرحُ دراسة بالجمهور / عباس داخل حبيب
- أسئلة المسرحي في الخلاص من المسرح / حسام المسعدي
- كتاب -الأوديسة السورية: أنثولوجيا الأدب السوري في بيت النار- / أحمد جرادات
- رائد الحواري :مقالات في أدب محمود شاهين / محمود شاهين
- أعمال شِعريّة (1990-2017) / مبارك وساط
- ديوان فاوست / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الأمكنة