أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الكتابة 4 5 6














المزيد.....

الكتابة 4 5 6


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 5524 - 2017 / 5 / 18 - 18:51
المحور: الادب والفن
    


الكتابة 4
الكتابة على نار هادئة هذا التعبير والتقدير يكاد يكون مستهلكا ومتداولا أكثر من غيره وقد يكون الأقرب لمفاتيح وطرق الكتابة والسعي من خلالها وإليها. الكتابة لا تختلف من حيث السلوك والأهداف ما بين نبي أو عبقري وهاوي وبين محترف للكتابة. الكتابة كأي مهنة في التجارة والأعمال اليدوية والصناعية الأساس المشترك بين الجميع هو الثقة والهدوء واختفاء الأنانية ولو بشكل مؤقت وحضور الطموح. الكتابة تأمل في الأفضل وانتظار وصبر. الكتابة لو استثنينا تسميتها بالدكتاتورية فلا يمكننا تجنب تسميتها بالجمهورية ولكي لا ننعت الكاتب بالديكتاتور أو الملك. على اعتبار الكتابة اشتراكية وإنسانية بكل معنى الكلمة. الكتابة لا يمكن اخضاعها لتأثر كتاب معين قرأه الكاتب او قصيدة أو قصة قصيرة أو فلم أو رواية او لوحة أو قطعة موسيقية. الكتابة ألوهية تخضع لسماء وغيوم ومطر الكاتب وللأرض وخصوبتها ومياهها وزرعها وثمارها وفصولها. مع كل هذا لا يمكن التجرد من الصوفية أو مس وجنون الحزن والبهجة والموسيقى والقراءة والجنس هذه إضافات ونار تشتعل, الكاتب المحترف يضيفها الى عالم كتاباته ولن يجعل من هذه الإضافات هي الكتابة مثلما يقول المثل ينقلب السحر على الساحر.

الكتابة 5
الكتابة مشاريع متصلة بعضها مع البعض الذي يحدث أحيانا الفوضى والإنفعالات وسيوف المشاعر تكون بديلة للإستقرار والإنتباه والدقة فعدم الإنتباه والحضور يجعلنا نتكرر ونتكرر مثل رسام مبتدئ يعيد نفس الأشكال السابقة لفترة معينة فقد تكون الكتابة رحلة اكتشاف ضمن اختلاف الأمكنة والمناخات أي أنك تذهب الى عالم ليس له نهاية ولربما الى مدينة تكون أنت بانيها وراعيها أي أنك مابين الأهم والمهم وما بين الذي يستحق والذي لا يستحق لهذا كلمة الفقير والبسيط الفلاح هما الأقرب لراعي الكلمات والمسؤول عن رعيتها الكتابة الكتابة من الخلق ومن العدم وليست صناعية من الولادة في الرحم أو ولادة الأنابيب أي أنك في تماس مع الطبيعة أو الآلهة الكتابة في الرواية وفي القصة ولربما في الشعر وفي الرسم أيضا ليست من تجليات التفكير والإبحار في التأمل الكتابة عالم وإرادة قد تكون محددة يذهب إليها الكاتب الكتابة علاقات فقيرة تتحد فيما بينها لتنمو وتنضج كالإيمان أو الإطمئنان.

الكتابة 6
الكتابة قد تستقر على اسلوب معين هذا امر طبيعي لمن يتواصل مع الكتابة أو الحرفة فرغم تطور الإسلوب هناك عدة مستويات تظهر في الكتابة من حيث قوة التركيز ومسافات الصبر الطويلة والقصيرة ودرجات الحرية أوالعفوية في الحقيقة لا توجد طريقة محددة لاختيار أفضل الطرق والسبل في الكتابة غير أن تستعيد أجواء وأمكنة الكتابة الأرقي من بين كتاباتك السابقة بمعنى أنك تحتاج لأن تدقق وتقارن ما بين السمين والضعيف في الكتابة وتحسن الاختيار قبل أن تشرع بالكتابة بالتأكيد هذا قد لا ينطبق على الكتابات السريعة التي تتناول الأخبار الصحفية والتقارير بل حول الكتابات التي تستعد لتكون بين متناول القارئ كعمل ابداعي وفني قد يكتب له العمر الطويل والاحترام من قبل مساحة واسعة من القراء لدهور ولربما لقرون أو اكثر من ألف سنة قد تتفق أذواق الأشخاص والأحزاب والمدن لتراهن على استمرار كتابات فلان وعلان وخلودها وإماميتها وعظمتها تبقى حقيقة هذه الكتابات من النجاح وعدمه مرهونة بالأيام والاستمرار أو الإهمال.

الخميس, May 18, 2017



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس لليل أمان
- لا تبتعد ولاتهرب
- لا تدري سوى الليل طريقا
- الإيمان ليس كما عرفته
- التجاوز على عزلة القمر
- الكتابة 1.2.3
- السعادة قضية كبرى
- السماء بمعنى قمة الفطنة والتركيز
- الحالم
- الإصغاء المقدس
- المؤمن
- الشهيد
- همس الأيام
- الإسراء والمعراج
- زهور الأرض
- تعقيب على مقال زاهر الجيزاني ورد داود سلمان الشويلي
- حياة حقيقية
- المهيمن
- البشري والنصف الملائكي
- الصرح الجميل


المزيد.....




- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...
- الاحتلال يخسر -الفضاء الأزرق-.. وصعود الرواية الفلسطينية يثي ...
- الثقافة: الفيلم المرشح للأوسكار
- إسبانيا: اعتقال الراهبة لورا غارسيا بتهمة تهريب الأعمال الفن ...
- الأمير مولاي رشيد: مهرجان الفيلم بمراكش منصة للحوار وإبراز ا ...
- كهوف الحرب وذاكرة الظلمات اليابانية الغارقة -تحت الأرض- في ق ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الكتابة 4 5 6