أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - بعد أن تمنح نفسك الحياة














المزيد.....

بعد أن تمنح نفسك الحياة


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 5832 - 2018 / 4 / 1 - 11:32
المحور: الادب والفن
    


بعد أن تمنح نفسك الحياة
الحلم صاحب القرار
الحلم الذي يختار
وأنت مابين الحياة
وبين الحلم
لا تعرف من أنت
ومن أين اتيت
والى أين تمضي

السبت, March 31, 2018

الشعر حداثة
عندما ينتهي الكلام يبدأ
ليس الصمت بالتحديد
على الأرجح نهاية الماضي
أو التمرد
الشعر لا يقبل حرفا واحدا من الماضي
بل الشعر هو المستقبل

الجمعة, March 30, 2018

لا أملك غير بساطتي
وضعفي أمام اطفالي
الشعور بنكران الذات
هو كل ماتبقى لي
لأجل أن أكون قادرا على الإستمرار

الخميس, March 29, 2018

الأمنية البداية
من ثم الشعر
من ثم القصيدة
نحن ندين للأمنية
وللنوايا الجميلة

الأربعاء, March 28, 2018

لاداعي لأن تَقتل أو تُقتل
حتى النضال يكاد يكون كذبة
الحاجة لها عيون ترى
وقلب ينبض بالحياة
الحاجة تعرف الطريق الى الصمت
ثم تختار الوقت المناسب للكلام

الأربعاء, March 28, 2018

النفس تبدأ بالحرب على شياطينها
فلما ينهزم الجميع
فلنقل مؤقتا
من ثم تبدأ الحرية
حرية العقل
لربما حرية الحرف أيضا

الثلاثاء, March 27, 2018

كلما تقترب من الأرض
وتصبح أنت الأرض
المسافة مابينك وبين نفسك
تصبح أطول من قبل

الأثنين, March 26, 2018

البعيد الذي صار أقرب من حبل الوريد
بعد كل ذلك الجوع
هل ستقاوم النهم الذي اشتعل فيك فجاة
هل ستكون أناني
وينهيك الغرور

الأحد, March 25, 2018



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموت الحقيقة
- المبدع صانع فراغات
- العودة الى الشعر
- الكتابة الأب
- ما دمت تكتب الشعر
- وأنت تكتب يهمس في أذنك القلب
- الإنسان برغم النهارات
- الهدف واحد
- أعتقد أني أكره العقلانية
- عندما تكون أنت الليل
- الكتابة 4 5 6
- ليس لليل أمان
- لا تبتعد ولاتهرب
- لا تدري سوى الليل طريقا
- الإيمان ليس كما عرفته
- التجاوز على عزلة القمر
- الكتابة 1.2.3
- السعادة قضية كبرى
- السماء بمعنى قمة الفطنة والتركيز
- الحالم


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - بعد أن تمنح نفسك الحياة