أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - عشتار الفصول: 12872 الرسائل الخفية في همسات العاشقة المنسية.















المزيد.....

عشتار الفصول: 12872 الرسائل الخفية في همسات العاشقة المنسية.


اسحق قومي
شاعرٌ وأديبٌ وباحثٌ سوري يعيش في ألمانيا.

(Ishak Alkomi)


الحوار المتمدن-العدد: 7635 - 2023 / 6 / 7 - 23:29
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


26/7/2010م
نعتقد أن الإنسان منذ أن نشأ في هذا العالم يُحبْ ويفكر ويحلمُ ويتألمُ .يبكي ويفرح ولديه الرغبة في العيش الدائم ، يفسر الظاهر بحسب معرفته ونضوجها وخبراتها التراكمية وبهذا لا يمكن نكران تفكيره الأولي تحت أية ذريعة كانت، فما الأساطير الأولى إلا مجموعة من الصياغات الفكرية التي استطاع إنسان تلك الحقبة أن يتداولها عبر الأجيال حتى جاءتنا مكتوبة وإن كنا نشك في أنها هي كلُّ ما كان معاشاً ومحفوظاً، كما أننا لا نشك في أن التراث الإنساني الذي سبق الطوفان قد ضاع جله وإذا كان الإنسان منذ النشأة الأولى مارس وعرف الطرق إلى إنتاج معرفة تدرجت في قيمتها لجميع وظائف الأعضاء عنده فإنه في نفس الوقت كان المخزون الجمالي والقيمي ينمو تدريجيا في دماغه.
واستطاع أن يكوّن منظومة مفاهيم أخلاقية وعلمية بالتدرج فنجده ماثلاً في أغلب ما خلفه لنا من فن تشكيلي وملاحم شعرية تُكوّنُ في أسها الجمالي تلك القدرة التي استطاعت أن تترجم تذوق الإنسان الجمالي وبتعبير أخر الإنسان ليس كائنا حيوانيا وحسب بل هو مجموعة قدرات تنمو من خلال الحركة والعمل والتفكير والخوف من المحيط القريب والبعيد وبهذا فإنّ للقيم الأخلاقية والعقائد الروحية كانت تنمو بنفس القدرة والسرعة، وخلف لنا إنسان ما قبل التاريخ مجموعة واسعة من المعارف توصلنا إليها من خلال العلوم التي نشأة كحاجة ماسة لمعرفة ما تحت الأرض بعضها أفصح عن الكثير ولا زال الكثير منها يغط في نوم عميق والشيء الذي يبدو أننا نرغب في المرور عليه هو ليس الحياة الأرضية وتطورها في أشكالها وتنوعها وتأثرها بالبيئة فهذا نتركه لبحث أخر ما يهمنا لماذا تَعَبدَ الإنسان الأول لمجموعة أفكار ما ورائية وقد تكون في أساسها واقعية نمت في كنف تفكيره وقدرته على معرفة القوى الطبيعية..؟!!..
وكما نعلم أن ّ الإنسان تنوعت عبادته وهذا أيضا بحث واسع لكننا نؤكد على مرحلة هامة وهي نضوج الفكر الأسطوري عند ذاك الإنسان والذي أدى إلى التوصل لعبادة إله واحد سواء أكانت تلك العبادة في سياقات منظومة الفكر الشمولي للمطلق أو في رحاب الثالوث الذي كانت علامات وإشارات تجلياته واضحة عند الإنسان الأول.
ونعتقد أن العضو الذكري والعضو الأنثوي لعبا دورا هاما في تأسيس آلهة أنثوية وأخرى ذكرية وقد عُبد العضو الذكري على أنه إله وهكذا العضو الأنثوي الذي لا يزال يلعب دورا هاما في الصياغات الفكرية الوجودية.
ومع ظهور الفكر الذي سيؤسس لعبادة إله واحد بدأً من ( أريدو. أبو شهرين الحالية في العراق). يكون إبرام أو إبراهيم الخليل هو من سيأخذ على نفسه تطوير ذاك الفكر فيما بعد مع تلاقح أبناءه بالمصريين وأخذهم بالفكر ( الأموني) ....وتجيء الموسوية بمجموعة محكمة من الصياغات واستطاعت أن تجمع الموروث الفكري للمراحل السابقة وتعدلها في تشريع منجز في ( التثنية).في حين كانت عبادة يهوا قد انتشرت وسيطرت إلا أن عبادات أخرى تستمر في كنفها ولها أتباع ومريدو.
ومع مجيء المسيحية وبعدها الإسلام فإن تلك العبادات لا تزال تنبت من جديد من خلال الظروف الاجتماعية والأخلاقية التي يعيشها الإنسان في القرن العشرين.
ولو أننا توقفنا عند بعض تلك العبادات ( كالزردشتية والمانوية والغنوصية وعبادة الشيطان والأزدهية ( اليازيدية). والصابئة ). وما توالد من أفكار روحية في بلاد ما بين النهرين ثم مصر القديمة وبلاد اليونان إلا أن أخر ما نود التأكيد عليه هو أن الحربين العالميتين الأولى والثانية أفرزتا أفكاراً تبدو في صياغاتها استجابة واقعية لما تعرض له الإنسان.
فإذا كانت الوجودية والمدارس الفكرية والفنية قد جاءت نتاج الحالة المؤلمة التي شعر بها الإنسان خلال هاتين الحربين لكننا نجد بالمقابل من رجع إلى قراءات مغايرة للتراث الروحي والتاريخي الذي كان موجودا قبل هاتين الحربين. واستخرج منهما ما يهدف للقضاء على المسيحية كفكر يُغاير في تجلياته الفكرين الموسوي والمحمدي ويشكل قوة اقتصادية وأكثر أتباعاً من كلا الديانتين فكانت الماسونية والاشتراكية وقيام الثورة البلشفية في روسيا القيصرية التي كان من المقرر أن تقوم في أوروبا.
ولما كنا نقر بأن المناهضة حق شرعي ضمن الحرية التي نتج الإيمان بها بعد مقتل أكثر 60مليون إنسان في الحرب الكونية الثانية. إلا أننا نجد من يؤسس لفكر هو في أساسه العبادات الوثنية، ولم يكتفوا بشفرة دافنشي ولن يتوقف الصراع عند هذا الحد وكأننا أمام مشهد للآلهات التكوين الأول عندما كانت الواحدة تقضي على الأخرى.
ولو عددنا مجموعة الديانات الوثنية أو ما انشق عن المذاهب الثلاثة لِما استطعنا أن نحيط بكل هذا الكم الهائل، هذا مع أننا ندعي سلفا بأننا غير قادرين على الجمع مع هذه العقائد والعقائد التي نشأت في الهند والصين والجانب الشرقي من آسيا.
فما هو سبب كتابتنا لهذه المقدمة؟!!!!
فقد جاءتني رسالة من إحدى السيدات التي تثق بنا ونحنُ نقدر لها ثقتها مفادها الحديث عن: عبادة وثنية قديمة تم تحديثها من قبل أحد الأشخاص ولها مريدو في أمريكا والمملكة المتحدة البريطانية وأوروبا وأستراليا.
فأكتب لها رسالة أقول فيها:
السيدة .................................المحترمة
سيدتي بغض النظر عما يفكر كلّ فرد في مصيره وهويته وقناعاته، بغض النظر عما يمكن أن يكون أولا يكون ...لكن الشيء الوحيد الذي يجعلني متأكدا ومؤمناً به هو أن جميع العقائد ما قبل السماوية كانت تمهيدا للفكر الإنساني حتى يقبل رسالة الخلاص التي حققها المعلم الصالح وكلمة الله وروحه التي أرسلها إلى مريم ليفتدينا من الخطيئة الأصلية أو لنترك هذا جانبا ليكون سلاما لأنفسنا لأن الطبيعة البشرية دوما تتوق لمعرفة المصير المجهول ومن هنا فأنا أرى بأنَّ العودة للجذور العقائدية ما هي إلا دعوة تتبناها مجموعة ممن ثبت لديّ بالبرهان القاطع أنهم مجموعة(......) (......) تسعى لتدمير المسيحية الغربية ولست بعيدا حيث أن التآمر يبدأُ من الراهب بحيرة (عدّاس) إلى الهرطقات التي نالت من الفكر المسيحي، ثم لنوجز فالماسونية التي أوجدها وتعرفين من أوجدها ما كانت إلا إحدى الحركات التدميرية لجسد الكيان المسيحي في المنظومة البشرية.
** وأرى أننا عندما نعيش فترة الإرهاب الفكر الديني فنجد أنفسنا بشكل آلي نرغب في الخروج من مأزق الاضطراب النفسي، ولهذا كنتِ دقيقة وأوجزت ما أوجزت حين قلت (لن تتغير دواخلنا) والتربية الأولى باقية من خلال نتاجاتنا الفكرية التي هي أس ثقافتنا الروحية. أما أن أتغير إلى عقيدة وثنية جديدة فأجد نفسي في التزام أخلاقي معك وأنت صاحبة القرار والإرادة، أقول ليست حلاً للمشكلة حتى لو كانت على صعيد أن تعيشين بين مبدعين أو مفكرين، وأجد أنّ كلّ تحول وتغير وتبدل في مواقفنا الناتج عن معاناتنا لا يصلح أن نبني عليه قراراً سليما معافى.
وللعلم فعندما لم أتجاوز العشرين انتسبت إلى الوجودية السارترية والبعثية وكم من لفحات روائع الاشتراكية البلشفية قد نالت مني ومرني ملوك العالم (هنا قصدت الفلاسفة والمفكرين) وأبجدياتهم ومرني رؤساء أحزاب قومية وعالمية وشمولية، لكنني وجدتُ نفسي أمام ( الإمام الحقيقي عقلي وتفكيري) بأن هؤلاء جميعا دون استثناء حتى الأرثوذكسية التي أنا منها والكاثوليكية وغيرها من المذاهب المسيحية. رأيت أن جميعها مصادر من قبل أصحاب اللحى والكراسي. لكنني عدت أدراجي في عام 1990م لأقرأ المسيحية الكتابية كوني أستطيع أن أفسر الخيط الأبيض من الأسود ومررت على جميع التيارات والهرطقات وما أصاب كنيسة المسيح فوجدت المسيحية ليست الغازية ( الصليبية وليست شفرة ليوناردو دافنشي ولا حروب التوما هوك). بل هي مادية وواقعية وموضوعية وتصلح لكل زمان ومكان .ووجدتها لو طبقنا ربع مفاهيمها لبلغنا مرتبة الإنسان.
ولا أقول هنا لأنني من أتباع السيد المسيح بل وأقسم إن اسحق قومي نزقٌ في تفكيره العقائدي كونه قد مرّ على جميع العقائد دون استثناء فوجدها ظلال لحقيقة واحدة هي (( أن الإنسان بطبعه يخاف المجهول...والمجهول في مسيحية الكتاب حتى الكتب المسيحية (أبوكريفا) قد مررتها فوجدت أن هذه التعاليم لا يُضاهيها أي تعليم كان......لأنها لا ترجع الإنسان للوثنية والبوهيمية فحرام على التفكير البشري أن يعود بعد غناء إلى حالة أشبه ما تكون بتدمير منجزات الفكر والتطور الذي وصلت إليه البشرية، أما رأي في هذه الحركات وغيرها فإنني أبرر لها وجودها بما أصاب المجتمعات البشرية من انحلال أخلاقي على جميع الصعد ..لهذا هي وليدة ظروف ٍ غير طبيعية وكل فكر ينمو في رحم ٍ غير طبيعي والمياه التي تحيط بالجنين الفكري ليست أصيلة لهذا ومن (حتمية المنطق الأرسطوطالي ). فإنها لا تمثل لي حقيقة أو ظلالاً للحقيقة. والبارحة بعدما كتبت لك بحثت عن هذه الديانا وقرأت أكثر من 5 أبحاث عنها ...فلم أجد شيئاً جديدا سوى أنها مجموعة تسير وراء شخص لا يمكن إلا وسآتي على قرأته ومولده ومعاناته وأمراضه النفسية والسيكوسوماتية حتى أخرج إلى قرار نهائي لكنني واثق كل الثقة ما دمت مقتنعاً بشخص يقول لي (أحبوا أعدائكم باركوا لاعنيكم...أحبوا بعضكم بعضا كما أنا أحببتكم....) فلست بحاجة أن أتركه وإن كان من حقي أن أقرأ جميع الغوايات .... وإذا سمحت لي أن أروي لك قصة طريفة حدثت معي في نيويورك ...هناك تشاهدين فعلاً النساء من مختلف العالم وأجملهن و..... وعليك أن تحددي ذوقك الجمالي ورغباتك .... لكن جميعهنّ لم يثرني وأقسم وجميعهن رغم عروضهن ومغرياتهن لم تؤثر بي لأنني واثق ما يُبنى من أجل غاية وشهوة ضمن ظروف استثنائية لا يمكن أن يكون الأساس....
لن أطيل عليك.... أتمنى أن تتأكدي بأنني أقدر لك ثقتك وبوحك لي. فأنت موضع تقديري وقد وجدت أنك ِ عندما تمنحيني هذه الثقة فأنت تكبرين كل يوم في فكري وناظري.
لك مني التحية والتقدير.
اسحق قومي...............ألمانيا
26/7/2010م



#اسحق_قومي (هاشتاغ)       Ishak_Alkomi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشتار الفصول:12853الكتب التي صدرت عن الجزيرة السورية في العص ...
- عشتار الفصول:12846 الانتخابات التركية لأيار عام 2023م
- عشتار الفصول:12844 رسالة إلى أهلنا الذين كانوا في ساحة التحر ...
- عشتار الفصول:12839 نص من وحي الردود على الرسالتين اللتين وجه ...
- عشتار الفصول:12838 الرسالة الثانية المستعجلة لولدي وأحفادي.
- عشتار الفصول:12834 الرسالة العاشرة .إلى الكنائس المسيحية في ...
- عشتار الفصول:12833 ياعمال العالم مبارك لكم عيدكم
- قصيدة بعنوان :الْمُسَـــــافِرُ رُجُوعـاً.
- عشتار الفصول:12825 المجازر الوحشية العثمانية بحق رعاياها الم ...
- عشتار الفصول:12817عالم متغير بشكل دراماتيكي والنتيجة عالم مت ...
- عشتار الفصول:12816 الرسالة الثانية للبرفسور جورج صليبا.
- عشتار الفصول:12814 رسالة إلى الأستاذ جورج صليبا
- عشتار الفصول:12812 رسالة إلى الأغنياء من أبناء شعبنا.
- عشتار الفصول:12803 أكيتو بعد 6773 سنة
- عشتار الفصول:12802 تنوع الثقافات ليس تهمة ولايُخالف مبادىء ا ...
- عشتار الفصول:12792 رسالة إلى رجال الأكليروس في الكنيسة السري ...
- عشتار الفصول:12764 .الشاعر نصف إله ساحر
- عشتار الفصول:12783 المسيحية بين الشرق والغرب
- عشتار الفصول:12774 الطريق إلى الله ، أو القوة الكونية، سمه م ...
- عشتار الفصول:12773 التاريخ يُزور حتى في معاهد الغرب


المزيد.....




- بينهم السعودية ومصر وقطر وبايدن وماكرون..هكذا جاءت تعليقات ق ...
- إعلام لبناني: غارات إسرائيلية استهدفت ودمرت مبنى في منطقة بع ...
- موسكو تدعو جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس تعليقا على اله ...
- ما هو نظام القبة الحديدية الصاروخي الإسرائيلي وكيف يعمل؟
- التغطية مستمرة| قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات واقتحامات للج ...
- إسقاط 10 مسيّرات أوكرانية جنوبي روسيا
- مكتب نتنياهو: -حماس- رفضت الهدنة والسنوار يستغل التوتر مع إي ...
- زاخاروفا: سويسرا خسرت ثقة روسيا بها وسيطا دوليا
- وسائل إعلام: القوات الأمريكية اعترضت أكثر من 70 مسيرة و3 صوا ...
- موسكو: الهجوم الإيراني على إسرائيل جاء في إطار حق الدفاع عن ...


المزيد.....

- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الازمة المتعددة والتحديات التي تواجه اليسار * / رشيد غويلب
- سلافوي جيجيك، مهرج بلاط الرأسمالية / دلير زنكنة
- أبناء -ناصر- يلقنون البروفيسور الصهيوني درسا في جامعة ادنبره / سمير الأمير
- فريدريك إنجلس والعلوم الحديثة / دلير زنكنة
- فريدريك إنجلس . باحثا وثوريا / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - عشتار الفصول: 12872 الرسائل الخفية في همسات العاشقة المنسية.