أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان حمزة محمد - الإفلاس المائي ومخاطره على ضمان الأمن المائي وأمن المياه في العراق.














المزيد.....

الإفلاس المائي ومخاطره على ضمان الأمن المائي وأمن المياه في العراق.


رمضان حمزة محمد
باحث


الحوار المتمدن-العدد: 7633 - 2023 / 6 / 5 - 07:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع حلول موسم الصيف الشديد الحرارة هل القلق سيرواد العراقيين بشأن توفير مياه كافية لموسم الصيف الحالي في ظل تفاقم نقص المياه والبلد يعيش حالة من "الإفلاس المائي" وهل هذا القلق يستسبب في احتجاجات "ساخنة" نتيجة نقص المياه وخزين إستراتيجي ماثل للصفر في خزانات السدود العراقية بسبب تكرار مواسم الجفاف وسوء الادارة وتحكم تركيا وايران بحصص العراق المائية ، وهل مؤشر "الإفلاس المائي" سيشعر القائمين على إدارة البلاد بان وضع المياه في العراق "تجاوز مستوى التحذير"، ومصادر المياه المتجددة التي "تتناقص كل يوم" وما يصدر من الجهات ذات العلاقة بانه لايمكن توفير المياه الزراعية لموسم الصيف الحالي، كون الموارد المائية المتاحة والمخطط لها للصيف محدودة مقارنة بالظروف العادية.
الأمن المائي"كمية المياه" و" أمن المياه "جودة المياه" في العراق يعدًان تحدي محوري أمام استقرار البلد وسبل التنمية المستدامة... ونقص المياه التي تسبب في ندرتها وزيادة تلوثها يستحق قدراً اكبر من الإهتمام على المستوى الحكومي والمجتمعي لان حجم المشاكل والأزمات والكوارث التي تنجم عن ذلك ستتجاوز حدود قطاع المياه بكثير؛ علماً بان المياه كانت دائماً مصدراً للفرص والمخاطر في المنطقة. وعلى مدى التاريخ، حيث كانت المياه قديماً وحديثاَ مصدر للإستثمار والإبتكار والتطور في مجال التنمية الإجتماعية والإقتصادية، وفي تحقيق إنجازات غير عادية للبلدان التي تُحسن إدارة مواردها المائية، لما لها من تأثير مباشر وغير مباشر في رفاهية المجتمعات اقتصادياً واجتماعياً وبيئيا،ً وتسير بالمنطقة نحو السلام والإستقرار؟
ولذلك فثمة سؤال يطرح نفسه هل ستكون نقص المياه أحد المحركات في فشل احد أهم اركان التنمية وهي الزراعة وضمان الامن الغذائي للبلاد والعباد، وتكون سبباً لإحداث تغييرات ديموغرافية نتيجة الهجرات الجماعية للمزارعين وترك أراضيهم غرضة للتصحر والتدهور البيئي وبالتالي اساساً للاحتجاجات، حيث يمكن أن تؤدي نقص المياه لاندلاع احتجاجات، ومشاكل بين المزارعين، بسبب ارتفاع نسب البطالة والفقر، وبالتالي زيادة وتيرة الهجرة من الريف للمدن. لأن إستمرار نقص الحصص المائية وتقليص المساحات الزراعية ستكون باحتجاجات مدنية محدودة، ومع زيادة المعاناة، يؤدي لنزاعات داخلية، وقد تمتد الى حرب عبر الحدود وهذا ماذا ما حصل فعلاً من إشتباكات بين افغانستان وايران على مياه نهر "هلمند" المشترك والعابر للحدود بسب قطع افغانستان لمياه النهر مما أثر سلباً على المزارعين في ولايات سيستان وخوزستان الايرانية. من هنا نلاحط ان السياسة الخارجية الإيرانية تكيل بمكيالين فهي تطالب افغانستان بحصص مياه نهر "هلمند" المشترك، بينما تتجاهل حقوق العراق المائية في الانهار المشتركة معها واهمها انهار الكارون والكرخة والزاب الصغير وسيروان الي تصب في العراق.
وفي العراق علينا أن نذكر تركيا وايران بحقوق العراق المائية وكذلك التفكير داخليا بكيفية إدارة المتوفر من الموارد المائية ، وان يكون التفكير بمستقبل المياه كما نفكر في " الحسابات المصرفية" ، لأن سحب المال من المصرف على المكشوف يشكل خطورة على الرصيد ويسبب في " الإفلاس المالي". كذلك فان سحب المياه من السدود ومكامن المياه الجوفية بمعدل أسرع من معدل تجديدها يشبه أن الانسان يعيش في مستوى يتجاوز موارده المائية، ويسبب في "الإفلاس المائي"، لأنه سيخسر من رأس المال الطبيعي الذي هو الخزين الاستراتيجي والمياه الجوفية، مما يؤثر على ثروات البلد وقدراته على الصمود والتكيف وخاصة في ظل تغير المناخ وعلى المديات القصيرة والبعيده. ولكن لا يزال هناك حلولا لهذا الوضع، وهي تبدأ بوضع حوافز واضحة لتغيير الطريقة التي تدار بها المياه.؟



#رمضان_حمزة_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق وضرورة إستخدام منهجية جديدة لإستدامة مواردها المائية ...
- ازمات العراق المائية بين السرد الخيالي والإشارات المشوشة وال ...
- وزارة الموارد المائية العراقية والمتاهة بين تطبيق الدراسة ال ...
- السياسة المائية في العراق بين التحديات الداخلية والخارجية وت ...
- مسقبل السدود التركية في ظل إستمرار النشاط الزلزالي في هضبة ا ...
- تفعيل العلاقة بين أصحاب القرار وأصحاب المصلحة ضمان لزيادة ال ...
- المياه بين ديناميكية الزمن وطبيعة المكان والنزاعات المحتلمة ...
- إتفاقية المياه-هلسنكي- يتيح للعراق المشاركة في الخطط الدولية ...
- حان الوقت لحوكمة قطاع المياه والتطوير المؤسسي لهيكلية وزارة ...
- هل سيكون إصلاح منظومة القطاع المائي لتناسب ظروف نقص المياه ف ...
- مقترحات بسيطة لإصلاح الشأن الإداري والمؤسساتي لوزارة الموارد ...
- العراق - إستمرار مواسم الجفاف وسدود شبه فارغة- تؤسس لمخاوف م ...
- ما الذي يحمله المستقبل للمياه في العراق؟
- هل سيعتمد العراق الأمطار كاستراتيجية وتنسى المطالبة بحقوقها ...
- لماذا يجب علينا نحن الخبراء القلق والعمل الجدي لتصويب المسار ...
- ضعف إدارة قطاع المياه والري والزراعة .. يضاعف من كلفة التكيف ...
- جودة مياه العراق – أمن مياه العراق - من التلوث الى التسمم- ا ...
- ظمأ العراقيين!؟
- كيفية إنقاذ نهري دجلة والفرات ورافدهما.؟
- نقص المياه في العراق يهدد المستقبل الزراعي ويقوض الأمن الغذا ...


المزيد.....




- إسبانيا.. قطاران فائقا السرعة يخرجان عن المسار وسقوط قتلى وج ...
- هل تؤثر قضية غرينلاند على العلاقة بين أمريكا وبريطانيا؟ ستار ...
- الأزياء وحدها لا تكفي.. هذا دور الإكسسوارات في نجاح أي إطلال ...
- الكرملين: بوتين تلقى دعوة للانضمام إلى -مجلس السلام- في غزة ...
- رئيسة وزراء الدنمارك: -أوروبا لن تخضع للابتزاز-
- من التفاوض إلى حافة الهاوية.. كيف غيرت عودة ترامب قواعد اللع ...
- حزن مغربي بعد خيبة الأمل بالفوز بكأس الأمم الإفريقية
- سوريا: ما آخر التطورات في حلب والرقة ودير الزور والحسكة، وعل ...
- سوريا: الشرع يوقع اتفاقا مع -قسد- يتضمن وقف إطلاق النار ودمج ...
- توتر وفوضى في المباراة النهائية بين المغرب والسنغال في نهائي ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان حمزة محمد - الإفلاس المائي ومخاطره على ضمان الأمن المائي وأمن المياه في العراق.