أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان حمزة محمد - ازمات العراق المائية بين السرد الخيالي والإشارات المشوشة والواقع العلمي والعملي للحل..؟














المزيد.....

ازمات العراق المائية بين السرد الخيالي والإشارات المشوشة والواقع العلمي والعملي للحل..؟


رمضان حمزة محمد
باحث


الحوار المتمدن-العدد: 7615 - 2023 / 5 / 18 - 19:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق يغوص في جملة مشاكل كانت لها بداية ولا يتوقع لها نهاية على الأقل في المستقبل المنظور ومن جملة هذه المشاكل مشاكل العراق المائية التي تمتد الى التربة والزراعة وانظمة الري وشبكات الاسالة ومنظومات المياه، وتقادم وتهالك البنى التحتية والكادر المتمرس وغيره، فنرى أفكار خيالية تطرح لمعالجة ازمات العراق المائية على سبيل المثال لا الحصر، فتح قناة لنقل المياه من شط العرب الى بحر النجف، حيث من السهل جر مثل هذه القناة على الورق ولكن لا يذهب التفكير على اسلوب التنفيذ وامكانية مثل هذه الطروحات للتطبيق العملي وجدواها الاقتصادية ..او بالعكس مثل طرح حفر آبار قرب الحدود التركية لتفريغ السدود التركية وكأن الأرض بين العراق وتركيا "إسفنجية" بدعوى مساعدة الانحدار الأرضي ، او ان المياه الجوفية في العراق هي بحار تحت سطح العراق ياتيها المياه من كل دول الجوارايضاً بدعوى ان اراضي العراق منخفضة ومن السهل تسرب المياه الي صحاريه وسهله الرسوبي.. سرد مثل هذه الافكار من قبل الكثير ممن ليس لديهم خبرة بواقع مياه وتربة العراق هي التقاط لإشارات (مشوشة) من تاريخ العراق المائي وبالتالي البناء من حولها، مما تفرزعن حلول مجزأة،وافكار مشتتة، وغير علمية وعملية البته..لذلك قبل أن تطرح مثل هذه الافكار يتطلب الرجوع الى وعاء العراق وثقافته المائية والواقع الجيولوجي لسطح العراق وباطنه، لذلك بهذه الطريقة نضًيع على الجهور والمجتمع العراقي الحلول السليمة لإبراز صورة مشرقة عن العراق بلاد الرافدين وإيصال المعلومة الصحيحية الى العراقيين لاعادة بناء البلد على اسس علمية واقعية وليست من نسيج الخيال والفساد، كون طرح الحلول هي أمانة ومسوؤلية اخلاقية وتاريخية .. قد يكون السرد الخيالي فيهاعنصر التشويق للمتابعة والمشاركة ولكنه بعيد كل البعد كحل للمشكلة او امكانية لتنفيذ مثل هذه الطروحات التي يساعد وسائل التواصل الاجتماعي غلى نشرها ولكن ليس لها جدوى وعلاقة بالحلول العلمية والعملية لمشاكل العراق المائية.
لذا نأمل أن نرى من جيل الشباب العاملين في مجال المياه والتربة والزراعة والري إلتقاط "الإشارات" الحقيقية ومن خبرات أهل الخبرة والإختصاص، لنعيد للعراق مجده التليد.



#رمضان_حمزة_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وزارة الموارد المائية العراقية والمتاهة بين تطبيق الدراسة ال ...
- السياسة المائية في العراق بين التحديات الداخلية والخارجية وت ...
- مسقبل السدود التركية في ظل إستمرار النشاط الزلزالي في هضبة ا ...
- تفعيل العلاقة بين أصحاب القرار وأصحاب المصلحة ضمان لزيادة ال ...
- المياه بين ديناميكية الزمن وطبيعة المكان والنزاعات المحتلمة ...
- إتفاقية المياه-هلسنكي- يتيح للعراق المشاركة في الخطط الدولية ...
- حان الوقت لحوكمة قطاع المياه والتطوير المؤسسي لهيكلية وزارة ...
- هل سيكون إصلاح منظومة القطاع المائي لتناسب ظروف نقص المياه ف ...
- مقترحات بسيطة لإصلاح الشأن الإداري والمؤسساتي لوزارة الموارد ...
- العراق - إستمرار مواسم الجفاف وسدود شبه فارغة- تؤسس لمخاوف م ...
- ما الذي يحمله المستقبل للمياه في العراق؟
- هل سيعتمد العراق الأمطار كاستراتيجية وتنسى المطالبة بحقوقها ...
- لماذا يجب علينا نحن الخبراء القلق والعمل الجدي لتصويب المسار ...
- ضعف إدارة قطاع المياه والري والزراعة .. يضاعف من كلفة التكيف ...
- جودة مياه العراق – أمن مياه العراق - من التلوث الى التسمم- ا ...
- ظمأ العراقيين!؟
- كيفية إنقاذ نهري دجلة والفرات ورافدهما.؟
- نقص المياه في العراق يهدد المستقبل الزراعي ويقوض الأمن الغذا ...
- معالجة ندرة المياه في الزراعة مفتاح لإدارة متكاملة ومستدامة ...
- تعدّدت التفسيرات لزلزال تركيا المدمر… لكن النتيجة واحدة وهو ...


المزيد.....




- مراهق يطلق النار داخل مدرسة بالفلبين ويقتل طالبين ثم ينتحر
- مواجهة بين ترامب وصحفيين.. كيف برر عزمه حظر CNN ووسائل إعلام ...
- هجوم الحوثي والقدرة السعودية وعدم تدخل أمريكا مباشرة.. ما عل ...
- -حلقة موسكو المركزية- تحتفل بذكراها العاشرة كشريان رئيسي للن ...
- العراق ينهي حظر الطيران فوق مناطقه الغربية بعد نحو عقد من ال ...
- خبراء: تفشي فيروس نقص المناعة في فيجي لا يستدعي فرض قيود على ...
- الأمن السوري يعلن توقيف متهم رئيسي في مقتل 3 عناصر بالشرطة ف ...
- الدنمارك وغرينلاند ترحبان بالاتفاقية الأمنية المحتملة مع الو ...
- بعد ساعات من الإنذار.. السعودية تعلن زوال الخطر عن العاصمة ا ...
- مجلس الأمن يدعو إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن ويحذر من الت ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان حمزة محمد - ازمات العراق المائية بين السرد الخيالي والإشارات المشوشة والواقع العلمي والعملي للحل..؟